|
مشاركة: العشره المبشرين بالجنه ..سيرتهم العطره،،أرجو التثبيت
بشر رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة من أفاضل أصحابة بالجنة ، بأنهم سيدخلونها بقوله :"عشرة في الجنة: أبو بكر في الجنة ، معمر في الجنة ، وعثمان في الجنة ، وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبدالرحمن بن عوف في الجنة ، وسعد في الجنة وسعيد في الجنة وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة"(الحديث مروي من عدد من الصحابة منهم ، سعيد بن زيد وقد أخرج حديثه أبو داود والترمذي – وقال : حسن صحيح ، وأخرجه أحمد في مسنده وصححه أحمد شاكر رحمه الله "سنن أبي داود 5/37-40 ك السنة وجامع الترمذي 5/651 ك المناقب").
وقد أنكرالشيعة هذا الحديث – رغم ثبوته وصحته- ونسبوه إلى الوضع (كفاية الأثر للخزاز ص 115 والاقتصاد للطوسي ص 364) . ولم يكتفوا بذلك ، بل زعموا أن هؤلاء العشرة المبشرين بالجنة -عدا علي- كانوا من المنافقين وفعلوا أفعالهم . . وقد تقدمت بعض الاتهامات التي وجههوها إلى الخالفاء الراشدين المهددين الثلاثة ، أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله تعالى عنهم و أرضاهم، وسأقتصر هنا على بيان نماذج يسيرة من أقوالهم في بقية العشرة المبشرين بالجنة رضي الله عنهم وعن الصحابة أجمعين، وهم عدا الخلفاء الربعة الراشدين : طلحة بن عبيد الله ، والزبير بن العوام ، وسعد بن أبي وقاص ، وعبدالرحمن بن عوف ، وأبو عبيدة عامر بن الجراح ، وسعيد بن زيد رضي الله تعالى عنهم وعن الصحابة أجمعين .
موقف الشيعة الإثني عشرية من طلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوام رضي الله تعالى عنهما :
طلحة بن عبيدالله التيمي القرشي ، والزبير بن العوام الأسدي القرشي من الرعيل الأول من الصحابة ، ومن العشرة المبشرين بالحنة .
بل هما جارا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها كما أخبر عنهما بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه : فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : "سمعت إذني من في رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول : طلحة والزبير جاراي في الجنة"(أخرجه الحاكم في مستدركه 3/364 وقال صحيح الإسناد)
أسلما قديما ، ونصرا رسول الله صلى الله عليه وسلم باللسان والسنان ( رضي الله عنهم و أرضاهم ) ، وكلاهما شهدا المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبليا فيها البلاء الحسن ، وكل واحد منهما اختص بمناقب لم يختص بها غيره من الصحابة :
فمما اختص به الزبير أنه كان أول من سل سيفا في سبيل الله (فضائل الصحابة للإمام أحمد 2/735. والاستيعاب لابن عبدالبر 1/581 والمستدرك للحاكم 3/360-361. وانظر در السحابة للشوكاني ص 241)، وأنه حواري النبي صلى الله عليه وسلم (سنن الترمذي 5/646 ك المناقب باب مناقب الزبير وقال هذا حديث حسن صحيح. وفضائل الصحابة لأحمد 2/737 –738 وطبقات ابن سعد 105-106. والمعجم الكبير للطبراني 1/78. والمستدرك للحاكم 3/367 وقال صحيح ووافقه الذهبي) .
ومما اختص به طلحة : أنه وقى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد بيده حتى شلت (صحيح البخاري 5/94 ك فضائل الصحابة باب ذكر طلحة) ، وبرك لرسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صعد على ظهره حين انتهى إلى صخرة لم يستطع أن يصعدها فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم ذاك : "أوجب طلحة"(جامع الترمذي 5/643 –644 ك المناقب باب مناقب طلحة- وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح غريب. والمستدرك للحاكم 3/374 ومسند أحمد 1/165. وفضائل الصحابة له 2/744. وطبقات ابن سعد 3/218) ، أي فعل ما أوجب له الجنة .واستبسل في الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ووقاه بنفسه ، وحال بينه وبين سهام المشركين حتى أثخنته الجراح ، وكان أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه إذا ذكر يوم أحد قال : ذلك كله يوم طلحة (الرياض النضرة للمحب الطبري 2/252).
ومناقبهما رضي الله تعالى عنهما كثيرة ، ولا يتسع المقام لذكرها .
والشيعة كدأبهم مع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، سيما سادتهم وكبارهم يحاولن طمس فضائلهم ، وإلصاق النقائص بهم ، وتوجيه المطاعن إليهم ، وهكذا فعلوا مع طلحة والزبير رضي الله تعالى عنهما (( كما فعلوا مع ابو بكر و عمر رضي الله عنهما ))
و للإختصار و الإيجاز سنقتصر هنا على ( بعض) المواقف تجاه الصحابيان الجليلان :
(1)- زعم الشيعة أن طلحة والزبير رضي الله عنهما كانا إمامين من أئمة الكفر :
يزعم الشيعة أن طلحة والزبير رضي الله عنهما كانا إمامين من أئمة الكفر ، عاشا كافرين ، وماتا كذلك . . (( ألم تسمعوا يا اخواني حديث المصطفى صلى الله عليه و سلم : لا يرمي رجل رجلا بالفسق أو الكفر إلا ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك رواه البخاري ))
وقد استدلوا على أنهما كانا كذلك بما نسبوه –كذبا- إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه ، زاعمين أنه قال : "ألا إن أئمة الكفر في الإسلام خمسة : طلحة والزبير ومعاوية ، وعمرو بن العاص ، وأبو موسى الأشعري"(الشافي في الإمامة للمرتضى ص 287 . وتلخيص الشافي للطوسي ص 462) .
