العودة   منتديات عشاق السودان > المنتديات العامة > منتدى المرأة والأسرة والمجتمع
التسجيل مستضيف الصور التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 04-03-2008, 15:21   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
سحر حيدر
عضو متواصل
 
إحصائية العضو








سحر حيدر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
سحر حيدر is on a distinguished road

 

 

الصداقة بين الجنسين

وجدت ان صداقة الشباب فيها فائدة اكبر من صداقة الشابات
ولكن واجهتنى فيها متاعب كبيرة تتمثل فى محاولة بعضهم الدخول معى فى علاقة عاطفية
سيما واننى - حقيقة - جميلة جدا
ولكنى لست مستعجلة لان عمرى 21 سنة
ولى اصدقاء احرص عليهم ويحرصون على اكبر منى بكثير
واخشى ان افقد احدهم لهذا السبب
ما رأيكم
سحر حيدر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-03-2008, 15:50   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
طارق
المشرف العام
 
الصورة الرمزية طارق
 

 

 
إحصائية العضو









طارق غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 297
طارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the rough

 

 

مشاركة: الصداقة بين الجنسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... دعيني أرحب بك .. وفي موضوعك الذي طالما ينتشر عبر
المنتديات ... ولكل كل قد يختلف من وجهة طرحه ونظرته للموضوع ...

دعيني أتوجه اليك ببعض الأسئله :

1.هل الشاب الذي تصادقينه يخدمك بصدق الصديق أم يخدمك بعاطفة الذكر للأنثى ..؟
2.هل تبثين لأصدقائك من الشباب أسرارك وتناقشينهم في بعض تفاصيل حياتك ... ؟
3.وهل كل شاب يتودد اليك .. تتعرفين عليه بمبدأ الصداقه أم تتركين الأمور للصدف ؟


انتظر ردك اختى الفاضله ... وحينما ممكن ... نسترسل في جوانب الموضوع ان شاء الله

التوقيع

طارق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-03-2008, 01:13   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
مراد
عضو متواصل
 
إحصائية العضو








مراد غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
مراد is on a distinguished road

 

 

مشاركة: الصداقة بين الجنسين

السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة دعينى اولا ارحب بكى واشكرك على مشاركتك الرائعة ولاكن السؤال فى كيفية اختيار الاصدقاء وكيفية التفريق بين انوع الصدقات فهنالك صداقات رائعة بين الشباب والشابات قدتكون اكثر واقوى من العلاقات الاسرية فى بعض الاحيان
مراد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-03-2008, 13:59   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
bintalbadia
عضو فعال
 
الصورة الرمزية bintalbadia
 

 

 
إحصائية العضو









bintalbadia غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
bintalbadia is on a distinguished road

 

 

مشاركة: الصداقة بين الجنسين

الصداقة بين الجنسين!!!



يمكن العودة للرابط اعلاه

التوقيع

أنا في عيونك نقطة الضوء التي عادت وأضناها الحنين ..
أنا ذلك العصفور سافر ثم سافر كم تغنى..كم تمنى..
ثم أرقه الانين..
أنا قطرة الماء التي طافت على الانهار تلقي نفسها للموج حينا..
ثم تدفعها الشواطئ للسفين..
bintalbadia غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2008, 12:53   رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
سحر حيدر
عضو متواصل
 
إحصائية العضو








سحر حيدر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
سحر حيدر is on a distinguished road

 

 

مشاركة: الصداقة بين الجنسين

شكرا طارق ومراد وبنت البادية
الاخ طارق صادفت كل الحالات التى ذكرتها واتعامل بحذر احيانا
وحريصة جدا على الناس البستفيد منهم
سحر حيدر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2008, 17:38   رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
طارق
المشرف العام
 
الصورة الرمزية طارق
 

 

 
إحصائية العضو









طارق غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 297
طارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the rough

 

 

مشاركة: الصداقة بين الجنسين

نعم لك حرص المصلحه والود الانساني في تعاملاتك مع الناس وهذا حق كل انسان في الحياة

ولكن ننظر الى النار ونحوم حولها ... وننتظر الا يصيبنا الشرر ... فهو المستحيل بذاته ...

