مشاااكل ومشاكل
عقبات كثيرة تواجه الشباب وهم في الخطوات الأولى للانطلاق إلى معترك الحياة، تلك العقبات التي قد تؤدي بالشاب إلى الإحباط إن بقيت دون حل.
فالكثير من الشباب قلقون من عتامة مستقبلهم العملي بعد إنهائهم للدراسة وإمكانية الحصول على عمل بأجر مقبول يضمن لهم حياة كريمة، وهي مشكلة تؤرق الشباب وهم على مقاعد الدراسة.
الشاب توّاق للعمل، ولكن العمل غير متوفر، في هذه الحالة يبقى الشاب بدون عمل، ومن البديهي أن روح مثل هذا الشاب تصبح أكثر استعداداً لتقبل بذور الانحراف وتنميتها!
وهنا، يجب على الشاب ألا يضع مناصب الدولة والعمل المكتبي نصب عينيه، حيث إن هناك مجالات كثيرة يمكن أن يعمل بها غير الأعمال المكتبية.
بين جيلين
مشكلة أخرى قد تواجه الشاب في محيطه الأسري وهي التعايش بين جيله وجيل الآباء، فمميزات عصرنا الحاضر وضعت الشباب وسط اختبار صعب بين القديم والجديد.
الآباء عاشوا في عصر معين، ونشأوا على تقاليده، أما الشباب فيعيشون في محيط وعصر آخر، مما يخلق صراعا يمكن أن يؤدي إلى خسارة.
وهنا يأتي دور الآباء في تلمس هذه المشكلة ومعالجتها، وتعليم الشاب يمكن أن يميزبين المسائل الإيجابية الواضحة والمسائل السلبية الغامضة للحياة الحاضرة، وكيف أن المسائل الإيجابية لا تتعارض مع الاحتفاظ بالقواعد الدينية والأخلاقية.
المشكلة الأخرى التي يواجهها الشباب هي مسألة التربية والتعليم والتركيز على التعليم في المناهج الدراسية مع إغفال التربية، مما قد ينشئ جيلا بعيدا عن أخلاقيات المجتمع.
وأيضا يأتي دور الأسرة في مؤازرة الجهاز التعليمي لجعل رسالة التعليم رسالة تعليمية تربوية حقيقية، إذ ما فائدة تخريج جيل مثقف للمجتمع وهو بعيد عن أخلاقياته؟!
مارأيك فى جيل والدك وجيلك الحالى والجيل القادم؟
كونك شاب هل تستطيع الصمود على حل هذة المشاكل بحكمة وعقل؟
الموضوع للنقاش لمعرفة مشاكلنا ونستطيع حلها بطرق مبسطة...
| التوقيع |
|
[img]C:\Documents and Settings\zenith computer\My Documents\My Pictures\ttaa.gif[/img]
بتمــــــاسكنـــــــا ...بنبنــــــــــي ...بــــــــلدنــــــــا |
|