|
رد: دحض وتفنيد نظريه التطور الداروينيه بعشرين سؤال
نظرية تشارلز دارون - أو الداروينية - صاحب كتابي (أصل الخلائق و خلق الإنسان) وأصل النظرية أن: الوجود نشيء دون خالق، فما هي إلا خلايا قد انقسمت وتطورت، وعلى ضوء ذلك جعل من الأمم غير اليهودية في ذيل قائمة الرئيسات، واليهودية(الشعوب الخارقة) في رأس الهرم - لأنه يهودي - .
وأدناها طبعاً نحن كـ(زنوج) لأن طباعنا أقرب إلى السلوك الحيواني البهيمي، وبنعتمد في تصرفاتنا على القوى الجسدية دون العقلية.
هكذا يقول - داروين- وضمن ما يقول أيضاً ان الحياة تنتهي بالموت دون بعث ولا جنة ولا نار، ولا حساب. يعني الموضوع كلو فوضى في فوضى.
دعني أخوض في صلب الموضوع - مستفيداً من مقولة ديكارت الشهيرة: أنا أفكر إذن أنا موجود-، والمتعلق بتطور الإنسان في حد ذاته، من قرد إلى إنسان، فإذا رجعت إلى القرآن الكريم- وهو التاريخ والمستقبل والحاضر- ستبين لك آياته عكس ذلك تماماً.
أولاً: داروين دعني أصفه باللص.
ثانياً: وبما أنه يهودي كان لابد له من أن يجعل شعبه في مصاف الشعوب.
ثالثاً: وهذا الأهم، وردت كلمتي قردة وخنازير في القرآن، بأمر (كن) ويجب علينا ألا نتناسى ماذا تعني (كن/كونوا).
إذن من خلال التفسير المنطقي وتسلسلاً من الأقدم إلى الأحدث نجد أن الله قد مسخ بعض القوم فجعل منهم (قردة وخنازير)، والتفاسير تقول بأنهم اليهود، ولينأى - داروين- بقومه عن القردة والخنازير أرجع الكل- البشر- إلى أنهم تطوروا من قردة وخنازير، وحتى نكون على الحياد تماماً فقد ورد في الأثر أيضاً أن قوم سيدنا محمد العاصون منهم يمسخهم الله قردة وخنازير.
وعلى ذلك تدحض النظرية القائلة بقردية الإنسان، بعكسها تماماً مؤكدة إنسانية القرد، وإن كانت القرود والخنازير قد وجدت قبل مسخ تلك الأمم إلا أن هناك فصيلة من القرود تشبه الإنسان بدرجة 95 % وكذلك فصيلة من الخنازير تشبه الإنسان بنفس النسبة إذن هذه هي التي مسخت.
كما أنه جاء في الأثر بأن النبي قد قدم له (ضب) فأباه معللاً بأنه قد يكون من الأقوام التي مسخت.
ودادي ليك snikeofrocke ولموضوعك الجميل..
وشكراً للكتاب القيم المرفق مع البوست.. متمنياً لك حياة علمية عملية سعيدة.
للفائدة:
هناك كتاب بالأسواق لكاتب غير معروف - أستاذ فيزياء بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا- أوصت الخرطوم عاصمة الثقافة بطباعته على نفقتها قدم له العديد من العلماء المعروفين بالسودان إن تحصلت عليه سيفيدك جداً، ولا تنسي أن تزودني وإخواني في عشاق السودان بنسخة منه، وما تبقى كسلان وتعمل نائم.
| التوقيع |
|
وإذا أ ردت مشاعري
تجدينها
في دفءِ كف الشمس
في بردِ الشتاءْ
وإذا أردتيني أنا
أنا طاهرٌ مثلَ الشعاعِ
يذوبُ في رقراقِ ماءْ
أنا لستُ أصلُحُ
أن أوظفَ أو أجنسَ
كالرجالِ أو النساءْ
أنا ملأكُ الحسِّ
وحيدُ الجنسِ شفافُ البناءْ |
|