اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمي
أحباء عشاق السودان
قال تعالي(إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) صدق الله العظيم
السلام عليكم
بعد التحية أود أن أنوه إلى ان هناك آية في المصحف الثمن
الصادر مكن شركة دار الصفاء للطباعة والتوزيع
القاهرة الصادر بتاريخ 25/8/2002م
والذي يباع الآن في الأسواق ويهدى للقراء ويدرس منه أبناءنا وإخواننا
وأخواتنا وكل الأسر السودانية
الآية في سورة البقرة
صفحة 27
رقم الآية 177
الآية المحرفة قال تعالي(ليس البر أن نولوا وجوهكم..........الخ)
الىية الصحيحة قوله تعالي(ليس البر أن تولوا وجهكم........الخ)
هنا تكمن عدة تساؤلات
اولاً
لماذا لم يراجع المصحف كما هو معرف فيه لأنه كلام منزل من عند العزيز الحكيم؟
ثانياً
كيف دخل إلى السودان ولم تقم هيئة البحوث الدينية بمراجعته؟
ثالثاً
هناك مواصفات معينة في المصاحف أو بمعني أدق أين هيئة المواصفات من كل هذا؟
رابعاً
هل يمكن أن يكون الخطاء مطبعي كما أدعي أصحاب الشركة؟
وإذا كان خطأ مطبعي لماذا لم يسحب من الأسواق لتصحيح الخطأ؟
خامساً
هل من الممكن أن يكون طبع على أيدي مسلمة صرفة أم أن هناك أيادي أخرى خفية وراء ذلك؟
إن من وجد هذا الخطاء في هذه الآية قد سار على الدرب الصحيح ولكن لم يجد مجيباً
حيث أنه ذهب إلى جامعة القرآن الكريم الموردة وعندما أعلمهم بالخطأ كان ردهم أن هذا ليس من اختصاصهم
وعندها تم تحويله إلى هيئة البحوث العلمية وأيضاً وجد نفس الرد وتم تحويلة إلى فرع بحري
أين نحن من كل هذا يا أمة النبي (ص)؟
هل من مجيب وراد على هذه التحريفات والتي قد تبدأ بكلمة ثم آية وهكذا إلى أن يتم تحريف كلام الله بأكملة
إنا لله وإنا إليه راجعون
ودمتم أحبتي
|
جزاك الله عن المسلين خير الجزاء
وحقيقة هذا شئ محير
من هوالمغيث؟؟ ،، ومن هو المجيب ؟؟!!
ومن هو المسئول ؟؟
ونتمني فعلا من اهل الاختصاص الاهتمام،،
والله المعين