|
كاريزما الرزانة
اغتاظ لانها تحب رجلا يكبرها سنا بكثير ،، عرف القصة بالصدفة من جارتها تلك الجارة البوليسية كما تسمى في الحي ,, الرجل من نفس الحي لاكنه يسكن باخره عفا عليه الزمن وكان القطار اسرع منه , كان يعرفه لاكن لم يكن فيه ما يثير الالتفات مثل اي رجل يقابله يوميا في الشارع او في الدكان لا يلفته بشيئ من الاهتمام ليس بوسيما ولا يملك صوت ملائكي وليس بانيقا ..
لاكنه الأن صار مهما له صار يتعمد الفرص ليقابله ويسلم عليه بحميمية ليعرف ما يجعل الزهر يحتمي بالاشواك ،، وجده عاديا ليس به ما يميزه وصار الغيظ اكبر ،
حملته الشجاعة ليسالها ,,, كان ردها جميلا انها كاريزما الرزانه والادب ...[/color]
| التوقيع |
|
التقينا والدهشة هي الأتكلمت
قبل الأيادي العيون هي السلمت
ومن شدة الأفراح بكينا
|
|