العودة   منتديات عشاق السودان > المنتديات العامة > منتدى الأخبار والقضايا الساخنة
التسجيل مستضيف الصور التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 21-06-2008, 21:16   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
hemeda2
عضو مشارك
 
إحصائية العضو








hemeda2 غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
hemeda2 is on a distinguished road

 

 

اسرائيل - السودان -دارفور-جنوب السودان!!؟؟؟



ماذا تريد إسرائيل من إفريقيا؟ (8)
العلاقات الإسرائيلية السودانية.. مصر.. دارفور.. وجارانج!


بدر حسن شافعي
باحث متخصص في الشئون الإفريقية


لاجئة سودانية بجوار علم إسرائيل

نتناول في هذه الحلقة العلاقات بين إسرائيل والسودان، والتي يمكن تقسيمها إلى جزئيتين أساسيتين:

الأولى: تتعلق بالعلاقات الإسرائيلية مع متمردي جنوب السودان.

والثانية: تتعلق بدور إسرائيل في أزمة دارفور.

أهمية السودان بالنسبة لإسرائيل:

تنبع أهمية السودان بالنسبة لإسرائيل من عدة أمور، لعل أبرزها ما يلي:
• موقع السودان الاستراتيجي على البحر الأحمر الذي شكَّل دائمًا عنصر تهديد لأمن إسرائيل في حروبها ضد العرب، سواء أكان ذلك في حرب 1967 عندما تم إغلاق مضيق (تيران) في وجه السفن الإسرائيلية، أو في عام 1973 عندما تم إغلاق مضيق باب المندب. ومن هنا جاء اهتمامها بالسودان كجزء من هذه الاستراتيجية، كما أن السودان يعدّ جزءًا من الاستراتيجية الإسرائيلية التي كانت سائدة منتصف القرن الماضي، والتي تعرف باسم "نظرية التخوم" أو "التحالف المحيط"، والتي تقوم على فكرة مفادها أن إسرائيل محاطة بدول عربية معادية، لذا يتعين عليها البحث عن حلفاء خلف هذه الدائرة، وكذلك اللعب على ورقة الأقليات في هذه الدول.

• أن السودان هو بمثابة العمق الاستراتيجي لمصر، فضلاً عن أنها ظهير لمصر التي تعد -وفقًا للعقيدة الصهيونية- الخطر الأول في مواجهة إسرائيل آنذاك.

• الرغبة في الحصول على جزء من مياه النيل، وهو الحلم الذي لا يزال يراود إسرائيل حتى الآن، ونظرًا لوجود رفض عربي لذلك، فقد عملت إسرائيل على إفشال مشروعات التكامل العربية في مجال المياه، لذا فعندما كان هناك تفكير مصري ـ سوداني لإقامة قناة (جونجلي) في جنوب السودان أوعزت إسرائيل إلى الجنوبيين برفض هذا المشروع الذي يمر بأراضيهم على اعتبار أن عوائده ستذهب لغيرهم -في إشارة لمصر.


الرئيس عمر البشير لم يستطع منع المد الإسرائيلي في السودان

التعامل بين إسرائيل والسودان.. مصر هي المفتاح

لقد كان التعامل بين إسرائيل والسودان يتم على مستويين: التعامل مع الحكومة السودانية الرسمية والتعامل مع المتمردين خاصة في الجنوب، ويلاحظ أن التقارب أو التباعد بين إسرائيل والحكومة السودانية كان مرهونًا -في أحد أبعاده- بالعلاقات المصرية ـ الإسرائيلية من ناحية، والعلاقات السودانية ـ المصرية من ناحية ثانية.

فكلما كان هناك تدهور في العلاقات المصرية - الإسرائيلية، كلما عملت إسرائيل على التقارب مع السودان، كما حدث أيام "عبد الناصر"، و"السادات" قبل توقيع اتفاقية كامب ديفيد، وبمجرد حدوث التطبيع المصري ـ الإسرائيلي تحسنت كذلك العلاقات الإسرائيلية السودانية، وقامت إسرائيل باستغلال ذلك في نقل يهود "الفلاشا" من إثيوبيا إلى تل أبيب عبر الخرطوم.

وفي المقابل كلما كان هناك تدهور في العلاقات بين القاهرة والخرطوم كلما كان هناك تقارب بين الخرطوم وتل أبيب، والعكس صحيح أيضًا. لذا فعندما كان السودانيون يسعون للحصول على استقلالهم عن مصر -والذي تم أوائل عام 1956- كان هناك تقارب بينهم وبين إسرائيل في مواجهة الثورة المصرية، وفي المقابل: عندما تحسنت العلاقات المصرية السودانية منذ وصول "جعفر نميري" للحكم عام 1969، تدهورت العلاقات السودانية مع إسرائيل، مما دفع الأخيرة إلى دعم متمردي "الأنانيا" في جنوب السودان من خلال إرسال السلاح إليهم عبر دول الجوار مثل أوغندا وإثيوبيا، ولم تتحسن العلاقات بين الدول الثلاث إلا بعد توقيع اتفاقية "كامب ديفيد".

