أنا سوداني أنا
كل اجزائه لنا وطن اذ نباهي به ونفتتن
نتغنى بحسنه ابدا دونه لا يروقنا حسن
حيث كنا حدت بنا ذكر ملؤها الشوق كلنا شجن
نتملى جماله لنرى هل لترفيه عيشه ثمن
خير هذي الدماء نبذلها كالفدائي حين يمتحن
بسخاء بجرأة بقوى لا يني جهدها ولا تهن
تستهين الخطوب عن جلد تلك تنهال وهي تتزن
أيها الناس نحن من نفر عمروا الارض حيث ما قطنوا
يذكر المجد كلما ذكروا وهو يعتز حين يقترن
حكموا العدل في الورى زمنا اترى هل يعود ذا الزمن
ردد الدهر حسن سيرتهم ما بها حطة ولا درن
نزحوا لا ليظلموا احدا لا ولا لااضطهاد من امنوا
وكثيرون في صدورهم تتنزى الاحقاد والاحن
دوحة العرب اصلها كرم والى العرب تنسب الفطن
ايقظ الدهر بينهم فتنا ولكم افنت الورى الفتن
يا بلادا حوت ماثرنا كالفراديس فيضها منن
فجر النيل في اباطحها يكفل العيش وهي تحتضن
رقصت تلكم الرياض له وتثنت غصونها اللدن
وتغنى هزارها فرحا كعشوق حدا به الشجن
حفل الشيب والشباب معا وبتقديسه القمين عنوا
نحن بالروح للسودان فدا فلتدم انت ايها الوطن
أنا جااااادي جدا ً .. أي ممكن تكون النشيد الوطني لقارة أفريقيا
القصيده دي بجد فخر وعز لا يبدل بثمن وغيرها كثير .. لكن للأسف كعادتنا نحن السودانيون مازلنا نفضل نكران الذات ماااا بنعرف نقول نحنا عملنا ولا نحنا تركنا .. ليه بس ما عارف ؟؟؟
أوعى يجي زول هنا يقول لي عفه وعزت نفس لا لا لا .. نحنا مابنعرف نعبر عن نفسنا بالطريق الصحيحه
والكلام ده خطأ كبير بيدفع ثمنو كل شاب سوداني طموح عاوز يرفع أسم السودان خصوصا لو بقى خارج أرض الوطن
رحم الله الأستاذ حسن خليفة العطبراوي الذى قرأ هذا النص صدفتا ً في أحدى الجرائد فحمله الحنين
.. أظن دون أن يشعر .. فقام بتلحينه وغنائه معبرا ً عن كل سوداني أصيل .. قبل أن يرى صاحب النص الأستاذ عمر عبدالرحيم ..
ساعدونا نرفع إسم الســـــــــــودان