ولم يكتف الشيعة بهذه المزاعم المكذوبة ، بل ذكر علماؤهم صراحة –ورموا بالتقية وراء ظهورهم- أن طلحة والزبير رضي الله تعالى عنهما –وحاشاهما مما نسبه الشيعة إليهما- عاشا كافرين وماتا كافرين :
قال المفيد – وهو من كبار علمائهم- : "إن القوم ، طلحة والزبير وأشكالهما مضوا مصرين على أعمالهم غير نادمين عليها ، ولا تائبين منها"(الجمل المفيد ص 225).
وقال محمد علي الحسني –وهو من الشيعة المعاصرين- :"إن الزبير باع دينه بدنياه ، واستباح كل شيء في سبيل أطماعه وشهواته ، ولم يكن لكلمة رسول الله أي عنده من قيمة..." (في ظلال التشيع لمحمد علي الحسني ص 112 -113). (( أبي توضيح على هالكلام ؟؟ شنو قصده بأنه باع كل شي في سبيل الأطماع و الشهوات ؟؟ ))
وزعم الشيعة -كذبا- أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال للزبير :"أنا أشهد أني سمعت من رسول الله أنك من أهل النار"(إحقاق الحق للتستري ص 297).
إلى آخر ما أورده الشيعة في ذلك من المطاعن ، مخالفين بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أخبر عن طلحة و الزبير أنهما في الجنة (تقدم تخريجه) ، بل وجاراه فيها.
وهما رضي الله تعالى عنهما بشهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم لهما بذلك :
فقد روى مسلم في صحيحه بسنده عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على حراء هو وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير ، فتحركت الصخرة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "اهدأ ، فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد"(صحيح مسلم 4/1880 ك الفضائل باب من فضائل طلحة).
فالصديق أبو بكر والشهداء عمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير رضي الله عنهم وعن الصحابة أجمعين .
وموت طلحة والزبير شهيدين يدل على أنهما من أهل الجنة بل له الدرجات العالية الرفيعة فيها ، فالله تبارك وتعالى قد أخبر أن الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين في أعلى درحات الجنة ، فقال جل وعلا :"ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا"(سورة النساء 69).
وطلحة والزبير رضي الله عنهما قد عاشا حميدين وماتا شهيدين ولم يذكر عنهما أنهما خالفا رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمر من الأمور ، بل لقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهما راض ، فرضي الله عنهما وأرضاهما ، وعامل بعدله من يبغضهما أو يضمر لهما غير الحسن الجميل .
(2)- زعم الشيعة أن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه أنه كان ابن زنا –حاشاه من ذلك- :
يزعم الشيعة أن طلحة رضي الله عنه كان ولد زنا.
وقد نسبوا إلى هشام بن محمد بن السائب الكلبي قوله عن أم طلحة ، الصعبة بنت الحضرمي (أنها كانت لها راية (كناية عن من كانت تسافح في الجاهلية) بمكة وأنها استبضعت بأبي سفيان فوقع عليها ابو سفيان وتزوجت عبيدالله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم –والد طلحة- فجاءت بطلحة بن عبيد الله لستة أشهر ، فاختصم أبو سفيان وعبيد الله في طلحة فجعلا أمره إلى صعبة فألحلقته بعبيد الله ، فقيل لها : كيف تركت أبا سفيان، فقالت : يد عبيد الله طلقه ويد أبي سفيان تربة.
ولا ريب أن هذه المزاعم الكلبية فرية بلا مرية، وإفك بلا شك والشيعة لم يفتروا هذه الفرية على طلحة وحده، بل تعداه إلى أكثر الصحابة وزعموا أنهم كانوا أبناء زنا –حاشاهم من ذلك- .
ونسبتهم هذه الفرية إلى هشام الكلبي لا تبرؤهم منها، فالكلبي شيعي باتفاق علماء الرجال عند الشيعة الذين قالوا عنه : "كان مختصا بمذهبنا"(الفهرست للنجاشي ص 306-307. ورجال الحلي ص 179) وهو عند علماء أهل السنة : رافضي متروك ، ليس بالثقة ، ولا يقبل بقوله . قال الإمام أحمد : ما ظننت أن أحدا يحدث عنه (ميزان الاعتدال للذهبي 4/304 وديوان الضعفاء ص 419).
لذا لا يحتج بقوله ، ولا بقول من نقلوا قوله ، ولا كرامة.
الرد منقول بتصرف طفيف
التعديل الأخير تم بواسطة : abdo بتاريخ 02-04-2008 الساعة 23:59.
|