العودة   منتديات عشاق السودان > المنتديات العامة > المنتدى العام
التسجيل مستضيف الصور التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 16-02-2008, 15:20   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
mrzool
عضو فعال
 
الصورة الرمزية mrzool
 

 

 
إحصائية العضو









mrzool غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
mrzool is on a distinguished road

 

 

::عيد الحب .. القصة والحقيقة ::

::عيد الحب .. القصة والحقيقة ::





عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم ، قلنا يا رسول الله : اليهود والنصارى ، قال : فمن ؟!) أخرجه البخاري .
وقد وقع ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم وانتشر في الأزمنة الأخيرة في كثير من البلاد الإسلامية إذ اتبع كثير من المسلمين أعداء الله تعالى في كثير من عاداتهم وسلوكياتهم وقلدوهم في بعض شعائرهم ، واحتفلوا بأعيادهم ، ومن غرائب الأعياد في العالم اليوم أعياد الوثنيين أهل الكتاب من اليهود والنصارى والتي تنسب إلى آلهتهم وأحبارهم ورهبانهم ، كعيد القديس ( برثلوميو ) ، وعيد القديس ( ميكائيل ) وعيد القديس ( اندراوس ) وعيد القديس ( فالنتاين ) وهكذا ، ويصاحب أعيادهم هذه مظاهر عديدة كتزيين البيوت ، وإيقاد الشموع ، والذهاب للكنيسة ، وصناعة الحلوى الخاصة ، والأغاني المخصصة للعيد بترانيم محددة ، وصناعة الأكاليل المضاءة ، وغير ذلك .
وأن " عيد الحب " الذي قصدناه في هذا المقال أو عيد القديس "فالنتاين" (VALENTINE,S DAY) ما هو إلا احتفال ديني خالص تخليداً لذكرى إحدى الشخصيات النصرانية إذ تقول الروايات إن فالنتاين هذا قسيس نصراني عاش في القرن الثالث الميلادي وقد حدده النصارى في اليوم الرابع عشر من شهر فبراير من العام الإفرنجي .
وعيد الحب هذا انتشر في البلاد الإسلامية وعلا صيته بين أواسط الشباب عامة والمراهقين منهم خاصة ذكوراً وإناثاً، واقترن بشهر (( فبراير )) كلازمة من لوازمه ، فهو عيد يدعو ظاهراً إلى المحبة والتواد والإخاء ، وباطناً يدعو إلى الرذيلة والانسلاخ من الفضيلة ، وإخراج الفتاة من عفتها وطهارتها وحيائها ، إلى مستنقع من المعاصي والبعد عن الله سبحانه وتعالى ، والتخلي عن مبادئ الإسلام الفاضلة ، ويشجع على اختلاط الفتيان بالفتيات بل يدعو إلى أبعد من ذلك – إلى الشذوذ بين الجنسين وعندها تكون الكارثة .
ومن المظاهر والأمور التي يتعاطاها الكفار في الاحتفال بالعيد المذكور " عيد الحب " تأثرهم في لباسهم وما يتهادونه في ذلك اليوم من بطاقات ، وبطاقات زهور ، وورود باللون الأحمر الذي يرمز عندهم إلى مسلك منحرف محدد له صلته بالفحش، وهكذا الشأن في الحلوى والكعك وما يوضع عليها من مواد غذائية كل ذلك باللون الأحمر ، ومن المظاهر الاحتفالية لديهم الكتابة على البطاقات بعبارات الغرام والهيام بين الشباب والفتيات ، وكذا شراء تمثال أو دمية حمراء تمثل حيوان ( الدب ) وقد رسم عليه ما يمثل القلب، وكلمات الحب، ثم يباع بأسعار باهظة ليقدم كهدية ترمز للحب!!.
وأصبح من طقوس ذلك اليوم كذلك بطاقات بها صور ( كيوبيد ) الممثل بطفل له جناحان يحمل قوساً ونشاباً ، وهو إله الحب لدى الرومان كانوا يعبدونه من دون الله !!
أخي المسلم وأختي المسلمة :
إن الأعياد في الإسلام عبادات تُقرب إلى الله تعالى وهي من الشعائر الدينية العظيمة، وليس في الإسلام ما يطلق عليه عيد إلا عيد الجمعة وعيد الفطر وعيد الأضحى. والعبادات توقيفية ، فليس لأحد من الناس أن يضع عيداً لم يشرعه الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم ، وبناءً عليه فان الاحتفال بعيد الحب أو بغيره من الأعياد المحدثة يعتبر ابتداعا في الدين وزيادة في الشريعة ، واستدراكاً على الشارع سبحانه وتعالى ، وعلى ذلك أجمع سلف الأمة أن الأعياد في الإسلام اثنان فقط هما : عيد الفطر وعيد الأضحى وما عداهما من الأعياد سواء كانت متعلقة بشخصٍ أو جماعة أو حَدَثٍ أو أي معنى من المعاني فهي أعياد مبتدعة لا يجوز لأهل الإسلام فعلها ولا إقرارها ولا إظهار الفرح بها ولا الإعانة عليها بشيء لأن ذلك من تعدي حدود الله ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه ، عن انس رضي الله عنه قال : قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما ، فقال : ( قد أبدلكم الله تعالى بهما خيرا منهما: يوم الفطر والأضحى ) . أبو داود

