|
ميتين الريدة .......؟؟
كنا شلة لذيذة جدا فى الجامعة ... كل يوم جمعة بنمش الرى المصرى وبقيل هناك حتى المغارب .... الجميع كانت لديهم ملكة شعرية او ذو صوت جميل ....
كانت شلة غريبة قدرنا نعمل كورال فى الجامعة معانا الشاعر ولحن الملحمة حقت الجامعة وتغنى الان فى حفلات الجامعة ...
من ضمن الشباب انا بتوقع ليهم مستقبل باهر فى الشعر محمد كسلا ...
المهم فى احدى الجمع ... كنا فى الرى وقلت لى كسلا انا امس جاتنى بداية قصيدة عايز اشوف رأيك فيها
قلت ليه
ميتين الريدة البتزل سيدا
وميتين القلب الكان فى ايدا
انا كنت براى فى سكة بعيدا
حاضن همى ودنياى سعيدا
وقفت لحدى هنا وبذكر كسلا لمن وقف على حيلو وقال عليك الله تمها لى .... اتصرف
انا لظروف السفر وكدا ما تميتها ....
لمن جيت مسافر جانى فى المطار ودانى قصيدة سماها مصيبة قلب ..... ومصيبة كان لقب واحد من افراد الشلة وكان اعز صديق ولا زال ....
قال :
ميتين الريدة البتزل سيدا
وميتين القلب الكان فى ايدا
وبعمق حبى كان جرحى داميا
ياحلم عمرى قد صحوت من المنام
ويجى صوتك رغم بعد الضفتين
صدى يدوى فوق امواج الهيام
هى صرخة الميلاد حزن دافى
نكـأت جراحاتا قديمة .... وبددت احلام
واعود اسأل قلبى المقتول فى الم :
من المخطى ....؟؟؟ فيجيب .....
ميتين الريدة البتزل سيدا
وميتين القلب الكان فى ايدا
كم هددت الاقدار حصنا شاهدا
امل السنين ولهفة الايام
كم شادت شادت الاقدار جسرا بيننا
بالهجر حالت دون احلى مرام
كم زلزلت ظلما قصور محبة
وكم سقتنى من كؤوس الانهزام
هى دنيتى ملئ بالوان الاسى
ومقعدى يهوى ضروب الانتقام
وامنت بالتوحيد فى دين الهوى
وحملت فأسى احطم الاصنام
وكفرت بالعشق الذى قد كان
وهتفت .... انا وقلبى
ميتين الريدة البتزل سيدا
وميتين القلب الكان فى ايدا
الان .......
يحدق فى الاصحاب والاحباب , والاهلون .... والاخوان
وقد دنا وقت السفر ....
وامام عينى صاحبان ... بل قل ثلاثه ....
وان استطعت بان تعد نجوم كوكبنا ... فقد احصيتهم ...
ياصاحباى : لا تسألان عنى اذا مات الهوى
الموت رغم تعدد الاسباب يبقى واحدا
واموت فى الاعماق مطلع كل عام
والموت من ( اجل ) يكون اخف وقعا
للفتى من موته كلفا بمن هجر الغرام
فيرد الصاحبان :
ميتين الريدة البتزل سيدا
ومتين القلب الكان فى ايدا
وانا كنت براى فى سكة بعيدة
حاضن همى ودناي سعيدة
الا رحم الله تلكم الايام ....................
| التوقيع |
|
[IMG]h
|
|