|
شمس العفاف
تخبطت في دهاليز الحياة
أعياني الزمان...
والزحام...
سألت نفسي يوما مالحب ؟
صمتت طويلا ولم تجب ...
سألتها تارة أخري...
فقالت لا أعي...
أوفت بهذي الكلمتان
هي لاتعي معني الدمار...
جرح النفاق...
مالسواد.... لاتعي ماذا تقول!!
خفق القلوب ؟
لهف القلوب...
أم الحنين ؟
الحب في قلبي كأرجاء السماء..ز
ونفحات النسيم .
كتقبيل الامومه للوليد..
أنا لا أعي مقدار حبي للسماء...
هي حلوة زرقاء!!!
لكنها تهوي النجوم...
والتلبد بالغيوم ..
والقلب يهتف للسماء في كل حين
والنجم يبرق للسماء في كل حين
ماذا دهاك ياقلبي الصغير؟؟؟
الم تعي أن النجوم تربعت في صدره مثل الاميره ؟؟
بريقها الخداع أطفأ رونقي وأحالني كل السواد
ياقلبي المكسور قف!
برغم كسرك والجراح ....
لاتهبأ لشاكلة الاميره
فالجوهر المكنون لن يخبو ولن تغويه أهواء الزمان
سيظل يبرق كل حين ...ويظل يهتف باسم صاحبه وإن طال الزمان
الي يوم ان يأتي الأمير...
ويغوص في الصدر الظلام
ويعود يصرخ في ذهول!!!!!
ماذا دهي الصدر الظلام؟؟
مالي اراه كمالشموس تجمعت مي عالم ؟
هذا السواد يحوي الشموس كل الشموس؟
عجباه ربي لما اري!!!!!
شمس العفاف تضئ أرجاء المكان....
وتحيل أصحابي النجوم الي ظلام ..
عجباه من تلكم نفوس
|