غريبة هى الحال .. جميعنا نملك أسئلة كثيرة مجهولة النسب ، عاصية على الإجابات غير أن الناس دون أن تدرى وجدت لها منفذاً بل و الأهم من ذلك أنهم صدقوا تلك الإجابات المُختلقة التى لا تخضع لمنطق حقيقى نابع عن فكر منظم يتحدى أى تغيّر ف الكون بل لمجرد نظرية ضعيفة لا تعكس سوى رغبة المرء فى طمئنة نفسه أن كل شرور العالم لا يمكن لها أن تطوله
فص زمرد
فص ياقوت
جرح يعلّم
جرح يفوت
سر الدنيا
سحر الدنيا
ناس ف شوارع
ناس ف بيوت
حاول مرة أن تسأل أحدهم عن تخيله وقع تخلى حبيبه عنه مستقبلاً ستجده يؤكد استحالة وقوع مثل هذه الجريمة الشنعاء كما لو أن كل الأحبة هؤلاء من تفرقوا قبلاً كانوا مدركين أنهم عابرون يوماً لهذا المفترق ، أو أن هؤلاء من قتلوا أحبائهم كانوا ينوون ذلك منذ البدء . اسأل شخصاً آخر عن فكرة انفصاله عن أصدقائه المقربين ستصدمك سرعة رده بأن هذا الفكرة غير واردة على الإطلاق ، لتتأكد من نظريتى تحدث مع أحدهم عن مسألة الفقد عبر الموت كعادة الغالبية العظمى لن يناقشك ف الأمر سيكتفى فقط بترديد كلمتى " بعد الشر " كما لو أن إيمانه بالكلمتين قادر فى ذاته على إبعاد شبح الموت عنه للأبد
حلم بينده
حلم كبير
و لا يوم تخلص الأحلام
فص زمرد
فص ياقوت
و إحنا بنجرى مع الأيام
تخيل معى مثلاً أنك فى إحدى وسائل المواصلات فجأة يحدث شجار بين السائق و رجل من الطريق فإذا برجل الطريق يخرج شيئاً معدنياً فيهشم سيارة السائق فى الاتجاه الذى تجلس به ثم يبدأ إلقاء تلك الأجسام الحادة فى اتجاهك فتخرج ركضاً دون أن تستوعب كيف مازلت قادراً على أخذ أنفاسك ، مذهولاً من نجاتك و بقاءك على قيد الحياة . أو تخيل أنك - بعد الحادثة الأولى بيومين - مع أحدهم ف السيارة و ما أن تغادر بدقائق معدودة حتى يهاتفك و يقول " أنا كنت هموت حالاً ، بس اتكتبلى عمر جديد لإن لو أى حد كان شاف الحادثة اللى كانت هتحصللى كان هيقول إنى لازم أكون ميت لا محالة " ، يمكنك كذلك أن تفكر كيف سيبدو الموقف إذا هاتفت أحدهم - فى نفس الأسبوع - لتطمئن على صحته لأنك سمعت أنه يعانى من أزمة ما بالصدر ناتجة عن ضيق تنفس حدث بالصدفة فإذا بأحد أقاربه يخبرك أنه يعانى من قصور بالشريان التاجى + دخول فى مرحلة متقدمة من الفشل الكلوى + ما يعانى منه منذ البدء من سكر و ضغط و أمراض أخرى بل و لا يكتفى بذلك بل يخبرك أن من تسأل عنه يبدو تماماً ككل الموتى - من كنت تعرفهم - فى أيامهم الأخيرة ، إن عجزت عن فهم ما أشير إليه حاول أن تستدعى موقفاً سأقصه عليك .. تخيل أنك الآن تحادث أقرب الناس إليك هاتفياً و فجأة يلقى بالسماعة من يده ثم يبدأ ف الصراخ بمنتهى العنف و بكل ما ينبض داخله من حب للحياة بينما أنت تقف فى الجهة الأخرى من العالم لا تعرف ماذا تفعل ، تردد اسم من تهاتفه بهيستريا ، تملأ عينيك الدموع بكثافة و سرعة منقطعة النظير ، تحاول تخمين ما يحدث ، كل ما يجول بذهنك قاتل و مرعب فى حد ذاته ، تبدأ فى منتهى السذاجة طمئنة نفسك قائلاً طالما أنه مازال يصرخ فإن هذا يعنى على الأقل أنه على قيد الحياة ما هو فى موقف كهذا نعمة عظيمة فى حد ذاتها ، تغادر مكانك و تتجه فوراً نحو من كنت تخابره ، فقط تردد " اللهم إنى لا أسألك رد القضاء و لكن أسألك اللطف فيه " تحاول تمالك أعصابك فلا ترى ف الفضاء سوى كلمتى " احتمالات للفقد " .. فلا تمحوها
مرة حقيقة
و مرة خيال
ممكن مرة
و مرة مُحال
و لسه ليالى ألف ليلة
و لسه بنجرى مع الأحلام
لا تملك فى وقت كهذا سوى استدعاء أشباح كل من رحلوا ، أجساد كل من هم مازالوا قائمين بحياتك ، تحاول أن تخبرهم أنهم لطالما كانوا بل و ربما مازالوا يعنون لك أشياء كثيرة ، تخبرهم أن الفراق لا يعنى بالضرورة اجترار المرارات أو تبادل طلقات نارية لا تقتل لكنها تصيب الجميع بتشوهات لا داعى لها ، تفكر أن عليك أن تخبر كل من تحبهم بانفعالاتك و مشاعرك نحوهم فى وقتها قبل أن يصبح الوقت لا يجوز ، قيل" اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً و اعمل لآخرتك كأنك تموت غداً " و ها أنا أقول " اخبر هؤلاء من تحبهم كل ما يدور داخلك دون التحجج بمعتقدات مجتمعات زائفة أو أفكار صماء عند الفقد لن تحميك "
مرة البحر إن عاز يدينا
مرة بياخد أغلى مالينا
و لا نملكش إلا الدمعة
دمعة حزينة من غير صوت
اغلق هذه الصفحة و اذهب لتعلن لكل من تحبهم أنك تهتم حقاً لأمرهم حتى و لو لم تُتح لك فرصة البقاء معهم فترات أطول أو لم توضح لهم حقيقة مشاعرك كما ينبغى .. اشكر كذلك كل من مروا بحياتك على تواجدهم .. و ادع الله أن تكون قادراً على استثمار وقتك مع من هم بحياتك الاستثمار الأمثل .. كذلك سأفعل أنا ,,,
التوقيع
أعرف أن فصيلة دمى تختلف عن فصيلة دمك لكننى أُصر على أن نحيا معاً قادرين على أن يمتزج دمنا دون أن يُصاب أياً منّا بالتسمم لا أريد أن أخسرك فهل تخسرنى أنت ؟
كل له فصيلة دمه التى تقبل أن تأخذ أو تمنح آخرين ، البعض لا يعطى أحداً ، البعض يأخذ من الجميع ما يبقى لنا هو إيماننا أن دمنا يتحدى الزمان ، ندافع عنه بكل جهدنا ، نرفض أن يجرحنا أحد ، لا نحبذ فكرة أن يسيل دمنا المُسكر إلا إذا كان نزفنا هو آخر وسيلة لترك آثار تدل على أننا مررنا من هنا يوماً ننقش من خلال خطواتنا ,,
ربما كان الحب شعوراً لا يوصف , ولا يحتاج تفسيراً , أم أنه لا يفسر !
فكل الأسئلة التي أحاول بها أن أسبر أغوار شعور يتملكني تجاه اشخاص ما ..
تؤدي بي كل الطرق إلى إجابة واحدة ..
أحبهم وكفى ..!!..
وهذه هي أنــا .. وهذا الحب الذي أملكه لمن أحبهم ..