فأما توضيح كامل للنفس بين حدود علاقاتى .. مع من اتخذهم ممن قد أسميهم أصدقاء من الجنس الآخر ...
ووضع تصور لحدود كل صديق لدي ... أو قد تكون المسأله منظر محط الاعجاب بالنفس .. قد لايريد
الشخص وضع تصور معين لمعنى أصدقاء له من جنس مغاير لحنسه ... وهنا قد تكون اشكاليه
نفسيه طموحه للاعجاب بالنفس .....

ودائما اذا ارتبطت بانسانه يوما ... فكيف سوف أقبل بأصدقاء لزوجتى ....من الرجال ....!
فيجب علينا وضع حدود لعلاقاتنا مع الاخرين من الجنس المغاير حتى يكون نهجنا واضح في
حياتنا سواء قبل المسؤوليه أو بعد مسؤولية الزواج والارتباط ....!
وحتى لا تمثل لنا اشكاليه في المستقبل ...

شكرا لك ...

التوقيع

طارق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2008, 23:26   رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
ابوملاذ
عضو متواصل
 
الصورة الرمزية ابوملاذ
 

 

 
إحصائية العضو









ابوملاذ غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ابوملاذ is on a distinguished road

 

 

مشاركة: الصداقة بين الجنسين

اولاً شكراً سحر ومرحب بيك .. ثم شكراً طارق وكوكبة الأعضاء الذين تباروا في الرد .. قد اكون اكبركم سناً .. ولي فلسفتي الخاصة والتي اتخذها نهجاً لن احيد عنه حتى يثبت لي خطل تفكيري .. انا متزوج وأب .. لي عدد يتجاوز اصابع اليدين من الصديقات اكرر الصديقات كما لي العديد من الأصدقاء الذين اعجز عن حصرهم او اعطاء عدد تقريبي لهم .. ارتاح جداً للصداقة من اجل الصداقة ولا اخلطها باي عاطفة او ميولٍ اخرى ولا انظر البتة للنوع من حيث انه ذكر او انثى وقوام علاقتي بشريكة حياتي اسها واساسها الثقة المطلقة وهي تحترم قناعاتي ولقد ذهبنا سوياً لمجملة بعض الصديقات اللائي تزوجن او انجبن او حدث لهن فح او ترح .. نحن السودانيون عموماً لا نعترف بالصداقة بين الجنسين المختلفين ولكنني على النغيض افاخر بأن لي صديقات يفهمن حدود الصداقة واجباتها وحقوقها ومالها وماعليها .. قد لا يعجب ذلك الكثيرين ولكن هذا واقع اعيشه ..وكل ذلك لا يمنعني من التنبيه لخطورة الإنفتاح في العلاقات بين الجنسين باسم الصداقة للوصول لمآرب اخرى .. وكل له عقل يستطيع وتستطيع التمييز وكفى .
ابوملاذ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-03-2008, 07:50   رقم المشاركة : 8 (permalink)
معلومات العضو
طارق
المشرف العام
 
الصورة الرمزية طارق
 

 

 
إحصائية العضو









طارق غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 297
طارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the rough

 

 

مشاركة: الصداقة بين الجنسين







اشكرك أبو ملاذ ... واحترم وجهة نظرك أو ما تراه في حياتك ... ولكن هي وجهات النظر
تختلف .. ويبقى المبدأ والضمير والخلق والدين هو الفيصل ... لما نريد أن نعمله ....!






يقول الدكتور / عمرو ابوخليل ... باسلام اون لاين ....



تشابكت العلاقات الإنسانية في مجتمعاتنا حتى ضاعت الحدود الفاصلة فيما بينها، سواء عن
عمد أو غير عمد، وأدى ذلك التشابك وعدم الوعي بحدود كل علاقة وضوابطها إلى ظهور
مشكلات جديدة، كالزواج العرفي و"السري"، والعلاقات خارج إطار الزواج، كما ضاعت قيم
الزمالة والصداقة، وتوارى المعنى الحقيقي للحب وخفت..
فكان لابد من التدخل لإعادة ضبط العلاقات الاجتماعية بما يعيد للحياة توازناتها الطبيعية.