أقوال العلماء في أعياد المشركين
قال الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى : (فإذا كان للنصارى عيد ولليهود عيد كانوا مختصين به فلا يشركهم فيه مسلم كما لا يشاركهم في شرعتهم ولا قبلتهم . أهـ وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى : ( لا يحل للمسلمين أن يتشبهوا بهم في شيء مما يختص بأعيادهم لا من طعام ولا لباس ولا اغتسال ولا إيقاد نيران ولا تبطيل عادة من معيشة أو عبادة أو غير ذلك ولا يحل فعل وليمة ولا الإهداء ولا البيع بما يستعان به على ذلك لأجل ذلك ، ولا تمكين الصبيان ونحوهم من اللعب الذي في الأعياد ولا إظهار الزينة. وبالجملة : ليس لهم أن يخصوا أعيادهم بشيء من شعائرهم ، بل يكون يوم عيدهم عند المسلمين كسائر الأيام ) ( مجموعة الفتاوى 25/329) .
وعليه فإنه لا يجوز للمسلمين البتة التشبه بغيرهم من أهل الملل الأخرى بالاحتفال أو المشاركة أو التهنئة في أعيادهم والتي منها على سبيل المثال لا الحصر : عيد رأس السنة ، عيد الكريسماس ، عيد النيروز ، عيد الحب ، عيد الأم ، عيد الميلاد ، عيد الزواج .... الخ . لقوله صلى الله عليه وسلم : ( من تشبه بقوم فهو منهم ) [ أخرجه أبو داود وصححه الألباني ] ، يقول الله عز وجل في وصف عباده المؤمنين بمجانبة الكفار في أعيادهم : { والذين لا يشهدون الزور } فالمراد بالزور ـ الذي لا يشهده عباد الله المؤمنون ـ في هذه الآية هو: أعياد الكفار [ تفسير ابن كثير ] ، كما إن جميع ما لدى الأمم الأخرى من تلك الأعياد بدعة وضلالة ، فوق ما عندهم من الكفر بالله ، قال الله تعالى: { ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين }.
إنكم اليوم يا من تحتفلون بهذا اليوم عيد الحب وما شابهه لحاجة في نفوسكم ، ولكن الذي أظنه بكم بما عندكم من فطرة توحيدكم لله تعالى ، أنكم لو علمتم الخلفية الدينية لهذا الاحتفال وما فيه من رموز الابتداع أو الشرك بالله ، والتظاهر بأن معه إلهاً آخر تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً لأدركتم فداحة خطئكم وشناعة توجهكم وتأثركم ،كيف وقد نهى الله تبارك وتعالى عن إتباع أهوائهم فقال: { وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ } ، وقال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم : { وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ } ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ومتابعتهم فيما يختصون به من دينهم وتوابع دينهم إتباع لأهوائهم ، وروي عن ابن عمر: "من تشبه بهم حتى يموت حشر معهم"
وكذلك فإنه يجب عدم إعانة من احتفل به من المسلمين ، بل الواجب الإنكار عليهم ، لأن احتفال المسلمين بأعياد الكفار منكر يجب إنكاره . قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى : ( وكما لا نتشبه بهم في الأعياد ، فلا يعان المسلم بهم في ذلك ، بل ينهى عن ذلك . فمن صنع دعوة مخالفة للعادة في أعيادهم لم تجب دعوته ، ومن أهدى من المسلمين هدية في هذه الأعياد مخالفة للعادة في سائر الأوقات غير هذا العيد لم تقبل هديته خصوصا إن كانت الهدية مما يستعان بها على التشبه بهم كما ذكرناه ، ولا يبيع المسلم ما يستعين به المسلمون على مشابهتهم في العيد من الطعام واللباس ونحو ذلك ، لأن في ذلك إعانة على المنكر) (الاقتضاء 2/519-520).
وإذا هنئ المسلم به فلا يرد التهنئة. قال ابن القيم رحم الله تعالى : ( وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقول : عيد مبارك عليك ، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه ، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات ، وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب ، بل ذلك أعظم عند الله وأشد مقتا من التهنئة بشرب الخمر ، وقتل النفس، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه ، وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك وهو لا يدري قبح ما فعل ، فمن هنأ عبدا بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه ) ( أحكام أهل الذمة 1/441-442) .
إن المتأمل في أحوال كثير من الشباب في هذا اليوم وكذلك الحركة التجارية والتهاني المتبادلة في هذا اليوم ليدرك مدى انتشار هذا الوباء وتلك العادة الجاهلية والبدعة المذمومة في بلاد الإسلام انتشار النار في الهشيم ، وهي دعوة وراءها ما وراءها من أهداف أهل الشهوات وإشاعة الفحشاء والانحلال بين أبناء المسلمين تحت اسم الحب ونحوه .
