العودة   منتديات عشاق السودان > المنتديات العامة > منتدى الخواطر والنثر والقصص
التسجيل مستضيف الصور التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 28-03-2008, 21:26   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
ودالبرارى
عضو مشارك
 
إحصائية العضو








ودالبرارى غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ودالبرارى is on a distinguished road

 

 

التيمان وهبة ( قصة واقعية )

هذه وقائع واحداث وقعت بالفعل وانقلها لكم كما هى
دونما تعديل او تغيير........ علما بأن راويها هو اخونا ابراهيم ارقى العضو بمنتدى ودالنصرى
عاش في بيئه تقليدية وكانت طفوليته مثل غيره من اقرانه قضاها لعب ولهو شدت عرينه وشليل وكنت الازمه منذ صغره لانه منزله يجاور منزلي وكان لي بمثابة الاخ والصديق وكنا اذا فطرنا في منزله نتغدى في منزلنا واذا تغدينا في منزله نتعشى في منزلنا لم تكن هذه الصداقة غريبه على الحي وان كانت فيها بعض الشذوذ في اننا لم نصادق احد والأكثر من ذلك اننا لم نختلف ابدا بل كانت علاقتنا مثاليه ونموذجية وقد حاول احمد وعصام ان يقلدونا ولكنهم فشلوا فقد اختلفوا في لعبة شليل عندما رمى احمد بالحجر فصادف راس عصام فسال الدم وجرى عصام الى امه التي أخذته الى المركز وهناك تم علاجه باربع ربط في الراس واقامت ام عصام الدنيا ولم تقعدها وتعاركت مع ام احمد ووصل الحد الى منع احمد اللعب مع عصام وانقطعت العلاقة بين الاسرتين وكان الجميع يلومونهم ويقولون لهم ( ما شايفين حسن وابراهيم صداقتهم كيف انتو ما تبقوا زيهم ))
كنا ملازمين بعضنا البعض في المدرسة ونجلس في الكنبه الأولى ولن تصدقوا اذا قلت لكم ان نتائجنا كثيرا ما تاتي مشتركة في المركز الأول وأحيانا يأتي حسن الاول وأنا التاني والعكس.
كان ثمة اختلاف بيننا كنت الاحظ على (حسن) انه اكثر عاطفية ( وزي ما بنقول حنين شوي) كان يبكي في المواقف المحزنة والمؤثره فاذا حدثت وفاة في الحلة تجده يبكي لبكاء الآخرين ويكثر بكاءه في المسسلسلات (طبعا انتو عارفين المصريين وحركاتهم ) وأحيانا كثيره عندما ياتي موقف مؤثر تجد الجميع التفت إلى (حسن) ليرو دموعه وهي تسيل ويضحكوا عليه وكان هذا سبب في رفضه حضور المسلسلات المصرية وحرمني من متابعتها رغم حبي لها لان ما يرفضه هو ينطبق علي دون نقاش وانا شخصيا كنت مقدر موقفه.
كانت هناك بنت في حينا جميلة ومهذبة رغم صغرها الا انها تمتلك عقلا راجحا وحضورا مميزا وكانت هبة تنظر الى علاقتنا انا وحسن بالمثالية وكانت كلما التقتنا في احد الازغة او الشوارع تقول لنا التيمان ثم تنصرف ولا تعلق أكثر من هذا وكنت اشاهد صديقي من طرف خفي بأنه مهتم بها وكان نظره يتبعها الى ان تختفي .....
نواصل
[

التوقيع

[IMG]

ودالبرارى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-03-2008, 07:16   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
ودالبرارى
عضو مشارك
 
إحصائية العضو








ودالبرارى غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ودالبرارى is on a distinguished road

 

 

