العودة   منتديات عشاق السودان > المنتديات العامة > منتدى الأخبار والقضايا الساخنة
التسجيل مستضيف الصور التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 16-05-2008, 15:22   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
عاشق التاكا
عضو فعال
 
إحصائية العضو









عاشق التاكا غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
عاشق التاكا is on a distinguished road

 

 

Question خلافات الدفاع والامن كادت ان تؤدى الى كارثة

مصادر عسكرية وسياسية لـ«الشرق الأوسط»: خلافات بين قيادات الجهات الأمنية وصلت إلى حد المواجهة أكدت تحييد الجيش خلال عملية الهجوم على أم درمان وأقرت بفشل خططها الأمنية.. وذكاء ابراهيم خليل إبراهيم

لندن: الشرق الأوسط

كشفت مصادر أمنية وسياسية سودانية لـ«الشرق الاوسط» ان الخلل الامني كان السبب وراء نجاح قوات حركة العدل والمساواة في دخول العاصمة السودانية، السبت الماضي. ولمحت الى وجود خلافات بين قيادة الجيش السوداني وجهاز الامن والمخابرات الوطني، تصاعدت الى ان وصلت الى المواجهة في مواقع مختلفة. وقالت المصادر التي فضلت حجب اسمها للظروف الامنية في الخرطوم لـ«الشرق الاوسط» ان الجيش الحكومي تم استبعاده تماماً خلال هجوم قوات العدل والمساواة قبل دخولها مدينة ام درمان، وان المعركة ادارها جهاز الامن والمخابرات وقوات الاحتياطي المركزي التابعة لوزارة الداخلية. واشارت الى ان عددا من العسكرين المتقاعدين تناولوا في جلساتهم الخاصة الخللَ الذي سببه تضاربُ التنسيق وعدم وجود قيادة سياسية وعسكرية تقود المعركة.
وقال قيادي في حزب سياسي معارض لـ«الشرق الاوسط» ان «قوات العدل والمساواة، كسرت حاجز اسطورة القوة الامنية للحكومة السودانية، وكشف عن حدوث معارك بين قوات الجيش الحكومي ومن سماهم مليشيات جهاز الامن في عدة مواقع. واضاف ان اجتماعاً ضم قيادات سياسية وعسكرية في الخرطوم تبادلوا فيه القاء اللوم عما حدث السبت الماضي. وتابع «لم تكن هناك معارك بين مليشيات الامن وقوات العدل والمساواة ولم يكن للجيش دور في تلك المعارك». وقال «مع ذلك، قوات الامن فشلت ليومين في دحر القوات التي دخلت العاصمة في وضح النهار رغم علم الحكومة بها». وكشف ضابط برتبة مقدم، وهو متقاعد عن الخدمة، لـ«الشرق الاوسط»، ان القوات المسلحة السودانية تم تحييدها تماماً، مما أغضب الجنودَ والضباطَ سواء مَنْ هم في الخدمة او من هم متقاعدون». وتابع «نحن في الجيش لدينا عقيدة عسكرية، أننا لا نسمح لأية جهة مسلحة بان تدنس كرامة الجيش الذي يمثل كرامة الامة»، مشيراً الى ان قيادات سياسية في الحزب الحاكم كانت تعتبر ان المعركة تخصها هي وحدها وليس اية جهة اخرى، بما فيها القوات المسلحة. وقال ان ضباطا كبارا ابلغوا الرئيس السوداني والقائد العام للقوات المسلحة عن استيائها من جهاز الامن وبعض القيادات السياسية. وقال ان «كرامة الجيش أهينت بسبب التنافس السياسي بين اطراف قيادية في الحكومة التي قيدت تحرك الجيش لصد العدوان».
وذكر المصدر العسكري ان حركات دارفور سبق ان نجحت في اقتحام مطار الفاشر عام 2003 واحرقت الطائرات التي كانت جاثمة على مدرج المطار. وقال «لم تتعظ قيادات الجيش من تلك الحادثة، ولم تدرس الامر بعناية، والآن يتكرر السيناريو بجرأة أكبر في قدوم القوات نفسها، وبعد ثلاث سنوات الى الخرطوم، رمز سيادة الحكومة»، معتبراً ان قيادة خليل ابراهيم للمعركة بنفسه وعودته الى القاعدة التي انطلق منها تشكل نجاحاً كبيراً وهزيمة نفسية للقيادة السياسية في الخرطوم».
وقال المصدر «أثبت خليل ابراهيم، اتفقنا او اختلفنا مع افكاره، انه رجل سياسي وعسكري بذكاء منقطع النظير». وأضاف ان الاجهزة الامنية فشلت في اعتقاله او اي من القيادات السياسية والعسكرية التي كانت معه فيما عدا كاتم اسرار ابراهيم، وهو جمالي حسن جلال الدين. وتابع «أليس هذا نجاحاً يُحسب لخليل ابراهيم وقواته من انضباط تنظيمي وعسكري لحركته»، داعياً الحكومة الجلوس الى التفاوض وألا تنجرَّ الى التصعيد العسكري مع كافة الحركات المسلحة.
وقال المصدر ان الصراع بين الاجهزة الامنية مع القوات المسلحة يتم باحالة قادتها الى المحاسبة والتقاعد لفشلهم. واضاف ان هناك احاديث تقول ان الاجهزة الامنية ارادت إدخال قوات التمرد الى داخل العاصمة للانقضاض عليها دون ان تواجههم خارج المدينة. وتابع «هذا التفكير وراءه غرض سياسي، وفشل مع ذلك»، مشيراً الى الاحصاء الرسمي للضحايا الذي بلغ 120 من القوات الامنية والاحتياطي المركزي، وضعيفة في الجيش. وقال ان أمام الرئيس البشير حلولا في ترتيب اوضاع الجيش، أو إخضاع الاجهزة الامنية له أو إحكام التنسيق.