لكن يلاحظ أن العلاقات السودانية ـ الإسرائيلية ساءت بعد وصول جبهة الإنقاذ الإسلامية للحكم في السودان عام 1989؛ إذ إن التوجهات الإسلامية للجبهة جعلتها ترفض التعامل مع تل أبيب بالرغم من أن العلاقات المصرية الإسرائيلية لم تكن متدهورة في حينها، ولقد دفع ذلك إسرائيل إلى السعي؛ لإسقاط نظام الجبهة بعدة طرق، لعل أبرزها زيادة الدعم المقدم للمتمردين في الجنوب.

النفاذ إلى السودان عبر دول الجوار

لقد كشف ضابط الموساد السابق العميد المتقاعد "موشي فرجي" في الفصل الأول من كتابه الذي صدر عام 2004 بعنوان: (إسرائيل وحركة تحرير السودان) كيفية النفاذ إلى السودان، قائلاً: إن إسرائيل قررت احتواء إفريقيا، والانتشار في قلبها؛ للاقتراب من السودان والإحاطة به؛ لكي تتمكن من النفاذ إلى جنوبه. وقد أشار المؤلف إلى أن هذا المخطط بدأ تنفيذه أواخر الخمسينيات وأوائل الستينيات من القرن الماضي، وذكر في هذا الصدد ما نصه: حرصت "إسرائيل" على إيفاد أنشط الدبلوماسيين والخبراء والمستشارين إلى إفريقيا، على غرار "إيهود أحزبائيل" و"أشير بن ناتان" رجل المهمات الصعبة في الموساد، حتى تجد موطئ قدم لها في جنوب السودان، من خلال إثيوبيا والكونغو ثم أوغندا وكينيا. وقد لعب "أهرون زعير": أحد كبار رجال الموساد والمسئول السابق في جهاز الدفاع خطة الاحتواء، من خلال إيفاد أكثر من خمسة آلاف خبير ومستشار، في الزراعة والبناء والتشييد، بالإضافة إلى المستشارين العسكريين، من أجل تنظيم وتدريب وتسليح جيوش تلك الدول المجاورة للسودان.


يد إسرائيل طالت صراع دارفور

الجنوب واستراتيجية "شد الأطراف ثم بترها"

لقد تبنت إسرائيل منذ منتصف القرن الماضي استراتيجية عرفت باسم "شد الأطراف ثم بترها"؛ بمعنى تشجيع الأقليات الدينية والعرقية في الدول العربية المعادية من خلال وسائل عدة؛ مالية وعسكرية، ثم سلخ هذه الأقليات عن الدولة الأم وانفصالها، الأمر الذي يؤدي إلى ضعف هذه الدول وانهيارها.

"جارانج" صناعة أمريكية.. إسرائيلية؟!

لقد قام المستشارون الإسرائيليون برصد ومتابعة حركة كولونيل الجيش "جون جارانج"، وقاموا بجمع المعلومات عنه، حتى تمكنت المراجع السياسية والأمنية من دراسة شخصيته جيدًا، واستقر رأيها على المراهنة عليه ومساندته؛ لكي يحقق طموح بناء دولة في الجنوب.

وقد توافقت هذه التقارير مع تقارير أمريكية قامت بها السفارات الأمريكية في كل من أوغندا وكينيا وإثيوبيا، وتم ترشيح "جارانج" لمنحة دراسية في الولايات المتحدة -التي حصل منها على الدكتوراه في الاقتصاد الزراعي- وقد عاد منها؛ لكي يعمل في الجيش السوداني، قبل أن ينسحب منه، ويشكل تنظيمه من عناصر قبيلة "الدينكا" التي ينتمي إليها، ويتبنى الدعوة إلى الانفصال، ويسافر إلى إسرائيل؛ ليحصل على دورة عسكرية في كلية الأمن القومي هناك، وكانت هذه هي البداية.

