
كنت اخشى ان اوقد شموعى
وحدى
فى ليلة ميلادك
فتجولت مع اخر زكرياتى
من ابو حمامه الى القرشى
وانا احمل هديتى اليك
واردد كل عام وانت الحب
وانا فى قمة اناقتى
تسابقنى اشواق اللقيا
وحين اقبل الليل
هاتفتنى ....
ان ادخلت النت؟؟
ففتحت الماسنجر
فكانت هناك
اسمها على الشاشه
يومض
كقلبى الفرح
فرحة لا توصف
وارتجاف لا يتوقف
فاحسست ان الكيبورت اصبح ساخنا
واننى عطش
فطلبت الماء على اروى ظماء القلب
وشغف العين
فقد مرت عشرة اشهر
ولم تكتحل اعينى
بالنظر اليها
مرت عشرة اشهر
وانا كالصائم
والمعتكف
فى محراب سحر العيون البجاويه
كل عام وانت بالف خير واقرب
بالف عام
فتحادثنا وهامت بنا العبارات
والالفاظ
لزكريات الوطن والسحر
والشعر سفيرا
للعيون المكتحله بالعفاف والدلال
اهواك .....
كطفل يأبى الفطام
اهواك....
مثل سحابة حبلى بالمطر والرزاز
اهواك
كسودانى يعشق الوطن والجمال
اهواك
كشاعر وقف فى محرابك
صامتا
لم تغنيه لغة العيون
فبكى
عيد سعيد وعمر مديد