وتتنوع العلاقات بين البشر بصورة عامة.. سواء أكانوا من نفس الجنس أو من جنسين مختلفين،
إلا أننا سنتحدث هنا عن شكل وضوابط العلاقة بين الجنسين، وتحديدًا في سن الشباب،
والتي تتوزع أيًّا كان شكلها على أنواع ثلاثة:







1. الزمــــــــــاله :




وتعني الوجود في مكان واحد لمصلحة ما.. فهؤلاء الموجودون معا يسمون زملاء؛ فهناك
زمالة العلم: الوجود في المدارس والجامعات، وزمالة العمل: الوجود سويا في أماكن العمل
المختلفة، وزمالة الجيران(الجيرة): وهي الوجود في المحيط السكني (نفس المبنى - نفس الحي)،
وزمالة القرابة: الوجود في عائلة واحدة كأولاد العم - أولاد الخالة.


ونؤكد هنا على أن القرابة كـ"صلة" شيء، والعلاقة بين هؤلاء الأقرباء التي قد تقف عند حد
الزمالة وقد تتطور لـ"الصداقة" شيء آخر، فالقرابة وحدها لا تكفي لإيجاد علاقة مميزة بين الأقارب.


والزمالة بحكم تعريفها يمكن أن تكون بين أفراد من نفس الجنس أو أفراد من جنسين
مختلفين، يحكمهما قواعد ثلاثة لتصبح زمالة ملتزمة، وهي:


أ‌. غض البصر


ب‌. الالتزام في الملبس (الاحتشام والملبس المناسب).


ج‌. موضوع الحديث وطريقة الكلام المنضبطان
.. فالمواضيع التي يتطرق إليها الزملاء هي
مناسبة الزمالة، فإذا كانت زمالة علم فهي في الدراسة وأحوالها، وإذا كان في عمل فهي
تخص العمل.. وبالنسبة لطريقة الكلام، فإن آية "فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض"
... تجمع ذلك المعنى فلا تخنع ولا تكسر.


وبالطبع فإن فضل القول و زيادته.. بمعنى الحديث فيما لا طائل من ورائه لمجرد تمضية الوقت..
كل ذلك بالطبع مذموم و مرفوض.









2. الصداقة:




نبدأ بتعريف الصداقة أو الصديق بأنه ذلك الشخص الذي نستريح له و نحب أن نراه و نلجأ
إليه في الشدة، ونسعد عندما يشاركنا لحظات الفرح، وعندما يسأل عنا إذا غبنا، كما
نستطيع أن نكون معه على طبيعتنا.



ضوابط الصداقة



وبحكم هذا التعريف فإن الصداقة لا تكون إلا بين طرفين من جنس واحد.. لأنه إذا كانت هناك
صداقة بين طرفين من جنسين مختلفين بينهما بالطبع الميل الفطري الغريزي بين الفتى
والفتاة أو بين الرجل والمرأة... فإن الأمر هنا يتعدى الصداقة إلى الحب أو الرغبة حتى
لو أنكر طرفا العلاقة الأمر في البداية أو لم يدركاه، أو حتى تصورا أنه تحت السيطرة،
وبذلك تتحقق المعادلة..


الصداقة + ميل فطري = حب




و بالتالي يخرج الأمر من طور الصداقة المعروفة، إلى الحب، حتى ولو لم يعترف أصحابه بذلك،
أو سموه صداقة لأغراض في أنفسهم.
الصداقة أيضا لها قواعد حتى تظل صداقة سوية طبيعية، ولا تتحول إلى علاقة مرضية غير سوية..
ومن هذه القواعد.


أ‌.التعدد

ب‌. قبول الصديق على عيوبه:

فكل إنسان له مميزات وعيوب، ومن تصور صديقا بغير عيب فلن يكون له صديق.. وأن البراءة
من كل عيب ليست شرطا في الصديق، ولا أن يكون نسخة بالكربون من صديقه؛
فالتنوع في الخصال والصفات مطلوب

ج‌. باقة الزهور:

وأقصد بها هنا أنني لن أجد في صديق واحد كل ما أريد .. فلماذا لا أكون مجموعة من
الأصدقاء أحصل من كل منهم على صفة مما أريد؟.. لأن هذه هي طبيعة البشر؛ فستجد
صديقا يصلح للمذاكرة والدراسة معه، ولكنه لا يحب التنزه والخروج، فأجعله صديق المذاكرة،
وستجد آخر ماهر في اختيار أماكن النزهة وفي تخطيط الرحلات، وهكذا ....