مشاركة: التيمان وهبة ( قصة واقعية )

يواصل اخونا (ابراهيم ارقي) فيقول :

اها يا شباب نواصل ..............
نعم كنت أشاهد ( صديقي حسن ) متعلق بالبنية ولكن يحاول جاهدا أن يداري هذا الاهتمام عني وقد كان يجرجني لكي نذهب بشارعها وأحيانا يفتعل بعض الأسباب لنتوقف برهة في الشارع مثل أن يقول لي انا عايز سيجاره اليوم مزاجي في سجاره لازم نمشي نشتريها من دكان حاج احمد مع العلم انه لا يشرب السجاير فكان عندما يشتري السيجاره ويسربها كانه يفرق فيها صمته وولهه بهبة وشارع الدكان ياتي بنا بمنزل هبه من اخذت تلابيب قلبه وكنا قبل ان نمر بالشارع يبدا يحكي لي نكته والغريبه ان النكته تنتهي امام منزل هبه ويبدا يضحك بصوته الجهوري طبعا انا كنت متابع كل هذه الحركات واضحك غصبا عني فاحيانا تكون نكاته بايخه ومكرره ولكن كنت أطاوعه أحيانا وأتمرد عليه أحيانا أخرى وكنت عندما اتمرد عليه يزعل مني لذا أجد نفسي مضطردا لمسايرته.
أما هبه فقد كانت اصغر منا بسنه وكانت متفوقه في دراستها وكان والدها شديد الحرص عليها ويحبها دون إخوانها ويدلعها لدرجة انه يلبي لها كل طلباتها وهذا غرس فيها شي من الغرور حتى انها لا تصادق كثيرا بنات حيها وترى نفسها إنها متفرده مما افقدها كثير من صديقاتها اللائئ اختارتهن هي بمزاجها ولكن للحقيقة هبه كانت في غاية الجمال تمتلك عينان كما الغزال وجسم كالبان يتمايل مع دفقات النسيم وانف مدبب تحته شفتين مكتنزتين تقبلان بعضهما البعض وجيد يا سبحان الخالق كجيد الغزال بل أكثر روعة يحيط به عقد من الذهب اختارته بعناية مكتوب عليه اسم الله وقد كانت هبة تجيد الاختيار بدقة وروعة يدللان على إنها صاحبة ذوق راقي حتى لبسها وهي ذاهبة إلى المدرسة تراه في غاية الروعة والترتيب والجمال والنظافة بل وتراه يتمايل مع مشيتها وكانه فخور بها.
انا شخصيا كنت معجب بها وباسلويها المتفرد في الاختيار حتى مشيتها لا تشبه الأخريات فهي رزينة تتابع خطواتها وكأنها مهرة في بداية سباق .. ولكن كنت حريص جدا من أن أتحدث مع صديقي عن هذا الإعجاب فانا اعرف إنها أخذت بتلابيب قلبه.
كان والد هبه يمتلك سياره وكان امتلاك السياره في ذلك الوقت ضرب من الأحلام فمن يمتلك سياره يعد من الأثرياء وتعد أسرته من الأسر المترفه وكان كل صباح ياخذ هبه وإخوتها إلي المدرسة وكانت سيارته تمر بنا كل يوم وكان صاحبي حسن يوقت مع خروج سيارتها لكي يشاهدها وكنت انا أهرب من طريق السياره مثلي مثل بقية التلاميذ الذين يتواجدون في الطريق حتى لا يملانا الغبار ولكن صاحبي لا يهتم بكل هذا فتمتلي ملابسه بالغبار وهو لا يدري فتجده يتابع السياره بنظره الى ان تغيب فينتبه فجاه الي وانا اتابعه فيقول لي انت عارف انا اتمنى انو تكون عندي سياره مثل هذه محاولا تغطية ماوراء متابعته للسيارة فكنت اقول له فقط السياره؟؟؟ وانا اقصد ما اقصد؟؟ فيسكت ويذهب في سرحانه ؟
والغريب بعد ان تختفي السيارة لا اسمع له صوت ولا يحدثني كان يسرح إلى أن نصل المدرسة ويدخل الفصل صامتا لا يحدث احد وهنا ياتي دوري لاخراجه من هذا الصمت الرهيب الذي يعيش فيه ؟؟؟؟؟؟؟
نواصل

