العودة   منتديات عشاق السودان > المنتديات العامة > منتدى الأخبار والقضايا الساخنة
التسجيل مستضيف الصور التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 13-06-2008, 17:43   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
عاشق التاكا
عضو فعال
 
إحصائية العضو









عاشق التاكا غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
عاشق التاكا is on a distinguished road

 

 

Thumbs up حوار مع سكرتير الحزب الشيوعى الاستاذ محمد ابراهيم نقد بصحيفة الاهالى

حوار: بهيجة حسين - صحفة الأهالي المصرية:
نقد: أتمني أن ينحاز الجنوبيون لوحدة السودان

السودان إلي أين؟ سؤال يظل مطروحاً حتي مع ما أسماه «محمد إبراهيم نقد» بـ «عادية» العلاقات الرسمية المصرية السودانية، والعلاقة بين مصر والسودان ليست مجرد علاقة رسمية بين نظامين فتوصف العادية انسانية وتاريخية واستراتيجية تتعلق بأمن مصر القومي وبأمن السودان القومي وانطلاقا من هذه الحقيقة كان حوار الاهالي مع «محمد إبراهيم نقد» السكرتير العام للحزب الشيوعي السوداني، الذي زار القاهرة زيارة خاطفة عائداً من كوبا وعدد من دول امريكا اللاتينية. < <

** الأهالي: بعد قيام جماعة مسلحة من دارفور باقتحام العاصمة السودانية الشهر الماضي هل يعني هذا أن السودان مقبلة علي حرب أهلية جديدة؟
نقد: لا أتصور أن السودان مقبل علي حرب أهلية بمعني حرب شاملة، سبق أن مر السودان بتجربة حرب لنسمها اقليمية في الجنوب وأمكن أخيرا التوصل إلي سلام من خلال اتفاق «نيفاشا» بمشاركة ودعم المجتمع الاقليمي الافريقي والمجتمع الدولي، وغياب تام للدور العربي، فلم يكن للدول العربية أي دور في هذه الاتفاقية وقد انتهي الاتفاق إلي ترتيبات سياسية بمنح الجنوب الحق في المشاركة في السلطة والتنمية وان يكون نائب الرئيس من الجنوب، كما أعطت الجنوبيين حق تقرير المصير وهو ما سيتم التصويت عليه في 2011.. ويضيف نقد: ولا يعني الهجوم علي الخرطوم أن السودان مقبل علي حرب أهلية، ولكن يعني أن أقليم دارفور سيظل مجالا للصراع بين السلطة السياسية في الخرطوم والتنظيمات الاقليمية في دارفور، لأن «مظالم» دارفور مظالم مقيمة منذ عام 1956 أي منذ الاستقلال، الذي ظلت بعده بعض مناطق السودان مهمشة منها الجنوب، دارفور، شرق السودان، وجنوب شرق السودان المتاخم لأثيوبيا، تلك المناطق التي لم تشهد تنمية منذ الاستقلال، ونمت فيها حركات تعبر عن احتجاج سكانها، ضد تخلفها وعدم الاهتمام بها سواء خلال الحكم البرلماني التعددي أو الحكم العسكري. فقد شهد السودان انقلابا عسكريا عام 1958 حتي 1964 وهو الحكم العسكري الأولي ثم الانقلاب العسكري الثاني الذي قادة النميري من عام 69 حتي 84 - 1985. وتحركنا إلي الانقلاب العسكري الثالث في عام 1989 الذي يحكم حتي الآن. هذه «الدوامة» التي هي تعبير عن عدم الاستقرار في السودان أدت إلي تراكم المظالم التي وصلت إلي الحرب الأهلية الثانية في الجنوب والتي انتهت باتفاقية «نيفاشا».

وحدة السودان

** الأهالي - ماذا نتوقع أن تكون عليه نتيجة التصويت في الجنوب هل للانفصال عن السودان أم الوحدة؟
نقد: لا أستطيع أن أتوقع، ولكنني أتمني أن يقتنع الجنوبيون من خلال التجربة العملية، انهم شركاء الأمة وفي الحكم ، وإن هذا الطريق هو طريق الوحدة في السودان، وأتمني أن تقوم الأحزاب الجنوبية بدور يدعم وحدة السودان، ولكن المسألة ليست «هينة» لأن الحس الانفصالي حس متوارث وقديم وناتج ايضا عن المظالم لكن نتمني أن تنعدل الموازين لمصلحة الوحدة.

