|
مشاركة: العدل والمساواة: استولينا على ام درمان
الأخوة الكرام الذين سبقوني بالتعليق
كانت تعليقاتهم معقولة فيها نبل اخلاق
ووطنية واضحة ويحمدون علي ذلك .
وفيها حب عميق للوطن وحب
الأوطان كما تعملون من الإيمان
لكن أخونا أبو ملاذ جاب لينا شي في تقديري غير معقول أن الحكومة تعلم بأن
هؤلاء القوم سيدخلون ام درمان ونتركهم
حتى دخولهم ثم نقضي عليهم داخل ام درمان .
أخي الكريم هذا التبرير لعلك سمعته من الدكتور مصطفى عثمان لقناة الجزيرة عندما سئل هذا السؤال المحرج .
أين كانت الأجهزة الأمنية ؟ فكانت إجابته
أن الحكومة أرادت توريط المرتزقة وجرهم إلي داخل أم درمان لكي تسحقهم .
وبعدها بدقائق يقول الناطق الرسمي في معرض رده علي نفس السؤال ولذات القناة أن السودان بلاد مترامية الأطراف وأن هؤلاء الناس كانوا يتحركون بالليل ويكمنون بالنهار ولذلك لم تتمكن الأجهزة الأمنية من متابعتهم .
السفارة الأمريكية بالخرطوم حذرت رعاياها في الخرطوم وطالبتهم بتوخي الحذر . ( يعني هل الأمريكان احرص علي رعاياهم من حكومتنا علي جميع شعبها . غير معقول ,,,,,,,,,,
وفي نفس المساء التلفزيون السوداني يعرض الأسري ويفيدوا بأنهم قطعوا المسافة في 3 ايام وكانت السيارات تتحرك ليلاً ونهاراً ولا يكمنون بالليل ولا يحزنون .
إذا كانت إجابة الدكتور مصطفي صحيحة فهذه طامة كبري ويجب أن يعاقب مرتكبها . كيف تجر الحكومة مسلحين للقتال داخل المدن وتعرض حياة وممتلكات المواطنين للخطر والخطر الجسيم جداً .
ومن الناحية القتالية البحتة أيهما أيسر للقوات النظامية أن تقاتل داخل المدن أم في الصحراء بعيداً عن المواطنين العزل وممتلكاتهم وتقاتل عدواً مكشوفاً والحكومة لديها طائرات وراجمات وشنو ما بعرف أظن ان الموضوع ما عايز ليه شطارة .
هنـــــــــــــــالك خلل أمنـــــي خطيـــــر
ويجب تشكيل لجنة وبصفة عاجلة جداً لتقصي الحقائق .
لا بد من الاستفادة من الأخطاء وخاصة القاتلة مثل هذا الخطأ
ودمتم في آمان الله يا عشاق السودان
|