العودة   منتديات عشاق السودان > المنتديات العامة > منتدى الأخبار والقضايا الساخنة
التسجيل مستضيف الصور التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 08-05-2008, 12:55   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
عاشق التاكا
عضو فعال
 
إحصائية العضو









عاشق التاكا غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
عاشق التاكا is on a distinguished road

 

 

Exclamation موفد بوش: حكومة السودان تراوغ وتكذب وإنهاء «الإبادة» في دارفور قبل تحسن العلاقات

موفد بوش: حكومة السودان تراوغ وتكذب وإنهاء «الإبادة» في دارفور قبل تحسن العلاقات
اتهم المبعوث الرئاسي الأميركي إلى السودان ريتشارد وليامسون الحكومة السودانية بـ «الكذب» والمراوغة، ورأى أن الطريق لا يزال وعراً أمام تطبيع العلاقات بين البلدين، وقال إنه اضطر إلى التعامل مع «لاعبين سودانيين سيئين»، كما انتقد الحكومة الصينية واتهمها بعدم الإحساس تجاه الأزمة الإنسانية في دارفور وحماية الخرطوم.
ودعا وليامسون إلى تقدم ملموس نحو إنهاء «إبادة جماعية تسير بخطى بطيئة» في دارفور قبل أن تحسّن الولايات المتحدة علاقتها مع الخرطوم. وقال في معرض دفاعه عن قرار الولايات المتحدة تعليق المحادثات مع السودان أخيراً في شأن إمكان تحسن العلاقات، إن واشنطن لن تثق في شيء من الخرطوم وهي حكومة «تكذب».
وأضاف أمام جلسة لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ ليل الأربعاء، وتلقت «الحياة» في الخرطوم وقائعها: «قلنا مراراً إننا نُرسي طريقاً طويلاً وشاقاً. يتعين أن يكون هناك تقدم يمكن التحقق منه على الأرض من أجل أي علاقات أفضل».
وانتقد المسؤول الأميركي الحكومة الصينية واتهمها بعدم الإحساس تجاه الأزمة الإنسانية في دارفور، وزاد: «أقول لكم من واقع مسؤوليتي إنني ظللت محبطاً بسبب عدم اهتمام الصين بمعاناة الناس في دارفور وإن الصينيين لم يكونوا مفيدين بالنسبة إلينا»، لافتاً إلى إن الصين ما فتئت تضفي الحماية على الحكومة السودانية من الضغط الدولي وتستبطئ جهود الأمم المتحدة في دارفور باعتبارها عضواً يستخدم حق النقض.
وذكر أن الموقف الصيني كان في جلسة مجلس الأمن الثلثاء ذا اتجاهين فحواه «نعم حسناً أن يكون هناك انتشار سريع للقوة المشتركة في دارفور، لكن لا تدعونا نضغط عليهم». واعترف وليامسون بأن الصين هي إحدى أكبر من يمد الحكومة السودانية بالسلاح، بيد أنه قال إن هذا لا يعتبر من ناحية فنية انتهاكاً لحظر الأسلحة في دارفور بحسب قرار مجلس الأمن الرقم 1591 المعتمد في آذار (مارس) 2005.
واعتبر أن التقرير الذي سُرّب إلى وسائل إعلام أميركية الأسبوع الماضي ومفاده أن إدارة الرئيس جورج بوش يمكن أن ترفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب وتقوم بتطبيع العلاقات إذا وافقت الحكومة السودانية - ضمن خطوات أخرى - على السماح للقوات التايلاندية والنيبالية بأن تكون جزءاً من قوة حفظ السلام في دارفور، ليس «دقيقاً»، وإن كان دقيقاً فإنه «لن يؤيده ولن يتدخل فيه».
