|
الصوت والخجل
كنت أسكن مع أحد الأخوان وهو جار عزيز في السودان نخرج سويا ونعمل في نفس المكان كنا أخوانا عن جد ,, كم تأنسنا في الغربة ووضعنا همنا في اناء واحد ، طبعنا متشابه لحد بعيد الأ انه أكثر هدؤ مني ,, كنت أحب أن أغني كثيرا تلك المقاطع الحنينة (( رجعنالك رجوع القمرا لي وطن القماري .. كل طائر مرتحل عابر البحر قاصد الأهل سلمتو أشواقي الدفيقة ليك يا حبيبة وللوطن ... لما ترجع بالسلامة وترجع أيامنا الجميلة .. وقلنا ما ممكن تسافر نحنا حالفين بالمشاعر ) والكثير من عطر بلادي ...
كان هو لايحب أن يغني بقدر مايسمع وكان يقول لي دائما انت بتغني حاجات حلوة لاكن صوتك شين وكل مرة بيقول لي ياخي أرحمنا من صوتك شوية وانا ما شغال بيهو ...
كان أن قرر هو العودة للوطن وأنا قررت البقاء ونحن بالمطار وأنا اودعه قال لي انتا عارف اكتر شيئ عاجبني فيك شنو ... قال لي أنك ما بتخجل من صوتك
| التوقيع |
|
التقينا والدهشة هي الأتكلمت
قبل الأيادي العيون هي السلمت
ومن شدة الأفراح بكينا
|
|