وقد بدأت الاتصالات الإسرائيلية مع الجنوبيين عبر القنصلية الإسرائيلية في أديس أبابا، وكانت الشركات الإسرائيلية التي أنشئت في أثيوبيا هي الواجهة التي استخدمت لإجراء تلك الاتصالات، وكان "أشير بن ناتان" رجل الموساد النشط أول من قام بالاتصال مع الزعماء الجنوبيين، وبعد الدراسة لأوضاع الجنوب وقع الاختيار على قبيلة "الدينكا" -أقوى قبائل المنطقة والتي ينتمي إليها جارانج- لكي تكون الباب الذي تتسلل منه إسرائيل إلى الجنوب، وتتغلغل في شرايينه، ولم تكن البعثة العسكرية الإسرائيلية في أوغندا بعيدة عن هذه التحركات، ولكنها كانت تقوم بواجبها من موقع آخر؛ حيث تولى رئيسها العقيد "باروخ بارسيفر"، ومعه بعض رجال الاستخبارات مدَّ جسور الاتصال مع العناصر الجنوبية التي كانت تعمل في الجيش السوداني؛ أي أن التعامل كان يتم عن طريق دول الجوار.

لكن وفاة "جارانج" وضعت حدًّا لمحاولات الاتفاق؛ حيث جاء مقتل "جون جارانج" ومعه ستة من كبار العسكريين الجنوبيين بعد أقل من 3 أسابيع من توليه منصبه الجديد كنائب أول للرئيس "البشير" عقب توقيع اتفاق سلام "نيفاشا" الذي وضع حدًّا لحرب استمرت 20 عامًا.


جون جارانج.. هل كان صناعة إسرائيلية؟

إسرائيل وأزمة دارفور

إقليم دارفور يقع في غرب السودان، ذو مساحة هائلة تبلغ قرابة نصف مليون متر مربع -أي مثل مساحة فرنسا- وهو إقليم كل سكانه من المسلمين، ومعظمهم يعملون في الزراعة -معظم هؤلاء من القبائل الإفريقية- وفئة قليلة تعمل في الرعي -معظمهم من القبائل العربية- وعندما كان يصيب الجفاف أو قلة المطر الإقليم، كان البدو -أصحاب المراعي- ينزلون بماشيتهم على أراضي المزارعين، ومن هنا بدأت تحدث المناوشات بين الجانبين؛ حيث استعان المزارعون الأفارقة ببعض الميليشيات المسلحة؛ لمساعدتهم في مواجهة هؤلاء الرعاة، مما دفع الحكومة إلى التدخل لمواجهة هذه الميليشيات، الأمر الذي دفع البعض إلى اتهامها بالتحيز لصالح الرعاة العرب في مواجهة المزارعين الأفارقة، ومما زاد من تعقيد الأمور قيام حركة التمرد في جنوب البلاد بزعامة "جارانج" بفتح جبهة أخرى من القتال في مواجهة الحكومة؛ وهي جبهة دارفور، فقامت الحكومة بدورها بتقديم السلاح لأهالي الإقليم لمواجهته، وكانت هذه نقطة البداية لاندلاع الأزمة، حيث أصبح السلاح في متناول الجميع، وصار الصراع بين الميليشيات العربية التي عرفت باسم الجنجويد -معناها الفارس على جواده- في مواجهة القبائل الإفريقية؛ أي أن الصراع صار بين عرب وأفارقة، وهو ما استغلته إسرائيل في الترويج الإعلامي الكبير للقضية على المستوى العالمي؛ حيث أشارت إلى أن هناك هولوكوست -أي محرقة- للأفارقة في دارفور تشبه المحرقة التي تعرض لها اليهود إبان حكم "هتلر" النازي في ألمانيا، ومن ثم فلا بد من التدخل؛ لدعم هؤلاء الأفارقة، ويكفي أن الإعلان العالمي الأول عن الأزمة عام 2003 صدر عن متحف الهولوكوست في إسرائيل.

أهداف إسرائيل في السودان

ذكر "شاؤول موفاز" وزير الدفاع آنذاك: "إن الدور الإسرائيلي في السودان لا يجب أن يتوقف ما لم يتحقق لحركة التمرد في الجنوب السوداني ما تحقق للأكراد في شمال العراق؛ إذ يجب أن يحصل الجنوبيون على الاستقلال ولو بقوة السلاح، ومن بعدها يتم استقلال مختلف الأقاليم السودانية، وعلى رأسها إقليم دارفور". لذا كانت تل أبيب حريصة على العمل على التنسيق بين قادة حركتي التمرد في الجنوب والغرب، بحيث يدعم كل منهما الأخر؛ بما يؤدي إلى إضعاف الحكومة المركزية في الخرطوم، ومن ثم تفتيت السودان. وقد وصل الأمر إلى أن صارت إسرائيل المصدر الرئيسي للسلاح المستعمل في دارفور، وهو الأمر الذي أكدته دراسة صادرة عن معهد أبحاث قضايا الدفاع والأمن ونزع السلاح في بروكسل؛ حيث أشارت إلى أن إقليم دارفور أصبح سوقًا لتجارة الأسلحة الإسرائيلية، وموردًا أساسيًّا للسلاح القادم من إسرائيل إلى إفريقيا".

