يوحشني المساء
عندما يأتيني فارغا منك , نسيت ان استعير منك طيفك هذا المساء
اتعرف انه اكثر لطفا منك
لقد اعتدت في المساءات البارده .. ان اتدثر به ... الفه كخيط متصل من الذكرى على روحي
يمتد بلا انتهاء
ليقي روحي الفازعه الى الحنان من وحشة البرد والانتظار
بت لا ادري اكنت احبك حقا ام ذلك الطيف
انت رجلا.....! اليوم ادرك ان هذه المفرده لا تعني سوى
الكبرياء والغرور ....... عجبا اتراني اعشق طيفا فحسب اصنعه واجمله على هواي
اضمه الى صدري لتأنس روحي حين اتوسد احلامي وانام
ماذا لو اصلب طيفك على محراب سكينتي لأبرأ من جنوني بك
لأخلص من من غلوك في امتهان انوثتي وانت تتهمني ظلما بالبراءه
لازلت اذكر قول تلك المرأه التي طالما اعلنت اعجابها برجولتك الفائظه
الم تكن تدعوك دوما برجل الريح..... اجل فالبحارة لا قرار لهم
اذكر جيدا قولها ذات يوم ممازحة لو كنت مكانك لرافقته الى الحانه
هي التي نبذت رجلها
هجرته بعد وضعت له رسالة امام المرآه (( لأنك رجل المكياج الأول لذا اتخلى عن انوثتي))