العصافير تهجر حنجرتي..تجئ وتروح
منصوبة في المدي... كالنقوش
غامضة كالاحاجي..علي صفحة الروح
ماعاد غير الصدي..وبقايا من نوح
ولم يعد قلبي يمتلئ بالردي
كان ممتلا بالاغاني..كأنية الورد كان
غير ان العصافير تفلت من شفتي
فكل شي استبان
و مات في الحصان الجموح
الذي كان يصهل في غابة القلب
يدخل القيم.. كل الحلم..يركض فوق السفوح
لكنه ........مات
مات الحصان الجموح
كان في الصباحات يدخل الماء
يمرح في الماء...
.يصنع نافوره
يصيب بها نسوه كانو علي ركبة النهر
يضحكن يقلن مات فيه الحصان الجموح
كان يحلم ان يقطع البحر..البحر
ويحلم بتاخي الصهيل وصوت العصافير
وان يصلب الريح فوق المدي بالمسامير
لكنه عاد يتأرجح كالطفل الصغير
فوق قوس قزح ..
غير ان الذي لايبوح..
يجلس القرفصاء
بين الحريم والنساء ..
.ينصب قبته في الخلاء
ينشد انشودة الموت ضد الفرح...
ينظر في ردهات الجروح..لموت الحصان الجموح
وضاقت الارض..
وكل السفوح..
والبحر لملم اطرافه ومضي
والحصان الجموح بات يعرج..
يتخبط المستحيل
ينتابه الزهول
يتعجل الرحيل...
فوق السفوح
ثم صار دمية...
دمية..
بلا روح ..ثم مات
التوقيع
بنيت جواي بيوتك ريد
وعشقك روح بتتكلم
بريدك اصلي مابندم
وبصحي واغني شان القاك
وانوم شان تاني بيك احلم
ومابندم ومابندم
لانك في وريد الدم
ينشد انشودة الموت ضد الفرح...
احيي فيك هذا الإبداع اخ عبد المجيد واتمنى لك من خالص قلبي كل التقدم إلى الأمام
تحيـــــــاتي لك
التوقيع
إذا أعجبك موضوع من مواضيعي فلا تقول لي شكـراً ...
بل قولوا الآتـي
اللهم اغفر له ولوالديه ماتقدم من ذنبهم وما تأخر..وقِهم عذاب القبر وعذاب النار
و أدخلهم الفردوس الأعلى مع الأنبياء والشهداء والصالحين
واجعل دعاءهم مستجاب في الدنيا والآخرة ...