|
.......
* في لحـــــــــــــــظة عندمـــــــــــا نشـــــعر برغبة شديـــدة في البكــــاء
وصراع داخلــــي يجعل منا شخصية متناقضة الى ابـــــعد الحــــــدود
عندما نكون مرضــــى بارضااااء الأخـــــرين عندما تتدفق قلوبنا حبا
وحنانا لمن يحيط بنــــــــــــــــــا ونكون شغوفين باسعاد من حولنا
بشتى الطرق على حساب انفسنا فـــــي كــــل شــــــئ
بينما في الوقت نفسه نجد من حولنا لايهتمون بنا
[ ولايأبهون لأدنـــى شــي يسعـــــــــــــــــــــدنــــــــــــــــــــــــ ــــــــــا]
اما الامــر من كل هذااا ؛؛
ان يقابـــل احسان بالاساءة 00ومعروفا بالجحود ونكــران الجمـــيل..
انه لشعور مؤلم ان تجد نفسك مضرا للبكاء مختنقا بالعبرات
ولاتجد من يضمك لصدره ويمسح دمعاتك ويخفف عنك ولو بجمله
ولو وجدت من يواسيني ويقف الى جانبي ويقول لي كلمات بسيطه
لمـــا جفت عيني وانتهت دموعي كلها وراء سراب وراء احلام ضائعه بلا عودة
لمــــــــا ولمــــــــــــا لمــــــــــــــــــــــا
من اجــل هذه الدنيـــا الفانيه التى لا تسوووى عند الله جنااح بعوضه
والتــــــــــــــــــــــــــي لاتصفووو ولا تدوووم لاحـــــــــــــــــــــــــــــد
حقاااا ان سرك زمن فقــــــــــــد ســــاءتــــك ازمــــــــــان
ان الدنيا لا تستحق ان نذرف من اجلها الدموع ايا كانت الاسباب
داليا 00
|