بلادنا من محنة لي محنة! أبيي تصرخ مجدداً
وبعد أن شارفت مسألة "الذراع الطويلة" على الانتهاء وخاض فيها من خاض بشائعات وقصص تتجدد كل يوم.. اصاب البلاد قرحاً لا ينفك يبرئ حتى يشتد عليها..
أبيي.. تلك القنبلة التي لا تريد أن تتفكك، ولا تريد أن تنفجر، ولكنها تبث لنا شظاياها كل حين، وكأن اتفاقية السلام قد اختزلت الحرب بين الطرفين في أبيي فقط ولم توقفها. حتى أصبحت المدينة لا يسكنها إلي الجنود وعمال الإغاثة.. فأبيي تلك المدينة الصغيرة يوجد بها عدد ميليشيات وقوات ربما تكون أكثر من عدد سكانها..
ولا أنحرف بمسار الحديث عندما أتحدث عن التنظيمين، فهل من المعقول، أن تتحرك قوات الحركة الشعبية وتدخل المدينة بالمدرعات والأسلحة الثقيلة المدعومة بالمدفعية بدون علم قاداتها السياسيين..!! كما أنه على نفس المستوى من الإستحالة كون قوات النظام لم تستلم الأوامر بالسيطرة على المدينة ومواجهة كل من يحاول دخولها [أقصد الجيش الشعبي].. إذاً فأين القيادة السياسية للشريكين التي تحاول ان تبرز للمواطن أنها على كامل الاتفاق والتنسيق..
أترك لكم التعليق ولي عودة
لك الله ثم المخلصين من أبنائك يا وطن...
| التوقيع |
|

|
|