|
متى ســــــتأتي
متى ستأتي لأني كرهت الأنتظار
حلمت بك وها انا اتمعنك عند محنتي
يداً بيضاء تمد من قرص الشمس ويجهرني ضياءها
لا استطيع ان ابين ملامحك
ولكن رقيقة انت
اترقبك وماادراك مقدار رغبتي
أحتاجك الآن
اليوم اقف في مفترق الطرق
أحتاج إليك وعيني معصمه
هنا الهاوية وهنا الشوك
وهنا الشوق والشموع
والطريق مازال طويل
إلى الموت أو لسمو الروح
لما لا تأتي
فأنا احتاجك كثيراً
بحثت عنك
وسألت الفراشات والأساطير القديمة
أجدك في أحلامي
ولكن عندما أقترب منك تبعدين
لما لا تأتي أسألك الله أن تأتي
إقتربي أكثر
صرت سخرية هذا الزمن
الذي صار فيه الحب خداع والعشق نفاق
وإن كنت حالم أحلم بالحب
أتهم بأني أعيش زمن ليس زمني
نعم صرت سخرية هذا الزمن الكئيب
حزن في وجوه مبتسمه
وإبتسامتها بلا دليل
في زمن صار الكل مرافئ للأحزان
الشواطئ يملأها عويل النساء
فيا قيس أتدري بأنك تلغب بمن مات لسخفه
في هذا الزمن الموت من أجل أحساس صادق صار سخفاً
أتدري
الوجوه تغيرت أخذت مزهب الجوم
وأذكاهم من يجيد قلب الوجه العابس
إلى اعظم أكذوبه ليتصنع السعاده
فهذا هو زمني
أنا احتاجك الآن
كل الأشياء بارده تجمدت حواسهم
لما لا تأتي وندفئ زمننا الشتائي
ونزرع الأمل في منتصف المدينة
شجرة عظيمة
تعطي ثمارها سخاءاً
لكل من يبحث عن الحقيقة
ونأخز أنا وأنت
أعواد من بقايا الشجرة الجميلة
نشعلها ناراً
ثم نجري إلى أطراف المدينة
نشعل القلوب التي انطفأت ونحرق الرزيله
لا نريد ان نكون أبطال أنا وانت
ولكن لكي نثبت الحياة لنا
وأن الحب موجود
لما لا تاتي
لا أريدك لي وحدي فأنا اريدك لي وللأطفال
وللوطن
وللحرف العربي
الذي دفنه غبار هذا الزمن
صدقيني لن أيأس من مناجاتك
لكن أخاف من ان اموت من عنف صراخي
لن أيأس سأبحث عنك في كل البلاد
في حضن الأمهات
وأحكي عنك لكل الفتيات
وأترك في كل مكان نقطة من دمي
تحمل عنوان
ربما انت تبحثين عن هويتي
بل هويتي هي أنت
وأنا ابحث عن هويتي
إذاً إبحثي في نفسك عني
وأنا سأبحث في الكون عنك
فلما لا تأتي ؟.
التعديل الأخير تم بواسطة : الرجل القديم بتاريخ 29-07-2008 الساعة 17:31.
|