التوقيع

[IMG]

ودالبرارى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-04-2008, 15:48   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
ودالبرارى
عضو مشارك
 
إحصائية العضو








ودالبرارى غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ودالبرارى is on a distinguished road

 

 

مشاركة: التيمان وهبة ( قصة واقعية )

ويواصل اخونا ابراهيم ود ارقى قائلا :
حسن .. انت مالك يا اخي كلما تمر بنا السيارة بتاعت عمك عثمان ( والد هبه) ترجع وكأن على رأسك الطير يا أخي كل شي ملحوق كدي أول حاجه نكمل قرايتنا وبعدين العربية ملحوقه نحن لسه في الصف السادس باقي لينا المتوسطه والثانوية والجامعة والشغل وبعد داك الله كريم.
وعندما ابدأ التحدث معه دائما أتحاشى أن أجيب له سيرة هبه حتى لا أثير شجونه.
أي والله يا إبراهيم أنا زاتي ما عارف بتجيني الحالة دي ليه أنعل أبو العربات وزي ماقلت انت لسه علينا بعيد لكن العربية عجيبه.
كنت انا واثق من انه يحاول ان يهرب من قول الحقيقة ويتدارى خلف السيارة حتى لا اكشف سره؟
وزي ما قال الشاعر.
ليس الديار شقفن قلبي
ولكن حب من سكن الديار
وهذا ما يحدث لصديقي ( حسن ) فليس هي السياره التي شقفت قلبه ولكن حب من يركب السيارة ؟
من المصادفة أن هبه بدأت في خلق علاقة مع نسرين شقيقة حسن حيث لاحظت ان نسرين صارت تتردد بين الفينة والأخرى على منزل هبه بل ويتبادلن الكراسات والكتب وطبعا نسرين هي التي كانت تستفيد اكثر من هبه خاصة في الكتب وكانت علاقة احمد بنسرين علاقة تقليدية مثل علاقة أي اخو بأخته في الريف صرامة ومحاولة فرض نفوذ عليها ولكن حدث انقلاب خطير في هذه العلاقة حيث صار احمد يتودد إلى نسرين ويخلق معها علاقة صداقة بينه وبينها ليعرف تفاصيل العلاقة بينها وبين هبه وصار لا يخرج من البيت كثيرا في انتظار الأخبار.
جاءني مرة وكأنه يطير بجناحين من الفرح وأول مرة أراه بهذه النشوة وقد كان كذلك في الماضي ولكن منذ ان بدا قلبه يخفق بحب هبه صار عبوسا وهرب منه الفرح وكان يبتسم أحيانا وأحيانا يسرح بعيد فهو بطبعه كتوم لكن معي انا كان كثير الكلام فقال لي:
* انت عارف الليلة هبه قالت لي نسرين أختي شنو
* قالت شنو
* قالت ليها ممكن علاقتنا تبقى زي إبراهيم وحسن
* ويعني شنو
* يعني شنو كيف انت ما بتفهم
* الله يا حسن كيف ما بفهم يا أخي
* معليش انا آسف .. يا أخي ما قصدي انك ما بتفهم لكن ده مو معناه معجبه بعلاقتنا
وأنا طبعا عارف قصده تماما لكن رفضت ان أوصله للنهاية التي يريدها
* ما عادي وكثيرين معجبين بي علاقتنا دي
* يا اخي انت مالك بقيت محبط كده انت ما شايفها كل ما تلاقينا تقول لنا التيمان؟
* لكن الجديد شنو في كلامها ده
سكت حسن برهه وبدا يلتفت يمنة ويسرى وكأنه يبحث عن مخرج يطلعه من هذا الموضوع.
فقال لي رايك شنو نمشي البحر نعوم
قلت ليه والله دي احسن فكره يلا نمشي
ونحن في طريقنا الى البحر صادفتنا نسرين شقيقته تحمل جركانة الماء هي وزميلاتها من الحي فناداها وكانت هذه هي المرة الأولى التي ينادي فيها أخته في طريق عام وسألها الليلة مشيتي لي هبه.
فقالت له لا وانصرف حسن منها دون ان يزيد باي كلمة
سألته مالك يا حسن أول مرة أشوفك توقف أختك في الشارع في حاجه؟
قال لي لا سألتها اليوم مشت لي هبه ؟
فجأة انتبه إلى كلامه عن هبه فقال لي لا بس أنا حبيت لو مشت تجيب لي كتاب تاريخ من أخوها عمرو؟
كتمت ضحكه كادت ان تخرج من فمي فعمرو يدرس في الصف الرابع ونحن في الصف السادس ولم يحدث ان استلفنا كتاب من احد لان كل كتبنا كانت مكتلمه وسالت نفسي ماذا جرى لحسن هل معقول حب هبه وصلوا لهذه الدرجه من عدم التركيز ( الله يستر ).
فعلا بدأ حسن يفقد تركيزه وأصبح كثير السرحان وليس انا وحدي الذي شاهد هذا عليه حتى والدته شاهدت هذه التغيرات عليه وأستاذ الرياضيات أيضا لان حسن كان نابغة في الرياضيات وكانت كل الحصة تتوقف على حضوره ومشاركته وفقط أنا الذي كنت أنافسه في ذلك ؟
ذات يوم قابلتني والدته الحاجة سكينه وقالت لي يا ولدي أنا دايراك في موضوع تعالي بعدين اشرب معانا شاي المغرب باقي شاي عمتك مقنن وأنت بتحب الشاي المقنن أنا عارفاك وكمان من حظك في باقي خبيز من العيد.
نواصل
[/quote]