التوقيع

لما الليل الظالم طول
وفجر الثورة من عينا اتحول
قلنا نعيد الماضي الأول
ماضي جدودنا الهزموا الباغي
وهدوا قلاع الظلم الطاغي
وطني انحنا سيوف امجادك
ونحن مواكب تفدي ترابك
ولسع الشارع يشهد لينا
في يوم الغضبة حصاد ماضينا
عاشق التاكا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-05-2008, 22:58   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
abdo
عضو متواصل
 
الصورة الرمزية abdo
 

 

 
إحصائية العضو









abdo غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
abdo is on a distinguished road

 

 

مشاركة: خلافات الدفاع والامن كادت ان تؤدى الى كارثة

لكن يا عاشق التاكا

اذا أخذنا النقاط دي في الاعتبار وهي:
1- كلام حركة العدل والمساواة عن أنها منسقة مع الجيش لاحداث انقلاب عسكري مدعوم من بعض قواده.
2- الاشتباه في الترابي وبعض القيادات من محترفي صناعة الانقلابات.
3- استبعاد الجيش من العملية العسكرية.
4- الاعتماد على جهاز الامن والمخابرات وهو ذراع النظام المضمونة بالنسبة له.

ألا يؤدي اعتبار هذه النقاط إلي تعزيز فرضية أن انقلاباً داخل الجيش حصل أو كان قاب قوسين من الحدوث؟

وأنا لا أؤيد نظرية أن خليل قد قام بهذه العملية "لاثبات" وجوده كما يقال، ولكن الرجل جاء وفي معيته "أو كما يفترض" تنظيم عسكري داخل الجيش!!
ربما تكشف مقبل الأيام عن ذلك..
abdo غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-05-2008, 08:09   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
عاشق التاكا
عضو فعال
 
إحصائية العضو









عاشق التاكا غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
عاشق التاكا is on a distinguished road

 

 

مشاركة: خلافات الدفاع والامن كادت ان تؤدى الى كارثة

اشكر حضورك اخى الغالى عبدو وكل الاحتمالات التى قلتها واقعية وفعلا نحن فى انتظار ما تسفر عنه الايام وحتى يحين ذلك الحين نجف نحتار لك كل الود وخالص تقديرى واحترامى

التوقيع

لما الليل الظالم طول
وفجر الثورة من عينا اتحول
قلنا نعيد الماضي الأول
ماضي جدودنا الهزموا الباغي
وهدوا قلاع الظلم الطاغي
وطني انحنا سيوف امجادك
ونحن مواكب تفدي ترابك
ولسع الشارع يشهد لينا
في يوم الغضبة حصاد ماضينا
عاشق التاكا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-06-2008, 13:58   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
أبودوزن
عضو جديد
 
إحصائية العضو








أبودوزن غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أبودوزن is on a distinguished road

 

 

مشاركة: خلافات الدفاع والامن كادت ان تؤدى الى كارثة

إن كان هناك إحتمال وارد لتضارب آراء قيادات القوات المسلحة والأمن في مجابهة تلك العصابة الغاشمة لم لم يتم حسمها حتي الآن بالرفت أو الصالح العام . لا أظن بأن ذلك حدث ، فجهاز الأمن هي إحدي أزرع القوات المسلحة
أبودوزن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-06-2008, 17:07   رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
عاشق التاكا
عضو فعال
 
إحصائية العضو









عاشق التاكا غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
عاشق التاكا is on a distinguished road

 

 

مشاركة: خلافات الدفاع والامن كادت ان تؤدى الى كارثة

اخى الغالى / ابو دوزن
حتى تعرف حجم هذه الخلافات اعرف اولا ان الذى تصدى لهذه القوات هم اجهزة الامن وقوات الاحتياطى المركزى من الشرطة ولم يكن هناك اى تحرك من قوات الشعب المسلحة ويمكنك ان تتحقق من ذلك كيف تدخل مليشيا عاصمة دولة وكل الاجهزة الامنية على علم بتحركها من اقاصى الغرب وهى محملة بكل هذا العتاد ؟؟؟ سؤال عفوى مع كل ودى وخالص تقديرى واحترامى

التوقيع

لما الليل الظالم طول
وفجر الثورة من عينا اتحول
قلنا نعيد الماضي الأول
ماضي جدودنا الهزموا الباغي
وهدوا قلاع الظلم الطاغي
وطني انحنا سيوف امجادك
ونحن مواكب تفدي ترابك
ولسع الشارع يشهد لينا
في يوم الغضبة حصاد ماضينا
عاشق التاكا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 08:46


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الآراء والتعليقات المطروحة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع
SudaBest.net SudaBest.net

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0 RC5

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92