|
وزارة الصحه الاتحاديه في عيون بت ( بطرس ) وحاجه سعديه
بداية شفانا الله وكل قارئ ،
من المعروف ان بلدنا شاسع مترامي الاطراف ، منفر اللحاف ، عريض المنكبين ، مفتول الزراعين ، حتى بلغ المليون ميل او يزيد ، ولا يخلو موضع شبر الا وفيه شخص يعاني من الملاريا او القارضيا او غيرها من امراض العصر و( الفجر )بداية بحاجه سعديه التي تسكن في قرية ( ود المبارك ) التي بالجلاله عملوا فيها ( شفخانه ) صالون حاج علي شيخ الحله الذي يستقبل فيه ضيوفه انضف منها واكبر منها مساحه فترى الحاجه المسكينه تتوسد( عنقريبها) بجسدها الهزيل ( الملبوخ ) بال( قرض ) و حب السنه سنه ( السنمكه ) ونهايه ب ( ابو تامر ) النايم في سريره داخل فلته بالصافيه وهو يعاني اعراض البرد ( انفلونزا )
والتي في حد زاتها لا تشبه ( نزلة ) اولاد حاجه ستنا البتخلي مخاخيتم جاريه
فشتان ما بين ابو تامر الذي يضع امامه ما لذ وطاب من اقراص الاسبرين والتترسايكلين بنكهة ( التفاح ) المستورد ، وبين حب السنسنا المحلي الصنع
ان هذا الواقع الصحي الذي جعل المستشفيات الحكوميه والمراكز الصحيه وحتى ( الشفخانات ) تمتلئ بخلق الله اكثر من امتلاء سوق الخراف في يوم الوقفه بتاعت عيد الضحيه هذا الواقع الذي ذاد معاناة الناس مع تراجع خدمات الدوله الصحيه ، وبالرغم من صرخات الاستغاثه وصيحات المواطنين الغلابه في غياب امرين مهمين وخطيرين وهما غلاء العلاج الخاص وضعف العلاج الحكومي العام ( مع عدم مجانيته بالكامل )
وبين كل هذا وذاك نسمع بالوزيره سافرت الوزيره جات الوزيره استقبلت الوفد التركي وساقتم مباشرة لمستشفى (جوبا التعليمي)
الوزيره اقالت واعفت عدد من الاستشاريين من مناصبهم ، حتى تكونت الخلافات في داخل اروقة هذه الوزاره نتج عنها تكون الشلليات والمكايدات حتى اصبحت حديث الاوساط الطبيه بكل فروعها المعروفه
اصبحوا يتحدثون عن قضية الدكتور الزين عباس الفحل ، ونسو قضية حاجه سعديه في ود المبارك
ناس يقولو اعفي من العمل كمدير لشؤن الدواء بالوزاره وناس تتحدث عن قضية ( الحاويات ) المشهوره التي دارت احداثها في عام 2002 في الامدادات الطبيه وحتى يومنا هذا لم يبت في امرها
وناس تانيه تتحدث عن ابن وزير الدوله الذي تخرج عام 2003 وامضى فترة امتيازه بالامدادات الطبيه ليس في( مريكز طبي) في اطراف الارض القصيه ،،!! وبعدها سافر للخارج لعدة دورات في عدة دول منها رومانيا ، وجنوب افريقيا وماشي يحضر الماجستير في مانشستر بريطانيا بالرغم من وجود 1500 خريج صيدله لم يتم استيعابهم
ونحن عندما نتحدث عن وزارة الصحه نعلم تماما انها ليست استثناء عن الوزارات والادارات والمواقع الاخرى فيما يتصل بصراع المصالح وخلافات الرؤى والتكتلات الحزبيه وغيرها من الامور التي هي اصلا ضعيفه وتكاد تكون معدومه الصله بالصالح العام
ولكن لقناعتنا بأن وزارة الصحه من اهم واخطر واكبر الوزارات لانها تتصل بصحة الانسان
فأذا كانت وزارة الصحه نفسها تعاني من عدم الصحه في العمل الجماعي والاتفاق والوفاق بين غفيرها ومديرها فعلى الدنيا السلام والله يكون في عونك يا حاجه سعديه
نعم ناسنا طيبين بشوشين سمحين نتلاقى نتسالم واول حاجه بنقوله لبعضنا ( كيفك وكيف الصحه )
لكن لم نصاب بالملاريا الوش يبقى زي القراصه البايته مكرفس والحاله بالبلا تلقى الواحد ماشي عليك تحلف تقول اسع يقع يموت ولكن يومين تلاته شويه قرض وشويه عرديب وشويه قريب فروت والحاله ترجع ميمه ميه ونرجع تاني نتسالم ونقول ( كيفك وكيف الصحه )
فيابت (بطرس )مهلا فلا نحن ولا حاجه سعديه بود المبارك تهمنا مشاكلكم الاداريه ولكن بالرغم من ذلك نسال ونسالمكم ( كيفكم وكيف الصحه واين وزاره الصحه )
فالاهم والاهم الصحه وبعده كل شيئ يهون .
|