وهنا أيضا نقف ونرد على مقولة يكررها كثير من الشباب والشابات أن "هذا يعرفني من
أجل مصلحته".. و من قال إن المصلحة ضد الصداقة؟ .. إنها حالة من التفاعل بين البشر
لتحقيق مصالحهم الاجتماعية .. إنها أخذ و عطاء هذه هي الحقيقة.




لذا فادعاء أن الصداقة هي العلاقة الخالية من المصالح والأهواء والأغراض هو ادعاء غير
صحيح؛ لأن لجوءك إلى صديقك اليوم في شدتك سيتبعه لجوؤه لك عند شدته، و لن نقول
عندها أنه يعرفني لمصلحته أو أعرفه لمصلحتي .. لأنه لو لم يكن صديقك ما لجأت إليه و لو
لم تكن صديقه ما لجأ إليك .. فالرصيد من التعارف والتفاعل سيجعلكما مفيدين لبعضكما في
موقف من المواقف.







3. الـحــب:





وهو حالة عاطفية تنشأ بين طرفين من جنسين مختلفين تبدأ بالإعجاب وتتدرج إلى السعادة
عند رؤيته، وافتقاده عند غيابه، والرغبة في عدم تركه، والغيرة عليه من الآخرين، وعلى ذلك
يكون الارتباط هو المآل الطبيعي لهذه العلاقة.. الارتباط الشرعي بالزواج بخطواته المختلفة.



فالخطوة الأولى، وهي الإعجاب يمكن أن تبدأ أو تخرج من إطار الزمالة أو من معارف الحياة
الأخرى .. وعندها يبدي الطرفان إعجابهما يبعضهما، مع إبداء الرغبة في الارتباط، ووقتها يتم
اختبار ظروفهما وتوافقهما العائلي والاقتصادي في إطار الزمالة، وليس خارجها أو أمام الجميع..
حتى يصلا أو يقتنعا أنهما مبدئيا يصلحان للارتباط.


بعد ذلك يدخل الشاب من الباب ويتقدم للخطبة.. و تتم الخطبة الديناميكية المتحركة التي
يتعرف فيها كل طرف على ما يحبه في الطرف الآخر.



وهنا يبدأ الحب العذري تحت ظلال الشرعية، ومعه يتم عقد الزواج لتنكسر الحواجز ويعيش
الطرفان قصة الحب الرومانسية ليصلا للنقطة التي لابد أن يجمعهما فيها بيت واحد؛
فتكون ليلة الزفاف تتويجا لهذا الحب و لتصبح الهمسة و اللمسة لغة حوار بين الأزواج.

التوقيع

طارق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-03-2008, 11:39   رقم المشاركة : 9 (permalink)
معلومات العضو
عمرو عبده
عضو متواصل
 
إحصائية العضو








عمرو عبده غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
عمرو عبده is on a distinguished road

 

 

مشاركة: الصداقة بين الجنسين

حواركم جميعا هادف وممتع
ارى ابوملاذ متحمس وطارق ومراد متحفظين نوعا ما
اختى سحر ..
انا شخصيا أرى الفتاة السودانية واعية جدا حتى ولو كان منظر البعض يوحى بغير ذلك
وادرك جيدا انها تنتظر منا نحن الشباب قليلا من الاستيعاب والتفهم
اما على نطاق الممارسة ففيها كثير من التجارب الايجابية والمشرفة بل تطورت الى علاقات اسريية كما قال ابوملاذ .. وبعض الممارسات السالبة واعتقد ان هذه ليست صداقة
عمرو عبده غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-03-2008, 15:05   رقم المشاركة : 10 (permalink)
معلومات العضو
سحر حيدر
عضو متواصل
 
إحصائية العضو








سحر حيدر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10