عندما يصل قطار العمر الى مرحلة التقاعد يشعر الفرد انه ادى رسالته فى الحياة , وانه قد ان له ان يستريح[SIZE="4"]
بعد رحلة العطاء الطويلة , لكنه مايلبث ان يشعر ببعض الاعراض المرضية سواء الجسدية او النفسية , كما يطارده شبح الفراغ وانتفاء القيمة والشعور بانه اصبح طاقة معطلة او عالة على ذويه .
هنا علينا انتشاله من هذا الشعور بعدد من المسائل الممكنة منها
1- توفير الصحف اليومية له وقراءة اهم المواضيع له اذا لم يكن باستطاعته ذلك , وهذ لربطه بالعلم الخارجى
قدر الامكان.
2- تنظيم نزهات خارجية للاماكن العامة والترفيهية , فهذا يساعد كثيرا فى تخلصه من مشاعره السلبية.
3- عدم منعه من تقديم المساعده فى اعمال المنزل , بل اعطاؤه الفرصة ليمارس دوره كالاخرين فخوفنا
عليه من ممارسة بعض الاعمال ربما يكون تاثيره النفسى اكبر مما نتوقع .
4- اعطاؤه الفرصه لبذل بعض ماله من اجل شراء احتياجات المنزل او شراء احتياجات منزل ابنائه واحفاده
يشعره انه مازال على راس عمله.
5- اخذ رايه فى المواضيع الاسرية وغير الاسرية يعطيه الشعور بالامان وباهميته فى الحياة.
6- ترتيب لقاءات له مع من فى مثل سنه , سواء فى المنزل او فى النوادى الاجتماعية ليمارس بعض الانشطة الرياضيه والهوايات البسيطه .
7- التحدث معه يوميا مبكرا ربما يغير من لون يومه ويصبغه بلون جميل فمكالمة الصباح تعطينا فكرة عن شعوره فى هذا اليوم وتمكننا من بعض الاقتراحات لهم ليبداوا يومهم .
(ربنا يحفظ لنا اجدادنا واذا كانوا قد رحلو امن الدنيا فنسال الله لهم ولنا المغفرة مافى شخص يستطيع يستغنى عن اجداده وهم نعمة حقيقية وكنز وخبرة حياتيه لا يستغنى عنها اى منا فلهم من جزيل الشكر والثناء .
[/size]