المزار
كلمات :عبدالعال السيد
من بعد ما عز المزار
الليل سهى وملت نجومو الانتظار
والشوق شرب حزن المواويل وانجرف
خاطر النهار
وبقيت اعاين فى الوجوه
وأسأل عليك وسط الزحام قبال أتوه
يمكن الاقى البشبهك
مالليل براح والشوق تعالى بيندهك
شايلاهو وين النيل معاك
عصفوره جنحاتا النجوم
وأنا بى وراك
بسأل عليك مدن مدن
واعصر سلافة الليل حزن
وأسأل عليك فى المنفي فى مرفي السفن
يمكن طيوفك أخريات الليل تمر
تملا البراحات للحزين طول العمر
ما نحنا بينا الامنيات والتضحيه
بينا المعزات والعذابات فى الحياة
بينا الهوى احساس على قلب انكوى
وكلام كتير قلناهو آخر الليل سوي
انو راح نتلاقى
لو طال النوى
لكن كلامنا الكان وكان
خايف يكون شالو الهوى
************************************************** ************************ |
لمحتك
كلمات : عبدالقادر الكتيابي
لمحتك
قلت بر آمن ..بديت أحلم
ألملم قدرتي الباقية وأشد ساعد
علي المجداف
تلوح لي مدن عينيك
وترفع لي منارة بسمتك سارية
وبديت أحلم
كل ما الريح تطارد الموج
أزيد إصرار
وأحلف بيك أغير سكة التيار
وأقول يا إنتي يا أغرق
تلوح لي مدن عينيك
تلوح لي
أخاف الضفة ترجع بيك
قبل ألحق
أخاف غيم المني الشايل
تسوقو الريح ويتفرق
أخاف وأخاف
وأشد ساعد علي المجداف
وأجيك بقدرتي الباقية
حطام إنسان
موسم بي شقي الدنيا
ومقسم قلبه في الأحزان
وأجيك فنان
أشد أوتاري وأحكيلك
حكاية إنسان
وهب لسكتك نفسه
ورسم صورتك علي حسه
وربط ساعد علي المجداف
وقال ياإنتي يا أغرق
أخاف الضفة ترجع بيك
قبل ألحق
أخاف غيم المني الشايل
تسوقو الريح ويتفرق
أخاف وأخاف
وألاقيك يا أماني سراب
مواهبي عليها تدفق
أخاف وأخاف
|
************************************************** ************************ |
الشجن الأليم
عارفنى منك ...
لا الزمن يقدر يحول قلبى عنك
لا المسافة ولا الخيال يشغلنى منك
عارفنى منك ..
تحرمنى منك
والمواعيد لا بتجيب منـّك .. تودِّى
لا الشجن قادر يسوقنى عليك أعدِّى
لا التحايا ولا المشاعر الحيـّة
فى عمق الحنايا
لا رسالة تجينى منـّك
لا خبر طمنـِّى عنك
وإنت سايق فينى ظنك
رغم إنك .. إنت عارف
إنـّو منك .. لا الزمن يقدر
يحول قلبى عنك
لا المسافة ولا الخيال يشغلنى منك
وابقى بعدك فى الاسى
وتبقى انت الظالم القاسى النسى
وغصب عنى ازيح ظنونى
واقول عليك انت المسامح
وفوق شجونى
اعيش زمان بالفرقة جارح
وفى احتمالى وبالى منك
انت سايق فينى ظنك
عارفنى منك
يا هوى الألم النعيم
خليك على الوعد القديم
وخلينى فى الشجن الأليم
وأبقى فى كل المداين
سكتى .. وسفرى الجحيم
تبقى أيه الدني من بعدك .. تكون
وأبقى أيه بعدك .. أكون؟ |
************************************************** ************************ |
مريم الأخري
كلمات: محمد أحمد شمو
وقبل بداية القصيدة ...
أخبرنى صديق قصه هذه القصيده، لا أعرف هل هى صحيحه أم لا، و إذا كانت صحيحه هل تفاصيلها دقيقه أم لا.. و على كلٍ لا أتذكر التفاصيل و إنما تترسب فى ذهنى خلاصه القصه..
