|
دكتور خليل المجـــــــاهد الكبيــــــــــر؟
الدكتور خليل دباب كبير
الدكتور خليل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة طبيب وأخصائي علي ما أعتقد في طب المجتمع من أبناء دارفور والدكتور علي الحاج محمد طبيب إستشاري امراص نساء وتوليد ,,,, كانوا ومنذ أيام الدراسة من كوادر الحركة الإسلامية كلاهما كان منافحاً ومدافعاً عن الجبهة الإسلامية وكانوا من صقور النظام كما يشاع عنهم ، والدكتور خليل كان مجاهد كبير وحارب في الجنوب وأصبح أميراً لعدد كبير من الدبابين ،،،،، وتقلدوا مناصب كبيرة ومهمة جداً في حكومة الإنقاذ ويعرفون أسرار الدولة ونقاط ضعفها وقوتها بحكم مواقعهم وكونهم أهل ثقة في النظام الحاكم إلي أن أنقلب عليهم النظام .
فالدكتور علي الحاج اختار المعارضة السياسية السلمية من الخارج وفي ألمانيا تحديداً وأخوانا الساسة من أبناء دار فور عندهم حب لبلاد الألمان يا ليتنا نعرف سره ,
أما الدكتور خليل والذي تعرض للظلم حسب ظنه من أبناء تنظيمه فقرر أن يأخذ حقه بيده الشديدة . عشان كدا سمي عمليته ( غزوة أم درمان ) الذراع الطويلة والله يادكتور ماك هين وذراعك طويلة ,,,, قبل الدكتور علي الحاج والدكتور خليل إبراهيم كان هناك يحي بولاد وتدرون قصة يحي بولاد القيادي البارز في التنظيم والذي تمرد علي التنظيم وفتله أخوانه في التنظيم بعد معركة حامية ضارية .
فيا جماعة الخير أي واحد من كوادر الإنقاذ يطرد من وظيفته التي تدر عليه الذهب والفضة سيدافع عن نفسه وعن وظيفته وسيأتي عن طريق البندقية لوظيفة أعلي وغصباً عن الذين طردوه ألم يأتي الرئيس نفسه علي ظهر دبابة وبالقوة وما فيش حد أحسن من حد .
نتوجه للسيد رئيس الجمهورية بأن لا يطرد ولا يرفت ولا يحاسب ولا يلوم أي من أعضاء الحركة الإسلامية وخاصة الذين ساهموا في تثبيت أركان الإنقاذ في أيمامها الأول خاصة إن كان من المناطق المسماة مهمشة أو شبه مهمشة . لأنه في اليوم الثاني من ذلك سيقوم بتكوين حركته المسلحة خاصة وأن السلاح أصبح في السودان أكبر من الهم علي القلب والعطالة متفشية ولو عندك فلوس ممكن اليوم يكون عندك جيش قوامه 100.000 مقاتل وحسب توجهك ممكن يكونوا مجاهدين لو كنت من اليمين المتطرف وممكن يكونوا مناضلين شرفاء لو كنت من اليسار المتطرف .
وكان الله في عون السودان وانسان السودان ورينا يلطف بنا
|