التوقيع

[IMG]

ودالبرارى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-04-2008, 16:07   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
المعذب
عضو مميز
 
الصورة الرمزية المعذب
 

 

 
إحصائية العضو









المعذب غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
المعذب is on a distinguished road

 

 

مشاركة: التيمان وهبة ( قصة واقعية )

سلام يا ودالبراري والله سرد جميل وكلام سمح تقبلمروري ومشاركتي لك هذا السرد الممتع

التوقيع

المعذب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2008, 23:54   رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
ودالبرارى
عضو مشارك
 
إحصائية العضو








ودالبرارى غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ودالبرارى is on a distinguished road

 

 

مشاركة: التيمان وهبة ( قصة واقعية )

يواصل اخونا ((ابراهيم ارقي)) فيقول :
اها يا شباب نواصل معاكم....

بدات تساورني الشكوك حول دعوة الحاجه سكينة لزيارتها في البيت رغم إني اتواجد في بيتها شبه يومي أو شبه اسكن معهم وتربطني مع أم حسن علاقة طيبه وتصل احيانا الى درجة ان نهزر مع بعض وكثيرا ما تعلق على علاقتنا بقولها ( أنا خايفه يسحروكم ) فكنت أرد لها بقولي الله في يا حاجه دقر يا عين.
لم احدث صديقي حسن بطلب أمه رغم انها لم تطلب مني ذلك ولكن كان إحساسي انها تريد ان تحدثني في موضوع حسن.
ذهبت في الموعد المحدد والغريبة لم أجد صديقي حسن فقد تعود ان يكون دائما في المنزل في مثل هذا الوقت ووجدت الحاجه سكينه تجلس على بنبر اختارت له موقع في ركن الحوش الشرقي وجوارها (التبروقه) وللذي لا يعرفها فهي مصلاة تتم صناعتها من سعف الدوم فالحاجة سكينة معروفة في الحي بتقواها وحبها لأبنائها وان كانت لم تنال تعليما مدرسيا إلا أنها تعلمت القراءة والكتابة وحفظت أجزاء من القرآن الكريم في خلوة الشيخ محمد لذلك كانت تمتلك عقلا راجحاً وكانت تعتبر حكيمة الحي تلجا اليها النساء اذا واجهن أي مشكلة.
جلست في كرسي كانت وضعته لي خصيصاً فقلت لها يا حاجه مو كان تختي لي بنبر لانو شايك ده داير لو بنبر الكرسي ده حق الأفندية ضحكت بطريقتها مهذبه وقالت لي يا ولدي أنت ذاتك ما موظف .. قربتو أنت وولدي حسن أسي السنين تمشي وتقرؤوا الجامعة وتتخرجوا وتتعينوا موظفين ماه بعيد بس الله يرجينا الزمن داك نشوفكم ونفرح بيكم.
قلت لها إنشاء الله بعد عمر مديد يا يمه وأنا كنت بين الفينة والأخرى أقول لها يمه وأحيانا الحاجة.
اعتدلت في جلستها وهذا دليل على أنها ستبدأ موضوعها قد كنت أراقبها بطرف خفي وأقول في سري اللهم اجعله خير.
قالت لي يا ولدي والله أنت عارف مكانتك عندي والله ما في أي فرق بينك وبين ولدي حسن كلكم عندي واحد.
قاطعتها خير يا حاجه .. والله قبل تقولي كلامك أنا عارف مكانتي عندكم كويس جدا ولو ما كدي ما كان أنا بجي يوميا عندكم وادخل المطبخ وآآكل فالحالة عندي واحده .. لكن حقيقة بدأت تساورني الشكوك هل انا عملت شئ غلط هل صدر عني فعل مشين وسرحت في هذا التفكير...
فقالت لي الحاجة ما لاحظت على أخوك حسن تغيير في سلوكه؟
تنهدت .. ثم قلت لها والله يا حاجه ما عارف شنو الحاصل
قالت لي انا من قبل كم يومين شايفه أخوك ده ما طبيعي بقى كثير السرحان وما بيطلع كتير من البيت حتى علاقته مع أخته شايفاها تغيرت ؟
قلت لها كيف يعني؟
قالت لي علاقته معها كانت عادية لكن الأيام دي شايفاه بقى يقعد في البيت ويناديها يقعد يتحدث معها وما يدورها تمرق من جنبه وبقى يقرا في كراساتها وكتبها وخلى قراية كراساته وكتبه ؟
بي قلبي قلت يا ساتر بالله الحكاية حصلت للدرجة دي ( الله يستر)
اها يا ولدي وريني الحاصل شنو هو باقي صديقك وما بيدس منك شي
سريعا جدا بدا عقلي يتحرك ويفكر ماذا أقول لها هل أقول لها أنا ذاتي لاحظت هذا التغير عليه وانه يحب هبه ام ابحث لها عن مبرر آخر لأغطي على صديقي وأكون كذبت على الحاجه واما لم اتعود ان اكذب ؟
وقررت ان لا اقول لها ما اعرف خوفا على صديقي حسن لان الحاجه سكينة رغم حبها على ولدها حسن الى أنها صعبه جدا ولا تحب العين الزايقي.
فقلت لها يا حاجه انت عارفه الامتحانات قربت والواحد بيكون متنشن اقصد مشدود شويي ويفكر كثير خاصة انو ده امتحان من مرحلة الى مرحلة واسي انا زاتي شايل الهم وبالمناسبه يا حاجه انا زاتي شفت حسن بقى يسرح شوي ولما سالته قال لي والله يا إبراهيم انا خايف من الامتحانات.
(قلت كدي يا ولدي) قالتها بشئ من الشك في ما قلت وعدم تصديق لي مما حزا في نفسي وأصابني بالارتباك فقلت لها لكن ما عندك مشكلة يا حاجه انا حاتحدث معه بس انتو شجعوه واقيفوا جنبه في المرحلة دي.
يمكن الحاجه سكينه تفكر في أي مشكلة تشغل بال حسن الا الحب كانت تستبعد هذا تماما لأنها لم ترى فينا اهتماما بالبنات أو الحفلات ولم يحدث ان اشتكى لها أي واحد او واحده من تصرف خطأ صدر منا.
يا ولدي بارك الله فيك بس خلي بالك من أخوك
قلت لها إنشاء الله يا حاجه ما تحصل عوجه بس دعواتك لينا بالنجاح
والله يا ولدي انا ادعو ليكم ليل صباح ربنا ينجحكم ويحفظم من عيون الحساد ويبعد منكم أولاد الحرام وبنات الحرام.
في سري قلت يعني هبه بنت حلال عدييييل كده لأنه ربنا لم يبعدها من حسن أو في الحقيقة لم يبعد حسن منها.
وأنا أهم بالمغادرة إذا بالباب يفتح ويدخل حسن .
لم يكن وجودي مفاجأة له لانه تعود ان يجدني مع الحاجه سكينه في هذه المواعيد لكى اتناول شاي المغرب المقنن فقد كنت احبه كثيراً.
فقلت له وين يا صاحبي أنت أنا من المغرب هنا وشربت شاي الحاجة العجيب
ضحك حسن وقال لي أنا كنت في دكان حاج احمد ولقيت عصام وبقية الشلة وقعدت معاهم وذهب الى غرفة نسرين وهذه كانت ليست من عادته فقد تعود ان يجلس معنا ويشرب الشاي ولكنه هذه المرة لم يفعلها نظرت إلى الحاجة نظره تحمل علامات استفهام كبيره ؟



