|
عيناي وضل العصر
كنت اجلس دوما بالكرسي عصرا امام المنزل وكانت تلك مواعيدها اعرفها جيدا ..
تاتي والضل يرمي امامها يعطيها بعدا اخرا .رزينة هي لا تلتفت الا للضرورة واحببت أن اشارك في تلك الضرورة لانها بصراحة ملأت عيناي .
كانت كالشفق تماما في لونها لها عينان قاتلتان نظرة منها تكفيك لمدة اسبوع
كانت العيون ميعادا معنا وانا من يعشق لغة العيون لانني جبان للأخر انظر اليها فاشعر بالسعادة ان رات نظراتي ... كانت تتعمد ان تلتفت كلما مرت من عندي الناحية الأخرى وانا اتخيلها تنظر الى فافرح , مرة من المرات نظرت باتجاهي فعلا اتدرون ما فعلت لقد صفقت لها فضحكت هي وانا لم انم تلك الليلة ومن تلك اللحظة صارت تتكلم اعيننا بدلا منا مرت فترة طويلة على تلك الحالة وعينانا تتكلم وبعد فترة ساد الصمت لانها اختفت فجأة كنت اظنها استراحة عيون لكنها طالت وانا بتلك الفترة جائني من اخي مايفيد بسفر كنت انتظره الى ان جهزت حالي لم تظهر هي فتركت عيناي في ضل العصر ورحلت بلا عيون ..
مرت ثلاث سنوات وانا في دوامة الغربة انتظر الرجعة لاسترجع عيناي ورجعت في اجازة قصيرة مدتها شهر ومن اول يوم في الاجازة وانا وضل العصر والكرسي اصحاب وهي لم تأتي.
لم أفقد الأمل الى أن كان أخر يوم في اجازتي وانا اجلس بعين الزمان والمكان
وفجاة ظهرت من خلف الشمس أنثى تأتي رويدا رويدا ناحيتي وأنا استرجع عيناي شيئا فشيئا الرمش ,, الحدقة ,, البياض .... كان الباقي انسان العين لكنها عندما قربت مني لم تكن هي .
فيا من سرقتي عيناي ارجوك ان ترجعيهم لي لأنني الأن في حوجة لها.
|