وكشف وليامسون إن الحكومة السودانية هي التي تقربت الى واشنطن حول متطلبات تطبيع العلاقات. وتابع: «يجب تحقيق تقدم ملموس وحقيقي وكبير على الأرض قبل أن نفكر في العلاقات المتحسنة». وقال إنه نقل الى الرئيس عمر البشير: «نحن نعتقد أن حكومة السودان تكذب، فليس هناك شيء يؤخذ بصدق ولا شيء على ذمة الوعود».
وقدمت الولايات المتحدة إلى الخرطوم وثيقة توضح الخطوات المطلوبة لتطبيع العلاقات، وردت الخرطوم بعد أسبوعين من ذلك بورقة أخرى. ووصف وليامسون رد الخرطوم بقوله: «لقد ضربوا الكرة ولم يقذفوها بعيداً. وأوضحنا لهم أن الاتفاقات السابقة كالبيان المشترك حول القضايا الإنسانية، اتفاق السلام، وقف إطلاق النار، لم تكن جزءاً من هذه المناقشات، كانت تلك هي التزامات يجب عليهم أن يواكبوها. فإن كان هناك تغيير على الأرض وحدثت هذه الأشياء... فسننظر إذن في اتخاذ الخطوات. لكن ليس هناك شيء مدفوع مقدماً».
وقال المبعوث الأميركي في شهادته المكتوبة المقدمة إلى اللجنة، إن هناك «لاعبين سيئين كثراً تعاطيت معهم، وأنا لا أنسى ذلك دقيقة، ولكن مشاركتهم تثبت ضرورتها لتحقيق التقدم».
وضغط السناتور الأميركي روس فينغولد (من ولاية وسكونسن) على وليامسون ليحدد «أسوأ» اللاعبين السيئين الذين أشار إليهم. فرد المبعوث قائلاً: «اللاعبون السيئون هم أي واحد تعاطيت معه تقريباً.... الدكتور نافع علي نافع مساعد الرئيس السوداني، وصلاح قوش رئيس جهاز الاستخبارات السوداني». مشيراً بذلك إلى الوفد السوداني الذي التقى به وليامسون في روما الأسبوع الماضي برئاسة نافع وضم قوش إضافة إلى وزير الخارجية دينق ألور.
كما وجّه وليامسون أصابع الاتهام إلى الحكومة التشادية متهماً إياها بدعم «حركة العدل والمساواة» المتمردة في دارفور في هجماتها العسكرية. وقال: «يجب أن تكون لدينا مناقشات جادة مع الرئيس إدريس ديبي وحكومة تشاد لإيقاف دعمهم الى «حركة العدل والمساواة» التي تبتدر بالتالي هجوماً عسكرياً ترد عليه الحكومة السودانية بصورة غير متناسبة تقضي على المدنيين الأبرياء».
وفي جوبا، عاصمة اقليم جنوب السودان، اطلع وزير الخارجية دينق الور أمس رئيس حكومة الإقليم سلفاكير ميارديت على نتائج لقاء روما الذي ضم مسؤولين سودانيين وأميركيين، وكشف أن محادثات سرية مماثلة ستجرى في عاصمة افريقية لم يسمها نهاية أيار (مايو) المقبل، لتسوية القضايا العالقة التي تعرقل تطبيع العلاقات بين الخرطوم وواشنطن، وايجاد آليات لتنفيذ أي اتفاق يتوصل اليه الجانبان، مؤكداً وجود رغبة مشتركة لطي ملف الخلافات. الحياة

التوقيع

لما الليل الظالم طول
وفجر الثورة من عينا اتحول
قلنا نعيد الماضي الأول
ماضي جدودنا الهزموا الباغي
وهدوا قلاع الظلم الطاغي
وطني انحنا سيوف امجادك
ونحن مواكب تفدي ترابك
ولسع الشارع يشهد لينا
في يوم الغضبة حصاد ماضينا
عاشق التاكا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 13:35


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الآراء والتعليقات المطروحة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع
SudaBest.net SudaBest.net

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0 RC5

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103