** الاهالي: هل يلعب الحزب الشيوعي السوداني دورا مؤثراً في هذا الاتجاه بشكل خاص وما هو دوره الأن ووضعه في السودان بشكل عام وانتم مقبلون علي انتخابات عامة السنة القادمة؟
نقد: «ليس الحزب الشيوعي السوداني وحده في الساحة السياسية، لأن الحركة السياسية في السودان لا تعتمد علي حزب واحد، وإنما تعتمد علي مجموعة الأحزاب الموجودة، وعلي حركة النقابات والمثقفين والمهنيين، ومؤسسات المجتمع المدني كافة هذه الشبكة من الحركات، هي نتاج لجهود بذلت منذ معركة الاستقلال وليست حركة مفتعلة، وليست حركات يحتكرها حزب واحد، بل يوجد ما يسمي بالطيف السياسي وكل مدارس الفكر السياسي، المتصارعة والمتشابكة في نفس الوقت، لان السودان بلد تعددي ولا يحتمل حزبا واحداً، وقد فشلت بالفعل تجربة الحزب الواحد في السودان لذلك لم تتوقف الاحزاب السودانية عن نشاطها ومعها كل الحركات السياسية والديمقراطية والحزب الشيوعي يعمل في هذا الاطار، واضعا في الاعتبار انه ليس الحزب الأول، هناك أحزاب كحزب الامة والحزب الديمقراطي وغيرهما لها نفوذ كبير ونحن جميعاً نعمل من اجل استمرار وحدة السودان.
واضاف نقد: «اما عن الانتخابات العامة المقبلة ففي الوقت الحالي توجد تحالفات عامة في قضايا محددة خاصة بالديمقراطية - مثلا - وهي تحالفات تضم مجمل الاحزاب السودانية، ومن خلال العمل اليومي كل الاحزاب تستعد للانتخابات، وإن لم تظهر حتي الآن لم تظهر أنه بادرة لتحالفات، كل حزب يحدد خططه ونشاطه بطريقته، وقضية التحالفات بين الأحزاب لم تناقش بعد، ونأمل أن نراها لاحقا، وإن كانت جميع الاحزاب - خارج الحكم - متفقة علي ومتمسكة بقانون ديمقراطي للانتخابات بإشراف لجنة مستقلة، تضم بشكل أو بآخر ممثلين لكل الاحزاب والمنظمات والاشكال السياسية، كما تشرف علي تقسيم الدوائر الانتخابية، لان هذه الانتخابات ستعطي مؤشرات للمستقبل وستعطي مؤشرات لمستقبل الجنوب وعليها سيترتب نتائج التصويت في حق تقرير المصير للجنوب سنة 2011.

إضعاف الدولة

** الأهالي: هل يمكن تطبيق نفس المعايير علي العلاقة بدارفور وهل تراودكم نفس الأماني؟
نقد: دارفور حالة مختلفة فهي أقليم كبير من حيث المساحة وعدد السكان، ومن حيث الثروات الطبيعية كالبترول، وبها ايضا ثروة حيوانية كبيرة، وهي كانت يوما ما دولة مستقلة حتي سنة 1916، ووضعها ايضا بالنسبة للسودان مؤثر جداً فهي مجاورة لثلاث دولة هي ليبيا وتشاد وأفريقيا الوسطي، والاوضاع في هذه الدول تؤثر في دارفور كما انها نتأثر بأوضاع دارفور بنفس القدر خاصة تشاد فالمعارضة التي تضم حركة دارفور وحركة الخليلي تتحرك من تشاد، وحسين صبري يرد للبشير «التحية بأحسن منها» فقد كان لحكومة البشير دور في حركة المعارضة التشادية التي حاصرت قصر حسين هبري لذ ا بمساندته جماعة الخليلي هذا بالإضافة للارتباطات القبلية بين أكبر قبيلة في دارفور وتشاد التي يغلب الحلم والروابط القبلية علي العلاقة بينهما، وما حدث مؤخراً يؤثر سلبا علي موازين الأحداث لكنه لا يقضي علي فرص الحوار، إذا استطاعت حكومة السودان أن تتبصر موقع اقدامها وأن تضع قواعد وتتعامل بجدية مع ما تطرحه المعارضة لحل هذه المشاكل، ما حدث في دارفور امتداد للصراعات الموجودة، ولكنه لن يلغي اتفاقية السلام بين الشمال والجنوب، وإن كان قد أضعف الدولة السودانية.

