|
مواقف في الغربة1
تحياتي للجميع
ساروي لكم احداث حدثت لي وللشباب معي في الغربة قد تكون طريفة وقد تكون مؤلمة وقد تثير التعاطف كل يقرأ على مزاجه الخاص ..
الغربة بقدر ما تفيدنا تسلبنا الاحساس بطعم الاشياء تنسينا انفسنا احيانا ولاكنها لا تنسينا هويتنا .. وعشقنا للوطن امتداده بلا حدود .
شكرا للغربة لانها جعلت اهلنا يعيشون برمق من الرفاهية النسبية ولانها علمتنا استئثار الأنا والتضحية للغير.
.... ذهبت لمعاينة او انتر فيو (للذين يحبون تلك الصيغ ) كان الشخص الذي ساقابله مصري الجنسية واعطاني الوصف وبما ان التجميع في الغربة صعب ذهبت بالقرب من الشركة وضاع مني باقي العنوان اتصلت به وقلت له انا في المكان المعين قال لي انتظرني في مكانك انا جاييك .. اتخيلو معاي الموقع انا بجانب اشارة والطريق اتجاهين بعد فترة وانا واقف ناداني المصري باسمي طبعا حسب الوصف وانا السوداني الوحيد الواقف هناك طبعا هو راكب عربية وفي الاتجاه التاني من الاشارة والاشارة حمراء وانا انتظرته عربيتين يمشوا عشان اقطع الشارع وفي بالي انو اسرع عشان الاشارة ما تفتح ،وشفو الحصل شنو بعد قطعتا الشارع طبعا انا ما بعرف المصري بس بالتلفون قابلتو قوم يامعلم بسرعة ركبتا فتحتا الباب بتاع السيارة وركبتا والراجل بيقول لي هو في ايه ياعم وانا بقول ليهو ياخي وصفك ما عرفتو مظبوط وانا بتكلم معاه وهو ماسكني هو في ايه يا عم فجاة جاء واحد ونزل راسو في العربية وقال لي ياعم انا عربيتي القدام انتا ركبتا عربية الراجل دا غلط .
طبعا ركبتا العربية الخلف الشخص الانا ماشي ليهو ،واتخيلو البقول لي هو في ايه يا عم اتخلع كيف لمن واحد في الاشارة يفتح بابه فجاة ويتكلم معاه كانه بيعرفه الاكيد فكرني مجنون ...
تحياتي ولا تنسو المغتربين من الدعاء
| التوقيع |
|
التقينا والدهشة هي الأتكلمت
قبل الأيادي العيون هي السلمت
ومن شدة الأفراح بكينا
|
|