|
أكتب لأمك ... فهي تستحق
ألى أمي الحبيبة ,,,,,,,,,,,,
لا أذكر أن كلمة كتبت أو قلم سطر حرفاً ردت الجميل لأحد ،،،
ولكن عندما تكون الكلمة قد خرجت فاه معطر بكل أنواع الحب الذي يستنبط (الصدق) من عندك ، وأن كل حرف تكتبينه من أجلي كان يعلمني معنى أن( الحوجة) وليست إليك وإنما الحوجة في ذات نفسها تكمن عندك ... وكل كلماتك كانت توحي لي أنها عندك ليست ككل الكلمات , أستمد بها وهج الحياة المضنية ,, ما أن يصيبني (اليأس) فأذكر أن لي بلسماً لو وزع على نصف العالم لشفي النصف الآخر تأثرا ,,، قلما أكتب لكي رغم أنك من علمني معنى الورق والمداد... أمسك بالقلم .... أدور محرك زاكرتي ... أسرح كي أستجلب الخيال لإلهامي عما سأكتب .. تتوقف كامل أعضائي _ وحتى _ عقلي ... خوفاً من عدم إنصافك .... وليتني أستطيع..
أمي الحبيبة....
اذكر عندما كنت في مهدك ... لم أكن أعلم ماهو الكره ... ولا الحقد ... ولا الحسد ولا من كيف ال... حب .. فقط وجدته عندك ... كنت وقتهاأضع أصبعي هو نفس الأصبع الذي أسطر بها هذه الحروف الضعيفة ولولاكي لم أفعل ... أقف كثيراً عندما يزجرني أحد ..... وأستمتع بزجرك الذي جعلني شخصاً ينبض قلبه ((بأمي)) .... حتى فرحك من أجلي أسعد به... وأنسى أنها فرحتي ...
أمي الحبيبة .....
يامن .. يتدفق منها الحنان كما الانهار تسقيني .. وأنا الذي أرتوي إلا من ذاك النهر ......
يامن .. بذلت أسمى الصفات الجميلة من أجلي ...
يامن .. تضع مسارات الحياة في إتجاهها الصحيح مهما تباعد الدرب...
يامن .. ألهمتني ان التضحية لا توجد إلا في قلب جوفه ((الحب)) ...
أليك ... من بعد الله أنحني حباً خالصاً .. وهو جزء ما أخذته منك...
أليك ... أبعثها دعوة خالصة بأن تكون الجنة
هي مثواك ...
وأليك ... أشكي أني هاهنا دونك كأنني أنظر لسراب أحسبه طيفك ...
((( إليك مني كل شيئ)))
| التوقيع |
|

|
|