إسرائيل وتدويل الأزمة

سعى الإسرائيليون إلى تدويل الأزمة -بالرغم من أنها أزمة داخلية بالأساس، ومن ثم لا ينبغي التدخل فيها إلا بإذن الحكومة السودانية صاحبة السيادة- عبر المنظمات اليهودية النشطة في الولايات المتحدة؛ حيث قامت الخارجية الإسرائيلية بالاتصال بهذه المنظمات من أجل الترويج لفكرة وجود اضطهاد عربي حكومي ضد الأفارقة، يتطلب ضرورة تدخل المجتمع الدولي، وعلى الفور قامت هذه المنظمات -وهي أكثر من 20 منظمة- بتأسيس تحالف أطلق عليه "تحالف إنقاذ دارفور" عام 2004، وكانت أول خطوة قام بها هذا التحالف هي مناشدة الرئيس الأمريكي بالتدخل لإنقاذ ضحايا الهولوكوست في الإقليم. ومن هنا بدأت الأزمة بين الولايات المتحدة والحكومة السودانية بشأن إرسال قوات دولية إلى دارفور، وقد نجحت واشنطن في تحريك مجلس الأمن معها في مواجهة حكومة "البشير"، التي اضطرت في البداية للقبول بفكرة نشر قوات إفريقية؛ لحفظ السلام بعدما كانت تعترض من الأساس على إرسال أية قوات، لكن هذا الأمر لم يعجب واشنطن التي نجحت في استصدار قرار من مجلس الأمن بشأن إرسال قوات دولية للإقليم، يعطي للمجتمع الدولي الحق في استخدام القوة ضد الخرطوم إذا لزم الأمر، وهو ما تتحفظ عليه حكومة "البشير" حتى الآن. وهكذا نلاحظ أن إسرائيل نجحت في تحريك آلتها الإعلامية؛ لإبراز قضية داخلية على أنها قضية عالمية، وذلك من خلال تشبيه ما يحدث في دارفور بما حدث لليهود على أيدي النازي، مع أن المقارنة غير صحيحة إلى حد كبير.

وحتى الآن ما زال المجتمع الدولي يتحرك في اتجاه حل الأزمة في دارفور بعد فشل الأطراف السودانية في وقف الاقتتال والانتهاكات تجاه المدنيين، وبعد فشل الأطراف الإقليمية ومن أهمها تشاد في إيصال الأطراف المتقاتلة إلى اتفاق. وتحاول الإدارة الأمريكية دفع الأطراف المتقاتلة للتفاوض, والضغط على الحكومة لحل الجنجويد، وتقييدهم، والوصول إلى حل.. آملةً أن تقدم هذا الجهد كنجاح عالمي يحسب لها في الانتخابات في مقابل فشلها في العراق، فيما تواصل الأمم المتحدة تقديم المساعدة الإنسانية.





الاسم
الأردنالإماراتالبحرينالجزائرالسعوديةالسودانالصومال العراقالكويتالمغرباليمنتونسجزر القمرسورياعمانفلسطينقطرلبنانليبيامصرموريتانياأذربي جانأفغانستانإرتيرياإندونيسيااثيوبيااسبانيااستراليا اسرائيلاكوادورالأرجنتينالبانياالبرازيلالبرتغالالبي روالتشيكالدنماركالسلفادورالسنغالالسويدالصينالفيليب ينالكاميرونالكونغوالمانياالمجرالمكسيكالنرويجالنمسا الهندالولايات المتحدةالياباناليوناناوزبكستانأوكرانياايرانايرلندا ايطالياباكستانبانجلاديشبريطانيابلجيكابلغاريابولندا بورتو ريكوتاجيكستانتايلندتايوانتركياتشيليجنوب افريقياروسيارومانياسنغافورةسويسرافرنسافنزويلافنلند اقبرصكرواتياكنداكوريا, شمالكوريا, جنوبكوستاريكاكولومبياماليزيانيجيريانيوزيلنداهولندا هونج كونجيوغوسلافيا البلد
البريد الإلكتروني





بص و طل دوت كوم , علامة مسجلة للشركة الدولية لتكنولوجيا المعلومات. © جميع الحقوق محفوظة 2007
hemeda2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 06:52


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الآراء والتعليقات المطروحة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع
SudaBest.net SudaBest.net

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0 RC5

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99