العودة   منتديات عشاق السودان > المنتديات العامة > المنتدى العام
التسجيل مستضيف الصور التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 23-03-2008, 16:07   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
بتاع الورد
عضو جديد
 
إحصائية العضو








بتاع الورد غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بتاع الورد is on a distinguished road

 

 

بائع أعواد الثقاب الذي تربع على عرش الثروة في أوروبا: إنجڤار كامبراد..


فى الحياة قصص نجاح كثيرة ... وكم من اشخاص حفروا الصخر باظافرهم ليخلدوا اسماءهم ولينجحوا ويقهروا الفقر والعوز ...
اخترت حكاية إنجفار السويدى الجنسية لتكون حافزا لناجميعا لنقهر المستحيل ولنحاول ما استطعنا ان نكرس جهدنا حتى نحقق ما كنا نراه حلما مستحيلا ولكن لا مستحيل تحت الشمس ابدا ...

وولد إنجڤار فيودور كامبراد في الثلاثين من مارس عام 1926، في مزرعة قرب قرية صغيرة بمقاطعة سمولاند الواقعة جنوب البلاد، وكان تواضع الدخل المادي لأسرته حافزا له للمضي في أول خطوات صناعة المال عن طريق تجارة أعواد الثقاب، فبينما كان صبيا صغيرا كان يطوف بلدته الصغيرة مستقلا دراجته الهوائية يبيع سلعته التافهة لجيرانه،
وبدأ في تطوير مهنته بعد أن عثر على تاجر جملة في ستوكهولم العاصمة يبيع أعواد الثقاب بسعر يقل كثيرا عن تلك التي كان يحصل عليها به من التجار القريبين، فاستقر على التعامل معه، ولكنه لم يلجأ إلى زيادة أرباحه تبعا لذلك، واختار أن يبيع الثقاب بأسعار أقل لزبائنه ليحوز على ثقتهم فقد كان السعر الجديد يحقق له أرباحا معقولة استطاع من خلالها توسيع نشاطه في عدد من المجالات الأخرى، وبدأ في بيع الأسماك، وزينة أعياد الميلاد، والبذور الزراعية، وفي وقت لاحق حول نشاطه إلى بيع الأقلام الجافة والأقلام الرصاص.
وتعود قصة تأسيس اللبنة الأولى لـ"إكيا" إلى واقعة حدثت حينما كان عمر كامبراد لا يتجاوز السابعة عشرة، ففي تلك المرحلة أراد والده أن يشجعه على التفوق الدراسي حينما رأى تركيزه منصبا على الأعمال التجارية بينما لا تمضي حياته الدراسية كما يجب، فوعده بمكافأة مادية مجزية إذا استطاع أن يحوز على درجات مشرفة في الاختبارات النهائية للسنة الدراسية، فما كان من إنجڤار إلا أن استجاب لرغبة والده إرضاء له دون اقتناع، فقد كان يعرف أن مستقبله المشرق لا تعوزه الشهادات الأكاديمية بقدر ما تحققه المثابرة في مجال التجارة والأعمال، ولهذا السبب حصل كامبراد على درجات مشرفة في تلك السنة، وحينما نفذ والده الوعد وأعطاه المكافأة المادية، استخدمها في إنشاء متجر صغير تطور فيما بعد ليكون "IKEA"، الذي سمي بهذا الاسم في وقت لاحق كتركيب لعدة أحرف كل منها يرمز لاسم محدد، والاسم في مجمله لا معنى له على الرغم من تشابه الكلمة مع واحدة يونانية "oikia" بمعنى البيت أو المنزل، وأخرى فنلندية "oikea" بمعنى صحيح أو مضبوط، وقد دفع هذا التشابه بعض الأوربيين إلى تفسير الاسم بطريقة خاطئة كتحريف لواحدة من هاتين الكلمتين، ولكن الحقيقة أن الحرفين الأولين هما أول حرفين من اسم إنجڤار كامبراد ذاته "Ingvar Kamprad" أما الحرف الثالث فيرمز إلى اسم إلمتريد وهي مزرعة الأسرة التي ولد فيها "Elmtaryd" بينما يرمز الحرف الأخير لقرية أجانيريد "Agunnaryd" القريبة التي تتبعها مزرعة الأسرة من الناحية الإدارية والتي يدين إليها كامبراد بأول نجاح حققه، حيث بدأ فيها نشاطه المبكر في بيع أعواد الثقاب.
لعلكم لا تعلمون ان ايكيا الان أكبر متجر فى العالم وله فروع فى كل انحاء العالم وهو يبيع الاثاثات المنزلية والمكتبة ؟؟؟
فى العام 2006 كانت ثروة صاحبنا تقدر بـ 36 مليار دولار أمريكي وبذا يكون أغنى رجل فى العالم وتفوق ثروته بيل جيتس ...

التعديل الأخير تم بواسطة : بتاع الورد بتاريخ 23-03-2008 الساعة 17:06.
بتاع الورد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-03-2008, 16:13   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
بتاع الورد
عضو جديد
 
إحصائية العضو








بتاع الورد غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بتاع الورد is on a distinguished road

 

 

مشاركة: بائع أعواد الثقاب الذي تربع على عرش الثروة في أوروبا: إنجڤار كامبراد..

دعونا نلقى الضوء على طريقة حياة هذا الملياردير ونسمع منه كيف استطاع تكوين هذه الثروة ؟؟؟؟

يقول إنجڤارالتقشف طريقي...
وهو لا يمتلك سيارة حديثة الطراز وهو لا يهوى الدعة والحياة المرفهة، وينصح موظفي شركته بأن يخشوشنوا ويقتدوا بنمطه في الاستهلاك الاقتصادي، حيث يحضر إلى مقر الشركة في وقت الغداء ليتمكن من الحصول على وجبة رخيصة تعدها سلسلة "إكيا" للزبائن مكونة من قطع اللحم المعدة على الطريقة السويدية وبعض المعجنات والصلصة الحارة، ودائما ما كان يغضب إذا ما استخدم أحد مرؤوسيه جانبا واحدا من الأوراق التي تصرفها الشركة للاستخدام الإداري وألقاها في سلة المهملات قبل أن يستعمل الجانب الآخر، وفي كل عام كان يحرص على شراء الأوراق اللامعة التي استعملتها متاجر ألعاب الأطفال في لف هدايا أعياد الميلاد، ويعيد استخدامها في منتجات مصانعه من الأثاث المنزلي والتي يطرحها في موسم تخفيضات ما بعد احتفالات الكريسماس، وطبقا لمقابلة صحفية أجرتها معه شبكة " TSR" الإخبارية السويسرية الناطقة باللغة الفرنسية فكامبراد يقود حتى الآن سيارة من نوع ڤولڤو يربو عمرها على الـ 15 سنة، ولم يلجأ في حياته إلى السفر في درجة رجال الأعمال أو الدرجة الأولى، ولكنه كان يحرص على الحجز في الدرجة السياحية، وهو أول رجل أعمال يستحدث قسما خاصا لبيع السلع المسترجعة والمستعملة من منتجات مصانعه بخصم خاص، وهي منتجات غير قابلة للإعادة مرة أخرى، وهو يغمز لبعض المقربين منه بأن هذا القسم بالذات يشبع الرغبة في المساومة والفصال لدى بعض رواد سلسلة متاجره، وقد سمي هذا القسم في فروع الشركة بكل من بريطانيا وأستراليا باسم "ركن المساومة".
بتاع الورد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 12:37


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الآراء والتعليقات المطروحة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع
SudaBest.net SudaBest.net

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0 RC5

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103