ووجدت نفسي في موقف محرج فقلت لها يا حاجه وين نسرين.
فقالت لي في غرفتها فاستأذنت منها وذهبت الى غرفة نسرين وبعد الاستأذان دخلت ووجدت صديقي حسن مستلقي على السرير ويقرأ في كتاب قصص كانت نسرين أخذته من هبه.
فقلت له حسن شنو يا خي ليه ما جيت شربت معانا الشاي فقال لي والله ما عندي مزاج.
ليه الحاصل شنو
والله مافي حاجه يا إبراهيم بس ما عندي مزاج للشاي ده.
طيب بتقرأ في شنو؟
ده كتاب قصة.
وين لقيته ؟
من نسرين.
وين لقيتيه يا نسرين أول مرة أشوف عندك كتاب قصة ؟
قالت لي من هبه.
يعني براكم براكم كده تنعموا بالقصص ما ترحمونا معاكم ؟
ضحكت نسرين وقالت لي ما عندك مشكلة يا إبراهيم طوالي بعد حسن ينتهي منه حاستاذن من هبه واديك ليه تقراه؟
فجأءه سمعت الحاجة سكينه تقول أهلا يا هبه ......؟؟
حصل شئ من الصدمه في داخل الغرفه التي نحن فيها صديقي حسن ارتبك ارتباك لم اره يرتبكه من قبل وصار صغييير جدا وبدأ يرفع الكتاب ثم ينزله دون ان يقرا منه حرف ثم يلتفت الى ليقول كلام ثم يصمت وكانت نسرين قد خرجت لاستقبال هبه التي لم تتعود على زيارة الجيران كثيرا وأخذتها نسرين الى غرفتها وهي نفس الغرفه التي نجلس فيها فدخلت كانت هبه تلبس تي شيرت زهري و اسكيرت جينز وجزمة سوداء عليها وردة زهريه وقد هربت خصله من شعرها لتغاذل خدها الايمن في منظر يحسدها عليه كل إنسان وتحمل في يدها اليسرى منديل وينفذ منها عطرا فواحا معروف للجميع حتى انهم اطلقوا عليه عطر هبه وقفت في الباب وكانها مهرة مروضه وسبقتها ابتسامة مضيئة وقالت السلام عليكم التيمان انتو اصلو ما تتفرقو.. فردت نسرين الله لا فرقهم ياهبه مالك عايزه تفرقيهم؟
قام حسن من السرير وبطريقه اكروباتيه وقال اهلين هبه؟
نظرت حولي ابحث عن نسرين وجدتها تنظر الى هبه ثم نظرت الى وحصل نوع من الارتباك فقد كانت هذه هي المره الاولى التي اسمع فيها حسن يقول اهلين ... سبحان مغير الاحوال من حال الى حال فحسن كان يقول دائما السلام عليكم ويقولها بجدية غير مصطنعه فجاءة تتحول الى اهلين الحاصل شنو في الدنيا وهل الحب يفعل هكذا بالإنسان.
التفتت هبه إلى وسألتني كيف المذاكره يا ابراهيم انشاء الله تكونوا استعديتم للامتحانات؟
قلت لها والله الحمد لله العلينا سويناه والباقي على الله
وبدات تسالني عن الاهل والوالده وقالت لي انها ذهبت الى منزلنا امس وسالت مني ولكنني كنت غير موجود ....
في اثناء هذا الحوار نظرت الى حسن ورايته يكاد يتميز من الغيظ كلما سالتني هبه سؤال فحاولت جاهدا ان ابحث عن مخرج ولكن فجاءة وقف حسن وقال لنا عن اذنكم وخرج دون ان اتمكن من سؤاله او الخروج معه؟ وكان هذا موقف محرج لي لم اتعوده منه.
وسمعت الحاجه سكينه تنادي عليه ليشرب الشاي فقال لها ما دايره بطريقه تؤكد انه زعلان؟
لم اجد بد غير ان استاذن واخرج فقلت لهم اها يا جماعة ما نستغنى ماشي على دكان حاج احمد عندي مواعيد مع استاذ عثمان. وسربعا خرجت دون ان اعطيهم فرصه في الرد على وكان بالي مشغول جدا بصديقي حسن وتصرفه البايخ الذي تصرفه ولماذا تصرف هكذا وقررت ان لا احدثه هذه الليلة فذهبت الى دكان حاج احمد ووجدت الشله تجلس ووجدته هناك يجلس صامتا وعندما رآني زاح وجهه عني لا ادري خجلا ام زعلا ؟ فجلست مع الشباب واندمجت معهم في الونسه وكان الحديث عن هزيمة المريخ امس من الهلال بهدفين دون مقابل وكنت انا اشجع الهلال وكذلك صديقي حسن والتفت لارى حسن لاني لم اسمع صوته يشارك في النقاش فلم اجده.
لم اشغل نفسي به كثيرا وجلست مع الشلة وكان احمد مريخابي ويجلس معنا ولكن استطعنا ان نكرهه القعده وقام يلعن ويسب في الهلال ويقول المريخ سيد البلد وبطل الكاسات المحمولة جوا انتو وين كاساتكم يا رشاشات ياها البطولات المحلية دي قبلكم شلناها يامن بقت مسيخه خليناها ليكم ومشينا نجيب من بره.
وقبل ان نهجم عليه ونهاجمه كان ان انسحب جاريا وضاحكا ويكورك يا رشاشات.
وعديناها ضحك وسمعت صوت ينادي على وعندما التفت إليه وجدته أخي الصغير مصعب قال لي أبوي راجيك بالعشاء .
ذهبت وتناولت العشاء مع الوالد والوالدة وكان فطير باللبن ثم خرجت إلى القوز مكان تجمع الشباب وعادة كنا نتقابل انا وصديقي حسن هناك ونقعد بجوار الشباب نونس ونتضاحك وصوت الفنان طارق يطربنا. ولكن في تلك الليلة لم ياتي حسن فانتظرت وانتظرت حتى الساعة العاشرة ولكنه لم يحضر فقررت مواجهته ...











