مدير قناة العبريه(العربيه مجازا)ماذا يريد من السودان
بسم الله الرحمن الرحيم
أن الحملة الشرسة المصوبة على السودان تحتاج لأبواق وبيادق وأدوات فى منطقتنا وتفرد الراشد بالسبق وتولى كبرها ورضي بأن يكون على رأس المنادين تبشيراً بخطة أوكامبو الأوربية - الامريكية كآخر السهام المسمومة عبر صحيفة الشرق الأوسط والفضائية العربية . الراشد كتب العديد من المقالات يسىء فيها للسودان حكومة ودولة وشعبا ارضاءا للذين اختاروه أيام حرب الخليج الثانية مطلع التسعينات . كان يكتب من صحيفة الرياض واسند له دور مهاجمة السودان والتخصص فيه . قبلها لم يكن هذا القزم معروفاً فى دنيا الصحافة ومشاهير الكتاب . واستمات الراشد يومها فى امتطاء الشراع وعزف بكل ما يكرِّس العلمانية ودعوات الغرب ويسىء إلى الإسلام عقيدةً ومنهجاً. فشل الراشد فى مهمته الأولى وكبَّد الصحيفة الأموال الطائلة وقد منيت على أيامه بفشل وأزمات مالية طاحنة . استزاد هذا المرتزق فى خطه عبر صحيفة الشرق الأوسط التى سُمِّيت جوراً (صحيفة العرب الأولى) وبدأ يتعاطى بمناسبة وبدونها اسم السودان ويطأ على كل معنى ومبنى فيه تمجيداً لمن يمثلهم وتخليداً لمشروعاتهم المزعومة فى تفتيت الأنظمة العربية .
الراشد فى هجمته على السودان ارتكز الى مكاسب وسلوك كاسبر بيرو مقرر حقوق الانسان الاسبق، والهولندى برونك ممثل الامين العام السابق فى السودان، والأرجنتينى أوكامبو، ومراكز الاستخبار العالمى وتقارير المنظمات الدولية وغيرها من الواجهات كدأب صحافة المارينز ورجالها الذين يمثلهم الراشد عروبة وهوية إسلامية!. ومقاصد هؤلاء وتوجهاتهم تنال من السودان وتريد له أن يتمزق اليوم قبل الغد ليستبدلوا بالأنظمة المصنوعة على نهج العراق وأفغانستان. رعى الراشد القناة العربية التى صُمِّمت خصيصاً لضرب بث فضائية الجزيرة لما ألحقته من هزيمة بالمشروع الأمريكى، وتبقى مشروعات فى سوريا وإيران والسودان تنتظر الراشد والجلبي وكرازي . استأسد الراشد وتجاسر على بلادنا وأعطى نفسه الحق ليخاطب الأمم والشعوب (كرأس دولة) فى خيلاء ووهم بدعوته للرئيس البشير أن يسلم نفسه للمحكمة الدولية الجنائية، لظنه بأن الاتهام الباطل قد هزَّ السودان والمنطقة وسيكتشف قريباً أنه لم يهز غير أربابه ومن ألزموه بقولته، ولا بعبع إلا فى وجدانه وقلمه المأجور الذى ستُكتشف قريباً عمالته وموالاته للدوائر الامريكية الغربية والكنسية. اختار الراشد بمقالاته ودعواه أن يكون العدو الأول للسودان وأهله ودولته فى المحيط العربى وهو يرى ردة الفعل العربى والإفريقى والمناصرة التى وجدها السودان وقيادته من خلال هذا الاتهام والمحاكمة السياسية والإعلامية التى هزمها أهلها قبل أن تبدأ بما أبدى عنها من عيوب ومسالب قانونية. الراشد يوالي أوكامبو المعروف بأزماته الأخلاقية وقضايا التحرش الجنسي التى تلاحقه وهو يقف على مؤسسة ألعوبة أريد لها أن تقيم العدالة الدولية ومن يرفع بالاتهامات فيها مصاب فى أخلاقه ورجولته وأمراض النفس والهوى كما هو كاتبنا الراشد !.
لم تسلم من كتابات الراشد حتى أحلام أهل السودان وأمانيهم فى العيش الكريم والاستثمار بعد النهضة البترولية التى توافرت لهم رغم الظروف والتحديات التى نجابهها . فكتب هذا المارق فى محاولة رخيصة (لا تزرعوا فى السودان) بين يدي التوجه السعودي تجاه السودان والتعاطف الذى يجده السوداني من اشقائه بالمملكة وقيادتها، والبلاد تستقبل زيارة قام بها وزيران سعوديان للسودان ولفيف من رجال المال والأعمال تبادُلاً للمنافع والمصالح المشتركة وتعزيزاً للتواصل العربي.. والسودان معروف بأرضه وموارده لجهة الزراعة. كتب الراشد لينتقد ويشوِّش على بيئة الاستثمار وحجب المستثمرين تماماً كما تفعل امريكا بقرارتها وعقوباتها الاقتصادية علينا.. هذه الحملة التى يتصدرها ويساندها هذا العميل لا تأتى من فراغ وانما بتوافق وتناغم تامين مع أربابها ومروجيها والراشد من أعلامهم. هاجم الراشد بيئتنا الأمنية ونسي أننا بلد نام فى وسط إفريقيا وأمريكا ولية نعمته أخذت فى 11 سبتمبر على عظم سلطانها سيادتها على العالم وما توافر لها من استخبار واجهزة وتقنية وقوة ضاربة فى السلاح والعتاد. وهل يدرك هذا الأجير البيئة التى تحيط بالسودان وحجم الاستهداف الخارجى، وجواره المعقد والفتن التى ظلت تلازمه على الدوام بفعل أمريكا والغرب واقلامه من أمثال الراشد؟
|