بالامس كان يوما عصيبا عاشته مدينة امدرمان ولحسن حظنى كنت هناك وكنت شاهد عيان لمجرى الاحداث التى حدثت فى العرضة وبانت ولسوء حظى منعتنى القوات الامنية من عبور كبرى شمبات لارجع الى الخرطوم وبت فى مدينة امدرمان ولكن اصوات الرصاص مازال فى اذنى والحمد لله رب العالمين

