سبحان الله في ناس في الدنيا دي ربنا حباهم بنعمة الغباء ( الفادح) لدرجة انك ما بتقدر تمسك نفسك من الضحك نتيجة تصرفاتهم التدميرية و انتقلت نتائج هذه التصرفات من مرحلة القضاء و القدر الى مرحلة الغباء و الخطر ...
(1) عبــــاس:
عباس كمساري ( بص سفنجة ) في مدينة برام الواقعة جنوب غرب نيالا , امتاز بين اقرانه ( البلوفة ) بغباءه الاسطوري , كانت لنا ايام بصحبة هذه الشخصية و نحن في قافلة طبية لمدينة برام....
لمدة ثلاث ايام و نحنا بنركب معاهو في البص كنا بنشم رائحة كريهة ( الله يكرمكم ) لدرجة انو الوضع بقى مزعج .. قمنا اشتكينا لي عمو ( سواق البص ) : ياخ انتا الريحة دي من زمان وللا جاتكم جديدة . قال لينا لا و الله ظهرت ليها كم يوم
قلبنا البص عاليهو واطيهو و في النهاااااااااية لقينا جدادة ميتة ملفوفة في شوال تحت آخر كنبة
عمو ( سواق البص ) نده لي عباس ...: يا عباس , دي شنو الجدادة دي ؟
قام عباس و بي كل بساطة رد : و الله ابكر وصاني اجيب ليهو جدادة من نيالا قبل 4 يوم و قبل ما اوصلو الجدادة ماتت .. فقلتا اخليها لحدي ما نصل و اوريها ليهو عشان ما يقول اكلتا قروشو
******************************************
طبعا لحدي الوقت دة ما كنا مقتنعين انو عباس دة سلطان الغباء ,,, لحدي تاني يوم ....
جات مواعيد طلعتنا و ركبنا في البص ( كلنا طبعا في الكراسي القدام .. ما بص سفنجة )
و بقينا متحركين .. عباس كان بيتمم على اجراءات السلامة في المركبة كالعادة و في امان الله .. و الوقت ماشي ..عمو ( سواق البص ) نهر ليك عباس : عباس خلاص اقفل الباب دة و اركب خلينا نمشي ... و دور ليك البص و شتت ... بعد تلاتة دقايق اتلفت داير عباس يناولو منديل القماش بتاعو الشاريهو في المراية الشمال ... و اذا بعباس اختفى ..
تتصوروا كان وين ؟؟؟؟
عباس كان مشعلق في باب البص بي برة
عمو ( بتاع البص ) : دة شنو يا عباس البتعمل فيهو دة ؟؟؟
عباس ( و بكل براءة ) : مش انتا يا معلم قلتا لي ( اقفل الباب و اركب )
اي زول عابر من الخرطوم على امدرمان بي كبري النيل الابيض ( الكبري القديم ) بيشوف يافطة كبيييرة جنب المجلس الوطني ( الجمعية التأسيسية لو انتي ديناصورة و طولتي من السودان ... اذهب قوووقل لمزيد من التفاصيل ) مكتوب فيها danger بي خط سغييييييييييير و تحتها CABLE بي خط كبييييييير
راجعين من الجامعة ايام الصبا و راكبين في المواصلات . الكبري كلوو طبعا ملصق اعلانات حفلات و اسبوع الدفاع الشعبي و كلام زي دة ...
واحد صاحبنا من ( الفادحين ) ديل قاعد يقرا في الاعلانات دي
الحفل الخيري الكبير .. محمود عبد العزيز
عقد الجلاد و رائعتهم الجميلة ...
اها لمن جينا لليافطة ديك.. قال عليك الله شوف الفرق بين الفنانين الكبار و الصغار .. شوف كابلي عامل ليهو يافطة قدر شنو .. و بالانجليزي كمان