بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تمذهب - ويتمذهب - ومتمذهبون -اى اتخذ طريقا - بعد الاتمام - ( والا لما كان ذلك الحديث )( تركتكم على المحجة البيضاء التى ليلها كنهارها لايزيغ عنها الا هالك )
متى بيداء التمذهب
عند تخلى الدعاة عن امر الدعوة ( والتمشيخ ) كل داعية يتبع شيخه . ويتبرك به . ويتوكل عليه .
يخرج اجيال يدعون الناس لاتباع شيخوهم. وطوافون يزرون القبور للوصول الى الطمأنينة عبر شيخوهم ( الميتون على القبب) يسألوهم الجنة . والنجاة من النار . ( إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ) صدق الله العظيم . ترك التوكل على الله هو شرك . وترك دعاء الحاجة للنفس بعد الصلاة يقود الى الشرك .
من اين يشتق المتمذهبون طريقا لهم
عند ( ظهور مايسمى ( الفقير - والفكى - وكتبت - التمائم - والتولة - والمحايات ) لمعالجة من
اولا ( آيات الله فيها سلطان على كل شىء ) استخدام الايات بحروفها لها عدد واقع عليها
قيل انه لذلك خدام من الجن مسلمون ( لنزول الشفاء ) لمن او تتمتم او تمحى او توله .
الجن عالم( غيب ) ( وهو امم امثالنا ) (وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا} منهم المصلحون ومنهم الفاسقون . وتلك الايات وعددها عليها تطويع لهم ( اين كان القصد)
سحر او غيره ........؟(وذلك توكل بهم ) لان صفة التوكل غيبية لا تجوز لا بالله لقضاء الامور ايهما احق بالعلاج . ( فاذا فرغت فانصب ) ام ( عبدة الشمس- والقمر - والبقر-
والاصنام - ( يبداء التمذهب - عندما تضيع القيم فى الانسان - وهو مجموعة قيم - موجبه .
للنفس قيمة والارض لها - اصبحت الحياة وتيرة واحدة . لا جديد فيها . يحدث التقوقع - والانفجار يؤدى الى
انشاء مجموعات تسمى نفسها اسماء مختلفة . وكل يصوب من اتبعه - ويكفر الاخر - ( فلاسلام - دعوة ودعاء - وسنه مؤكدة ثابته - وعبادة خالية من الشركيات وماوقر فى القلب وصدقه العمل .
الجهاد سنه ماضية - وجهاد النفس اعظم جهاد واكبر درجة - اذن امره دعوة ودعاء ( وجهاد الاعداء
لديار المسلمين (انفروا خفافا و ثقالا و جاهدوا بأموالكم وأنفسكم فى سبيل الله ...) صدق الله العظيم
لم يكن الجهاد امر تمذهب يخص فئة دون اخرى ( لظننا ان لا تمذهب داخل امة - الحكومة مخول شرعى عند ضرورة الامر ( الذود) و من يمتلك السلاح جانب من الاعداد فى الامة من عدة اعدادات - جهاد الاكبر والجهاد الاصغر - واصلاح ذات البين- وتدريب الدعاة - وتنمية القيم - الموافقة ( واعدوا لهم ما استطعتم من قوه ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم )) صدق الله العظيم .
العصر تطلب اعددها بما يوازن عدة العدو - فالطائرة مثلها - والراجمة مثلها - والغواصة مثلها .
وتلكم فى رباطها ارهاب للاعداء . ( ومن رباط الخيل - اى الخيل المربوطة - فى ا نتظار ( اى ياخيل الله اركبى) بها رهبة . التمذهب اى كان نوعه يؤدى الى تمذهب نظيره - تصبح بعدها ليست هناك علوم
تتكامل - او وجود لها - واصبحت القيادة منفعة ذاتية - وليست اصول وثوابت - واخر ضد الاخر
(اليوم أكلمت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ) والاسلام دين دعوة ( ادعوا الى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة) الاسلام قسم البشر الى ثلاث - فى اصل الدعوة التى قام عليها - انسان عرف الحق فاتبعه - وانسان عرف الحق ولم يتبعه ينصح - يرشد - وانسان لم يعرف الحق - يعلم عنه ويبلغ - العجيب فى الامر الانشغال - بامور صغيرة وترك الامور العظيمة .
يودى الى ظهور الشركيات - والتوكل على المذاهب - ودعاة الطوفان بالقبور . وتبجيل المشايخ
والتوكل عليهم - وعبادة الجن - الم يقل الله -(ثم يقول للملائكة أهؤلاء إيَّاكم كانوا يعبدون . وقالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون ). صدق الله العظيم .
( الله اعلم )
التوقيع
ففى الناس أبدال وفى الترك طاعة وفى القلب صبر للحبيب ولو جفاء فما كل من تهواه يهواك قلبه ولا كل من صافيته لك قد صفاء ( الله اعلم )