كالعادة خرجت الصباح في طريقي إلى المدرسة ووقفت في ركن منزل حاج على في انتظار حسن ولكن طال انتظاري ولم يحضر وعندما قاربت مواعيد جرس الطابور ذهبت لوحدي وإذا بعربة والد هبه تمر بجواري وفيها هبه في طريقها إلى المدرسة وكانت دائما تجلس في الكرسي الخلفي وبعد ان تجاوزتني السيارة التفتت هبه إلى الخلف ورفعت لي يدها فبدأت التفت حولي ابحث عن الشخص الذي تسلم عليه هبه ولكن لم أجد احد ووجدت نفسي وحيدا أسير في الطريق وتأكدت ان هبه ترفع يدها لي أنا شخصيا قلت لنفسي معقول يا جماعة.
لا اخفي عليكم سرا اذا قلت لكم في تلك اللحظة تجدد إحساسي بهبة وصار قلبي يخفق بسرعة لم يتعودها من قبل وبدأت احدث نفسي معقول ؟؟؟ ولكنها لم تعملها قبل هذا مع أي احد .. ماذا يعني هذا .. هل تحس هبه بما أحس به .. لكن ماذا عن صديقي حسن الذي غرق في حبها .. أيهما أفضل حب هبه ام صداقة حسن وبينما أنا أغوص حتى قلبي في التفكير اذا بالحائط طاااااااخ في وجهي فكادت دموعي ان تجري من شدة الضربة. وتلفت يمنة ويسرى لأنظر هل رآني أحد فسمعت ضحكة أولاد صغار كانوا يلعبون بعرباتهم التي صنعوها من الحديد لم أعيرهم كثير اهتمام لكي ينسوا الموضوع ولا أكون فضيحة أمام زملائي وأصحابي.
وصلت المدرسة وأنا بين الفينة والأخرى ادعك ( احك) مكان الضربة القاضية وظهر ورم بسيط لكن الحمد لله الشعر مغطيه.
وجدت الطلاب يقفون طابور وتلقاني أستاذ عصام وسألني معقوووول إبراهيم براك وين صاحبك او كما يقول الجماعة توأمك .
تلعثمت في الكلام لأنه فاجأني فقلت له والله جيت قاشيه لكن لقيته مشى.
وتركته وذهبت الى الطابور ولمحت حسن يقف في الصف الأخير وبعد صفا وانتباه دخلنا الفصل وسألته :
يازول انت مالك؟
مالي كويس
كويس اسي اجابتك اجابة زول كويس؟.
ودخلت فيهو يمين
شوف يا حسن نحن علاقتنا دي بنيناها على المصارحة والوضوح فيا اخي اذا انت شايف انو انا عملت معاك غلط كلمني وانا والله ما شايف نفسي غلطان في أي حاجه معاك وريني الحاصل شنو؟
والله يا إبراهيم مافي شي بس انا الأيام دي زهجان شوي
شنو زهجان شوي دي موضه جديده
والله ما عارف بس زهجان
هنا دخل أستاذ الحصة الأولى وكانت رياضيات ( حساب)
ولم أشارك في الحصة كعادتي وكذلك حسن لان هذا الموضوع شغلنا جدا وتمنيت ان تنتهي هذه الحصة قبل وقتها ؟ وأثناء تفكيري في مشكلة حسن طافت هبه بخيالي وسلامها على في العربية وسرحت فجأءة اسمع أستاذ الرياضيات ينادي على إبراهيم .. إبراهيم فقمت من على الكنبة بسرعة واقفا ووجدت الفصل كله يضحك.
ياولد اسكت عمر انت اطلع بره امشي جيب السوط يا محمد؟
والتفت الي الأستاذ
يا زول انت وين انا لي ساعة بنادي عليك وأنت ما منتبه ؟
والله منتبه يا أستاذ
طيب كنا نقول في شنو
كنت تتحدث عن المعادلات
شنو يعني .. طيب ممكن تجاوب سؤالي
جدا يا استاذ سؤالك شنو
سؤالي شنو انا قبيل طرحتو على الفصل ولم يجيبوا عليه ومادام ما عارف السؤال شنو دليل على انك انت ما معانا في الفصل.
فسكت ولم اجد ما أقوله فقال لي بعدين تعالو على في المكتب أنت وحسن
فقال حسن انا يا أستاذ ما عملت حاجه ..
لا يا حسن لازم تجي معاه.
حاضر يا أستاذ قالها بعدم رضا
خرج الاستاذ فالتفت الى حسن وقلت له شفت حركاتك خلتنا نبقى اضحوكه اما الطلبه كيف
حركات شنو يا زول
حسن انت عايز علاقتنا دي تنتهي
صمت ..
انا كده بفسر صمتك ده موافقه وحتى في الفصل حارحل من جنبك
نظر الي نظره لم اجد لها تفسير ثم قال لي كدي خلي الموضوع ده بعدين نناقشه بعد الحصص تنتهي
قلت له اوكي
وفتحت كراس الرياضيات لا راجع الحصه الماضية لانه حقيقة لم اكن منتبه جيدا
فاذا بهبة تظهر لي من بين سطور الكراس ويدها تلوح لي فابتسمت دون وعي وعندما انتبهت وجدت حسن ينظر لي متعجبا من ابتسامتي ولكنه لم يتحدث معي.
تركته ورجعت إلى مواصلة القراية حتى ذلك الوقت لم تهرب هبة من بين ثنايا سطور الكراس ويدها مرفوعة تلوح لي أزحت وجهي عن الكراس وبدأت احدث نفسي ..
هل انا أحب هبة؟
جاءتني الإجابة سريعا دون تردد نعم أنت تحبها وبعنف ولو كنت مثل صديقك حسن عاطفيا جدا لأعلنتها للجميع
قلت لا لا لايمكن أمثال هبة هذه لا تحبني انا ذو الأسرة البسيطة المتواضعة التي تأكل رزق اليوم باليوم بينما هم أصحاب الأرصدة والسيارات. لا لا مستحيل ...
ولكن ماسر اهتمامها بي .. لماذا ذهبت الى منزلنا وسالت مني وهذه هي المرة الأولي التي تقول لي هذا الكلام ( انا امس ذهبت الى منزلكم وسالت منك) هل هبة تحبني .. لا لا مليون مستحيل ...
ذهبنا الى أستاذ الرياضيات بعد انتهاء الحصص في الحقيقة ذهبت انا اول ثم جاء حسن.
سالنا الاستاذ ولم يشكل سؤاله لنا مفاجأة
هل انتم مختلفين.
قلت له لا يا أستاذ
ورد حسن كذلك بالنفي
هل عندكم أي مشكلة صارحوني انا ممكن أساعدكم
ايضا ردينا الاثنين بانه ما عندنا أي مشكلة.
لا انتو بتكذبوا اصلا انتو ما براكم الحاصل شنو
( وطلعنا الشجره) واصرينا أن علاقتنا كويسه جدا ولا توجد لدينا أي مشكلة
طيب ليه مشاركتكم في الحصة صارت ما زي اول.
والله مافي حاجه يا استاذ ... قلناها في وقت واحد وبي صوت واحد فضحك الأستاذ وقال مادام متفقين كدي خلاص امشوا بس ركزوا في الحصة انتو ناسين انو الامتحانات خلاص فضل ليها اسبوع.
قلنا ليه حاضر يا أستاذ إنشاء الله
بعد ذهاب حسن وقفت مع الأستاذ لكي اسأله من مسألة في الحصة اللي فاتت ثم خرجت وكنت أتوقع ان أجد حسن في انتظاري لكي نكمل موضوعنا ولكن لم اجد له أثر فذهبت إلى وحدي إلى البيت.
كيف فاجأني حسن بصراحته التي اختفت في الفترة الماضية
نواصل