يكبر حبهم ويتمكن أكثر , ويكبر معه خوفي ويتمكن أكثر ..
أخاف كثيرا من فقد من أحب .. ويزعجني بقسوة التفكير في ذلك ..
الحياة اعطتني فرص كثيرة عشان اقول لمن احبهم باني احبهم فالله
قبل ان تفرقنا باي وسيلة من وسائلها
واعتبر ان هذه احد الفرص
فالى عشاق السودان ...
احببتكم فالله ...حبا صادقا
انتم حاليا صلتي الوحيدة بوطني
اعشق الجلوس هاهنا...
واحزن ان لم استطع ان اطل عليكم ليوم
انتم اسرتي ...وعالمي
وان حصل وتوراى جسدي تحت الثرى
فتذكروا كلماتي ...تذكروا اني احببتكم في الله
ولا تنسوا الدعاء لي
حبنا يكمن في انا سودانيين من تراب واحد وفان اختلفت فصائل دمنا فالعرق واحد والنيل واحد ,,,
حتى البحر الاحمر - مالح لكنه يجمعنا ,,,
تحياتي لك ,,,
التوقيع
أعرف أن فصيلة دمى تختلف عن فصيلة دمك لكننى أُصر على أن نحيا معاً قادرين على أن يمتزج دمنا دون أن يُصاب أياً منّا بالتسمم لا أريد أن أخسرك فهل تخسرنى أنت ؟
كل له فصيلة دمه التى تقبل أن تأخذ أو تمنح آخرين ، البعض لا يعطى أحداً ، البعض يأخذ من الجميع ما يبقى لنا هو إيماننا أن دمنا يتحدى الزمان ، ندافع عنه بكل جهدنا ، نرفض أن يجرحنا أحد ، لا نحبذ فكرة أن يسيل دمنا المُسكر إلا إذا كان نزفنا هو آخر وسيلة لترك آثار تدل على أننا مررنا من هنا يوماً ننقش من خلال خطواتنا ,,
أعرف أن فصيلة دمى تختلف عن فصيلة دمك لكننى أُصر على أن نحيا معاً قادرين على أن يمتزج دمنا دون أن يُصاب أياً منّا بالتسمم لا أريد أن أخسرك فهل تخسرنى أنت ؟
كل له فصيلة دمه التى تقبل أن تأخذ أو تمنح آخرين ، البعض لا يعطى أحداً ، البعض يأخذ من الجميع ما يبقى لنا هو إيماننا أن دمنا يتحدى الزمان ، ندافع عنه بكل جهدنا ، نرفض أن يجرحنا أحد ، لا نحبذ فكرة أن يسيل دمنا المُسكر إلا إذا كان نزفنا هو آخر وسيلة لترك آثار تدل على أننا مررنا من هنا يوماً ننقش من خلال خطواتنا ,,
أبعد الله عنك عناء الغربة وضناها ,,,
وجمعك بأحبابك وأصدقائك في أقرب وقت ,,,
عزيز أنت ياوطني برغم قساوة المحن ,,,
تحياتي لك ياروووووووووعة ,,,
التوقيع
أعرف أن فصيلة دمى تختلف عن فصيلة دمك لكننى أُصر على أن نحيا معاً قادرين على أن يمتزج دمنا دون أن يُصاب أياً منّا بالتسمم لا أريد أن أخسرك فهل تخسرنى أنت ؟
كل له فصيلة دمه التى تقبل أن تأخذ أو تمنح آخرين ، البعض لا يعطى أحداً ، البعض يأخذ من الجميع ما يبقى لنا هو إيماننا أن دمنا يتحدى الزمان ، ندافع عنه بكل جهدنا ، نرفض أن يجرحنا أحد ، لا نحبذ فكرة أن يسيل دمنا المُسكر إلا إذا كان نزفنا هو آخر وسيلة لترك آثار تدل على أننا مررنا من هنا يوماً ننقش من خلال خطواتنا ,,