من المسؤول؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ان يقع انقلاب عسكري في دولة ما من دول العالم الثالث هذا أمر معروف؟ وأن يتخلي زعيم عسكري عن منصبه طوعا أيضا أمر معروف ولكن أن تغزو حركة تمرد مسلحة عاصمة في وضح النهار والسلطات تتحدث عن تحركاتها علي مدي ثلاثة أيام فهذا غير مفهوم وغير مهضوم؟
ولذلك فإن ما تم بأم درمان أو بالأحري بالعاصمة السودانية أمر مستغرب! ويجب أن يحاسب الجميع عن تداعياته وعلي الأقل أن يتقدم قائد الجيش ووزير الدفاع باستقالتهما لأنه ليس من المقبول ولا المعقول أن تعبر حركة مسلحة أكثر من ألف و800 كيلو متر من الصحاري في وضح النهار وتغزو العاصمة والجميع يتحدثون عن دحرها واتهام تشاد! القضية ليست في دحر مسلحي حركة العدل والمساواة بقيادة الإسلامي المغضوب عليه خليل إبراهيم وإنما أخطر من ذلك لأنها تمس الجيش السوداني رمز السيادة؟
والذي غيب تماما خلال عهد الانقاذ! فأين هذا الجيش من تحركات مسلحي العدل والمساواة الذين وصلوا الخرطوم في وضح النهار والسلطات تتحدث عن أطراف أم درمان؟ إن وصول قوات التمرد بحركة متمردة للخرطوم هو اختبار حقيقي لنظام وكشف وعري الجميع ولذلك فليس أمام السلطة إلا اعادة الهيئة للجيش السوداني الذي ابتلي بميلشيات من شاكلة الدفاع الشعبي والدبابين والجنجويد والقوات الصديقة.
فإذا كانت هذه حركة صغيرة استهان بها الجميع ووصل مقاتلوها الخرطوم وتسببوا في زعزعة الأمن والاستقرار فكيف يواجه الجيش السودان غزو من دولة أخري خاصة وأن علاقاتنا مع جميع الجيران ليست علي ما يرام؟ وأن هذه المحاولة وإن فشلت بأنها تغري الكثيرين للقيام بأمر ما؟ وإن أعداء النظام أكثر من أصدقائه. ونواصل
الراية القطرية
| التوقيع |
|
|
|