التوقيع

[IMG]

ودالبرارى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2008, 00:32   رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
ودالبرارى
عضو مشارك
 
إحصائية العضو








ودالبرارى غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ودالبرارى is on a distinguished road

 

 

مشاركة: التيمان وهبة ( قصة واقعية )

وهاهو ابراهيم ارقي يقودنا فى رحلته الرائعة .



بعد الغداء كنت دائما اخرج مع حسن إلى البحر نأخذ حمام او نسبح بالأصح ثم نعود الى الحلة نلبس ونذهب الى التمرين لنلعب الكورة وفعلا ذهبت الى حسن في منزله وجدته تغدى لتوه وأخذته الى البحر وفي الطريق قلت له يا حسن يا أخي نحن ناس عاقلين وقبل كده أصحاب يفترض ما نزعل من بعض ونحكي لي بعض عليك الله وريني الحاصل شنو؟
فقال لي حسن أنت بتحب هبة؟
فوجئت بسؤاله الذي توقعته عكس هذا تماما كنت أتوقعه ان يقول لي أنا أحب هبه ويحكي لي قصة حبه وعذابه.
ضحكت فالتفت لي وقال لي.. ليه بتضحك ما تنكر انت بتحبها .
ضحكت ثانية وكنت خلف الضحكة اداري عيوني من ان يفضحوني انا حقيقة احب هبة ولكن كيف اهرب من هذا السؤال حتى لا اصدمه واعمق الهوة التي بيننا لاني اعرف سلفا انه يحبها لدرجة الجنون وكان هذا واضحا في تصرفاته الاخيره ولكن في نفس الوقت هبه لا تحبه وايضا كان هذا واضحا من خلال تصرفاتها تجاهه وتجاهلها له.
فقلت له يا اخي خليك عاقل أسي لو قلت ليك أي بتصدقني هبة دي يستحيل تنظر لينا ساكت نظره خليك من تحبنا معقوووله يا حسن تفكيرك صغير للدرجة دي وانا عهدي بك انسان مفتح .
طبعا انا اتخذت أسلوب الدفاع خير وسيلة للهجوم او للهروب وما اديتو فرصة للتفكير .
وقلت ليه وليه تسالني السؤال ده ولو افترضنا اني بحبها حيحصل شنو اوعك انت بتقول لي بتحبها؟
صمت فتره حتى ظننت انه لن يتحدث فقال لي ايوه بحبها .
لم اضحك هذه المرة لاني اعلم ان ضحكي سيجرحه وهو المتيم بهبة ويحبها لدرجة كبيرة.
قلت له ومالو يا اخي لكن يا حسن حسبتها كويس
قال لي كيف يعني ؟
قلت له الحب من جانب واحد كارثة؟
قصدك شنو؟
بالعربي كدي هل هي بتحبك؟
والله يا إبراهيم ما عارف
قالها بطريقة تؤكد انه في محنة
قلت له لماذا لا تصارحها بحبك؟
سريعا جدا رد لي لا .. لا .. لسه بدري الأمور دي عايزه مدابره
لكن انا شايفك غرقان عديييل كده
أي والله يا ابراهيم لكن .......؟؟؟؟؟ صمت
لكن شنو يا حسن؟
لكن بصراحة انت عندك معاها علاقة؟
حسن ده كلام شنو ده
لاني شفتها بتتكلم معاك وفي بيتنا قال ليك انا مشيت بيتكم وسالت منك ده معناه شنو؟
اسي في رايك ده معناه بتحبني والله انا القى حب هبه ده الا ابيعك
طبعا قلت له هذا الكلام لاجس نبضه وانا ارمي لما ارمي اليه
تبيعني عشان بت بتسويها أنت والله هبة تخليني وتحبك الا أقتلك واقتلها وضحك..
احسست بان حسن كانه اخذ سكين وطعني بها لأنه لم يتعود ان يقول لي كلام كهذا يقطر منه الدم وجاءني احساس بان حسن لا يكذب رغم ضحكته التي جاءت في النهاية.
قلت له انت حسن اللي بعرفك انا ما بتعملها والله انت دجاجة ما تكتلها
قال لي لو انت راااجل اعملها
يا زول كدي خلينا من اوهامك دي لكن هبة ما عجيبه قلت لي مكسراك وعايز تحاربني عشانها يا تافه؟
ضحك ... والله زي ما قلت انت انا غرقان عديييل كدي اعمل شنو يا ابراهيم
شوف يا صاحبي انت ممكن ترسل ليها نسرين اختك توريها لانه نسرين صاحبتها وانا خايف تقوم علاقتهم تنتهي وتاني ما تلم فيها اصلو هبه دي مافي علاقة بتستمر كتير مع بنات حلتنا ديل .
لا لا انا ما عايز جن احمر يعرف اني بحبها لا حدي ما اقرر انا متى اصارحها ؟
قلت ليه طيب على كيفك
صمت ......
كان خيال هبة يملا المكان طولا وعرضا تنداح من بين ثنايا الكلام كلما ذكرناها وكأنها قوس قزح يربط بين السماء والأرض يقترب منا ثم يزحف بعيد وكأنه مستحيل رابع. كانت هبة في قلب كل شباب الحى حلم رائع يتمنى ان يتحقق .. كل يكتمها في قلبه ويحملها في ذروة أحلامه وخيالاته حتى انا عشت احلم بان تكون هبة لي امرأة وحبيبة استغنى بها عن الدنيا آخذها في حضني دفئاً وحنيناً اسكب عليها من ترياق النفس شهدا واختم بها بدايات الحب ونهاياته.
هبة حالة استثنائية في زمن استثنائي جاءتني من رحيل القوافي وسكون الليل عمقا في المستحيل وتلاقيا مع نبض الوجود دون نهاية وعبقا فواحا يلثم بطرف خفي خطوط تلاقي الأمنيات.
هبة تلك اللحن الشجي الذي غرسها الخالق مع جينات وجودي الأولى لتكون نصفي الثاني ولكنها تحيا في جينات كل الخلق وهما وحقيقة .. مستحيلا وواقع ..ورمزا من رموز الممكن الذي لا يناله احد فكيف لي أن أحيا بدونها.....
نواصل

التوقيع

[IMG]

ودالبرارى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-05-2008, 18:52   رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
ودالبرارى
عضو مشارك
 
إحصائية العضو








ودالبرارى غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ودالبرارى is on a distinguished road

 

 

مشاركة: التيمان وهبة ( قصة واقعية )


