|
[ الكبد والطحال - والضحية وأم فتفت ]
قال تعالى: (حرمت عليكم الميتة والدم..) وقال عز من قائل: ( قل لا أجد في ما أوحي إلى محرماً على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دماً مسفوحاً أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقاً أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم)
هذا فيما يختص بتحريمها...
أما بخصوص التحليل - فقد ورد حديث صحيح عني النبي صلى الله عليه وسلم نصه: (أحلت لكم ميتتان ودمان فأما الميتتان فالحوت والجراد وأما الدمان فالكبد والطحال) والطحال: أبو الدمام وعيد الأضحى على الأبواب بس ما تكتري منو وأكليه مشوي الفحم عشان ما تقرفي.
فهذا الحديث فيه التصريح بإباحة بعض الميتة وبعض الدم ، كما أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل سرية، وأمر عليها أبا عبيدة بن الجراح، وساروا مع ساحل البحر، وكان قوتهم التمر حتى كاد أن ينفد، ولما قل التمر، كان يوزع على كل فرد تمرة تمرة، ثم بدا له من بعيد شئ عظيم على ساحل البحر، فذهبوا إليه، فإذا هو حوت ضخم عظيم جداً، فأخذوا يأكلون منه، ويتزودون منه، وكان من ضخامته أنهم نصبوا قوساً من أقواس ظهره على الأرض فمر الراكبُ من تحته وهو على جمله؟ من عظمة هذا الحوت، ألقاه البحر بقدرة الله عز وجل، وبتسييره للبحر لإطعام أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، ولما عادوا إلى النبي، سألهم هل معكم شئ منه تطعموني إياه؟. إذا فقد أخذ المسلمون الاستثناء من بيان الرسول عليه الصلاة والسلام (حرمت عليكم الميتة) إلا ميتة البحر والدم، إلا الكبد والطحال. والقرآن والسنة مكملان لتبيين الحلال والحرام.
ولأن الدم يحمل سموماً و فضلات كثيرة و مركبات ضارة ومن المتفق عليه طبياً أن الدم أصلح الأوساط لنمو شتى أنواع الجراثيم و لتكاثرها فهو أطيب غذاء لهذه الكائنات و أفضل تربة لنموها و تستعمله المخابر لتحضير المزرعة الجرثومية، كما أنه – الدم - يحمل بعض السموم التي ينقلها من الأمعاء إلى الكبد ليصار إلى تعديلها.
واعتقد لذلك تم تحريم الدم المسفوح.
| التوقيع |
|
ما بعرف أوقع ببصم بس |
|