يقال أن هذه القصيده تمخضت من صدمه عاطفيه عميقه شاب و فتاه تجمعهم علاقه حب صافيه و عذبه منذ الصغر
يذهب الشاب لأهل الفتاه ليتزوجها فترحب الأسره به و بعد فتره يتحول هذا الترحيب إلى مقاطعه و إبعاد جبرى
لا يدرى الشاب ما السبب أو ماذا إقترف يذهب لخالته و هى من ربته بعد موت أمه
يتألم بين أيديها يمسح دموعها و تمسح دموعه ودموعها التى تجرى لشئ فى صدرها
يغلبها السكوت و يفور مافى صدرها
هذا الشاب سادتى ماهو إلا غلطه لم يعرف قط مرتكبها الأم ماتت و مات معها سرها
الأن اصبح يعرف سبب نفور أهل محبوبته و ما بيده إلا التألم و الـتألم فى وحده و صمت
و كأن الحياه لم تكتفى بحرمانه من أبوه و أمه
و إنما أصرت على حرمانه حتى من حق الحب و التواصل مع من يحب...
هذه الظاهره سادتى بدأت فى الظهور فى مجتمعنا العربى بشكل علنى مخيف و خطير
|
هاهى الأرض تغطت بالتعب
البحار إتخذت شكل الفراغ
وأنا مقياس رسم للتواصل .. والرحيل
وأنا الآن الترقب .. وإنتظار المستحيل
أنجبتنى مريم الأخرى قطاراً وحقيبة
أرضعتنى مريم الأخرى قوافى
ثم أهدتنى المنافى
هكذا قد خبرونى .. ثم قالوا لى ترجـّل
ثم أنتِ .. أنت ياكل المحاور .. والدوائر
يا حكايات الصبا
تحفظين السر .. والمجد الذى مابين نهديك .. إختبا
ليس يعنيك الذى قد ضاع من عمرى هباء
وأنا .. يا صغيرتى .. لست أدرى ما الذى يدفعنى دفعاً .. إليك
ما الذى يجعلنى أبدو حزيناً
حين أرتاد التسكع .. فى مرايا وجنتيك
لا عليك
تشهد الآن السفوح .. المطمئنة
نحن قاتلنا سنيناً .. وأقتتلنا
نحن سجلنا التآلف .. فى إنفعالات الأجنة
وأحتوانا البحر .. والمد اليقاوم .. والشراع
يا هذه البنت التى
تمتد فى دنيايا سهلاً .. وربوعاً .. وبقاع
ما الذى قد صبّ فى عينيك شيئاً من تراجيديا الصراع
والمدى يمتد وجداً عابراً هذى المدينة
خبرينى هل أنا أبدو حزينا
هل أنا القاتل .. والمقتول حيناً .. والرهينة
هل أنا البحر الذى لا يأمن الآن السفينة ؟
خبئينى بين جدران المسام
قبلينى مرةً فى كل عام
فأنا أحتاج أن ألقاكِ فى كل عام
أنا أحتاج أن ألقاكِ فى ذرات جسمى
فى الشرايين المليئة بإنقلابات المزاج
فى إنعكاس الضوء
فى النافذة الأولى .. وبلـّور الزجاج
.. هكذا قد خبرونى .. ثم قالوا لى ترجل
وعلى أطروحة الحلم المسافر .. ألتقيك
على حمى الرحيل المستمر .. الآن .. فى كل المواطن ألتقيك
فى مساحات التوهج .. فى جبينى .. ألتقيك
فى إنشطار الوقت .. فى كل الذرى
وفى حكايات الطفولة .. إذ يعود بنا الزمان .. القهقرى
آه لو تأتين يا سيدتى .. من كل فجٍ .. وأتجاه
من عميق الموج من صلب المياه
تستطيعين التنقل بين أرجائى وظلى
تستطيعين التوهج .. عند لحظات التجلى
ولعينيك إمتلاك وثائقى .. حتماً .. وقلبى
ولعينيك التنصل .. عن مواثيقى ودربى
هكذا قد خبرونى .. ثم قالوا لى ترجل
وأنا أبحث عن صيغة هذا البعد .. هذا اللاّ نهائى
عن قرار الشعر .. عن لون التـّغرُّب
بين جدران المقاهى
آه لو تأتين ... آهِ
تجدين الإِلف الممتد سهولاً .. بإنتظارك
وأنا .. كالحذر المنساب .. خوفاً
بين صالات الجمارك
كالرحيل .. كالترقب .. وإنتظار المستحيل
هكذا قد خبرونى
ثم قالوا لى ترجل |