سالت نفسي هل حقيقة انا اريد ان تحب هبة حسن .. لا لا لا ما ممكن هبة لي وحدي جن احمر ما حياخذها مني وهي ايضا تحبني .. نعم هي ايضا تحبني والدليل على ذلك اهتمامها بي وسلامها لي من خلف ابيها وهي تركب السيارة.
ولكن ماذا اعجبها في انا شخص عادي مثل حسن بالضبط فلماذا لا تحب حسن.
اسئلة كثيرة صارت تزاحمني حتى الصداع ولم اجد لها اجابة.
جاءني حسن بعد الامتحانات وكان وجهه متجهم ( وجهه يلعن قفاه) فقلت له مالك.
قال: والله يا ابراهيم الله يستر
ليه الحاصل شنو
انا ما اشتغلت كويس في الامتحانات دي
كيف يا زول
والله ما اشتغلت كويس
لكن انت حب هبة خاليك تفكر
يا اخي لله يلعن ابو الحب لابو اهله لكن اسوي شنو البت جننتني عديل كدي
يا اخي كل شي بي وقته الحب لحظت الحب والقراية لحظت القراية
أي والله لكن والله يا ابراهيم انا كل ما امسك الكتاب او الكراس عشان اذاكر تظهر لي بين الاوراق.
ده جن عديل كدي
اسي لو نتيجتي ما جات كويسة امشي وين والله الا اهرب
يا راااااجل ده كلام شنو ده ..اسمح لي اقول لك انت زول ضعيف
يا زول والله الهروب احسن من الفضيحة
والهروب زاتو مو فضيحة
لكن اسوي شنو
كدي خلي انتيجة تظهر وربك يهون خليك زول مؤمن
قال لي انا مزاجي في سيجارة نمشي دكان حاج احمد
ذهبت معه وعندما قاربنا منزل هبة بدا يحكي لي احدى نكاته البايخة ويضحك بدون سبب وترتفع الضحكة كلما حازينا منزل هبة وانا المسكين تجدني اضحك لضحكه واحيانا غصبا عني. والقريبه ان هبة لم تخرج يوما من الايام او تنظر من الباب ولكن صديقي يظل يكرر موقفه هذا ونكاته البايخة هذه كل مرة.
وصلنا الدكان واشترى صديقي حسن سيجارته واول مرة اراه يشربها بهذه الطريقة فقد ظل يشفط هذه السيجارة المسكين وكانه ينتقم منها وينفث دخانها في السماء بطريقة عنيفة حتي خفت منه وقلت له يا اخوي دي ذنبها شنو شوية شوية عليها .
ضحك حتى بانت نواجزه والله يا ابراهيم انا زاتي ما عارف اعمل كده ليه.
حقيقة صعب علي حسن وبدات افكر جاد في البحث عن حل لمشكلته ولكن مشكلتي انا لم اجد من يحلها فكلما افكر في هبة اجدها تتملكني فانسى قصة صديقي حسن واغرق في بحر السرحان خلف خيال هبة تاتيني عيونها من خلف نوافذ الأمل تلثمني شفتاها في الخيال فتجدني اتمطق طعمها.
ظهرت نتيجة الامتحانات واتصل على الاستاذ وكانت الصدمة ( حسن رسب ) يا رب يا لطييييف اسي اعمل شنو كيف اخبره فانا اعلم تماما ان الموقف صعب وحسن ممكن ينفذ أي شي في راسه فهو عاطفي وحساس جدا ماذا اعمل هل اذهب لوالده .. لا .. لا طيب ما العمل بمن استعين حقيقة انا في ورطة .. وهربت خارج الحي حتى لا يقابلني .. وبعد المغرب حضرت الي حينا فقابلني صديقي عصام وقال لي انت وين يا اخي الدنيا مقلوبة الناس كلها تفتش في حسن وفيك انتو مشيتو وين ؟ وين حسن ؟ قلت له ما معاي ؟
كيف ما معاك والله ابوه الليلة حالف ليه ؟ الزول ده رسب في الامتحان ؟
من الكان مصدق حسن يرسب؟ مافي زول غيرك بيعرف السبب ؟ عليك الله الزول ده مالو؟
عصام عليك الله خلاص يا اخي انت شنو ماعندك احساس كفاية يا اخي اديني فرصة معاك انعل ....... ؟
وكادت ان تدور شكلة بيني وبينه لو لا انسحابه ؟
فعدت ادراجي وبدات افكر ؟؟؟؟ الموقف اكبر من ان يحتمل ماذا اعمل ؟
واين حسن اين ذهب يا رب يسر لطفك يا الله
قررت العوده الى الحي وقصدت منزلنا ومن على البعد سمعت صوت زغاريد فدخلت قابلتني الوالدة بالاحضان تبارك لي ولكنها فجأءة تحول زغاريدها الى نوع من البكاء.
يا ولدي الف مبرووووك لكن حسن صاحبك ما نجح وربنا يوفقه السنة الجاية؟
قلت لها معقوووله .. ما نجح ؟ اسي هو وين ؟
من بعيد لمحت هبة قادمة الى لتبارك لي النجاح كانت تمشي بخطوات وئيده وكانها تلامس الارض ملامسة خفيفة ثم تسبح في الهواء .
هنا فقدت الاتصال بالعالم الذي حولي وتسمرت في مكاني في انتظارها وتخيلت ان المسافة بيني وبينها مليون ميل مربع ونسيت حسن واختفائه ونسيت من حولي. وصلت الى هبة ومدت يدها لتصافحني مددت يدي لمصافحتها .. لا ادري ماذا قالت لي وماذا قلت لها ولا ادري متى خرجت يدي من يدها.
هبة هذه تملك سحرا رهيبا تلاقت اعيننا وكانها تتلاقى اول مرة قوة خارقة تخرج منها لتغزوني وتجعلني بدون روح او حياة اصابني شلل تام تسمرت في مكاني وهي تودعني وانا واقف كاني جلمود صخر حطه السيل من علي.
عادت لى الحياة بعد اختفائها فجأءة تذكرت صديقي حسن . اصابتني رعشة خوف اين هو الآن ؟ اسرعت نحو منزله قابلني اخيه الصغير وقال لي وين حسن؟
سمعت سؤاله ولم ارد عليه دخلت الى منزله وجدت والدته تجلس على العنقريب ودموعها تبلل خدودها. وعندما راتني كانما نزل اليها ملك من السماء قامت وجاءتني واحتضنتني وصارت تبكي حتى خلت ان مكروها الم بحسن فقلت لها حسن مالو يا خالة قالت لي حسن رسب ما نجح واسي ما عارفنو وين.
يا يمة كدي قولي بسم الله الزول ده بيكون خايف من ابوه واسي بيجي ؟
كان وقتها الساعة قاربت الحادية عشر ليلا ولم ياتي حسن

التوقيع

[IMG]

ودالبرارى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 09:09


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الآراء والتعليقات المطروحة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع
SudaBest.net SudaBest.net

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0 RC5

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28