** الأهالي: وماذا عن السؤال الصعب بالنسبة لنا كيف تري العلاقات المصرية السودانية الآن؟ وفي المستقبل؟
نقد: العلاقات المصرية السودانية حاليا ليست في المستوي الذي يجب أن تكون عليه فهي علاقة تعادية ولمصر أسبابها وللسودان ايضا أسبابه، هي ليست علاقات عدائية، ولكنها ليست بالمستوي المطلوب، ليست العلاقة الحميمة التي نرجوها.

** الأهالي: هل هذه العلاقة التي وصفتها بالعادية سببها تراجع الدور المصري عموما في المنطقة العربية؟
نقد: عندما نتحدث عن دور مصر فلن نتحدث عن دور كان لها في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، فقد تغير دور مصر، وانتهت القيادات القديمة في العالم العربي، وإلا ما كان قد حدث ما حدث في العراق أو لبنان وفلسطين وما كنا لنعيش هذه الفوضي التي تصب في مصلحة الرجعية والامبريالية.

** الاهالي: هل يمكن استعادة هذا الدور وكيف؟
نقد: هل اتحدث عن الأماني أم عن الواقع!! فالأماني كلنا نعيشها ونتمناها أما الواقع فأمر آخر، الواقع يحتاج لتغيير وتعديل موازين القوي في كل الدول العربية ولأن الظروف والموازين تغيرت، فالإجابة ليست بسيطة، وخيبة الأمل كبيرة، ماذا نقول عن دخول العراق الكويت، وماذا نقول عن حرب العراق وحرب لبنان ولكنني أقول أن كل هذا من صنع ايدينا، انها مرحلة تراجع وخذلان وكما قلت لصالح الرجعية والامبريالية.

الأهالي: هل تري أن الاتفاقيات الاخيرة التي تمت بين مصر والسودان بشأن زراعة القمح في أرض السودان بأيادي مصرية خطوة علي طريق التكامل.
- ضحك ضحكة سريعة أدهشتني رغم أن ابتسامته لم تفارق وجهه طوال الحديث - وقال: «هذا حديث سياسي للاستهلاك لانه ليس لدي أحد دافع ذاتي لوجود، ودفع، وتنمية هذا التكامل إنه مجرد كلام سياسي، ولكنني سأظل أراهن علي العلاقة بين الشعبين فهي المستمرة والباقية.

التوقيع

لما الليل الظالم طول
وفجر الثورة من عينا اتحول
قلنا نعيد الماضي الأول
ماضي جدودنا الهزموا الباغي
وهدوا قلاع الظلم الطاغي
وطني انحنا سيوف امجادك
ونحن مواكب تفدي ترابك
ولسع الشارع يشهد لينا
في يوم الغضبة حصاد ماضينا
عاشق التاكا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-06-2008, 20:24   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
اسطوره
عضو برونزي
 
الصورة الرمزية اسطوره
 

 

 
إحصائية العضو









اسطوره غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
اسطوره is on a distinguished road

 

 

مشاركة: حوار مع سكرتير الحزب الشيوعى الاستاذ محمد ابراهيم نقد بصحيفة الاهالى

حوار جيد فيه من الحيويه مايستحق القراء تقبل مروري

التوقيع










اسطوره غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 18:41


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الآراء والتعليقات المطروحة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع
SudaBest.net SudaBest.net

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0 RC5

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98