وعليه فإنه لا يجوز للتجار المسلمين أن يتاجروا بهدايا عيد الحب من لباس معين أو ورود حمراء أو غير ذلك ، لأن المتاجرة بها إعانة على المنكر الذي لا يرضاه الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم ، وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "إن بيعهم في أعيادهم للأكل والشرب واللباس يكره كراهة تحريم ؛ لأن هذه إعانة قد تفضي إلى إظهار الدين الباطل وكثرة اجتماع الناس لعيدهم وظهوره ، وهذا أعظم من إعانة شخص معين " . [ أهـ بتصرف يسير من الاقتضاء (1/251)].
إن العيد مناسبة سعيدة ترفرف معها القلوب في حدائق البهجة والسرور ، فهو رمز الفرح والحبور ويحلو فيه ما لا يحلو في غيره من بسط النفس وترويح البدن ، والنفوس بطبعها محبة لمناسبات الفرح والسرور الخاصة والعامة ، ورعاية لهذا الميل النفسي فقد جاءت شريعة الإسلام بمشروعية عيدي الفطر والأضحى ؛ عيدين مشروعين في العام ، وشرع الله فيهما من التوسعة وإظهار السرور ما تحتاجه النفوس ، كما شرع للناس عيدا أسبوعيا وذلك يوم الجمعة ، وهذا من رحمة الله تعالى بهذه الأمة المحمدية .
إن الحب في الإسلام أعم وأشمل وأسمى من قصره على صورة واحدة وهي الحب بين الرجل والمرأة ، بل هناك مجالات أشمل وأرحب وأسمى ؟ فهناك حب الله تعالى وحب رسوله عليه السلام وصحابته وحب أهل الخير والصلاح وحب الدين ونصرته ، وحب الشهادة في سبيل الله وهناك محاب كثيرة ؛ فمن الخطأ والخطر إذن قصر هذا المعنى الواسع على هذا النوع من الحب .
أما لنا في عيد الأضحى وعيد الفطر غنية وكفاية ؟! أوليس ديننا هو دين السعادة والهداية ؟! فلنحذر هذه الأعياد البدعية الكفرية ، ولنحذّر الناس منها، ولنعتز بديننا ، ونتميّز عن الضالين من غيرنا ، ولنربأ بأنفسنا عن أن نسير على آثارهم ، أو نتأثر بأفكارهم ، فلنحن أشرف عند الله من ذلك .
وقد ورد الى فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين حفظه الله سؤال حول حكم هذا العيد وحكم الاحتفال به وهذه نص السؤال .
فقد انتشر في الآونة الأخيرة الاحتفال بعيد الحب خاصة بين الطالبات وهو عيد من أعياد النصارى ، ويكون الزي كاملاً باللون الأحمر الملبس والحذاء ويتبادلن الزهور الحمراء ..
نأمل من فضيلتكم بيان حكم الاحتفال بمثل هذا العيد ، وما توجيهكم للمسلمين في مثل هذه الأمور والله يحفظكم ويرعاكم .
الاحتفال بعيد الحب لا يجوز لوجوه :
الأول: أنه عيد بدعي لا أساس له في الشريعة.
الثاني: أنه يدعو إلى العشق والغرام.
الثالث: أنه يدعو إلي اشتغال القلب بمثل هذه الأمور التافهة المخالفة لهدي السلف الصالح رضي الله عنهم .
فلا يحل أن يحدث في هذا اليوم شيء من شعائر العيد سواء كان في المآكل أو المشارب أو الملابس أو التهادي أو غير ذلك وعلى المسلم أن يكون عزيز بدينه ولا يكون إمَّـعَـةً يتبع كل ناعق .
أسأل الله تعالى أن يعيذ المسلمين من كل الفتن ما ظهر منها وما بطن وأن يتولانا بتوليه وتوفيقه . محمد بن صالح العثيمين .

اللهم إنا نعوذ بك من عمى القلوب ، ورين الذنوب ، وخزي الدنيا وعذاب الآخرة { إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ } { وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ } الأنفال . وفي هذا كفاية لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد { مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا } الكهف .


منقول عن موقع سماء

التوقيع


زات صباح ابيض زارنا الموت
فاختطف من بيننا تلك اليد البيضاء والقلب الرحيم والنفس الحنونة..
كرم ووفاء حب وحنان تقدير ورحمة ومودة شملت الصغير والكبير .البعيد والقريب
حب وضعه الله لها في قلوب العباد لمسته حيا في كل من كان يعزينا فيها
MoM God 4give U
mrzool
mrzool غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 08:27


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الآراء والتعليقات المطروحة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع
SudaBest.net SudaBest.net

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0 RC5

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100