العودة   منتديات عشاق السودان > المنتديات العامة > المنتدى الأدبي
التسجيل مستضيف الصور التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 02-01-2008, 13:46   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
jameeloo
عضو جديد
 
الصورة الرمزية jameeloo
 

 

 
إحصائية العضو








jameeloo غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
jameeloo is on a distinguished road

 

 

chat


التوقيع

hi all will come

jameeloo غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-01-2008, 14:27   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
jameeloo
عضو جديد
 
الصورة الرمزية jameeloo
 

 

 
إحصائية العضو








jameeloo غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
jameeloo is on a distinguished road

 

 

مشاركة: (الشباب المسلم والعولمة )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jameeloo
Order) - تعابير حديثة دخلت في قاموس السياسة المعاصرة ، وحددت اتجاهاً جديداً في التعامل الدولي إلا أن الجوهر أو المحتوى ليس بالشيء الجديد على الإطلاق ، كما سنرى بعد قليل ؛ فقد أوضحت مسيرة التاريخ الإنساني الطويل أنه ما من قوة دولية تظهر على المسرح إلا حاولت التمدد على حساب الجيران أولاً ، قبل أن تتربع على خارطة العالم بعد ذلك .
ومن هنا ظهر ما سمي Pax Romana أوPax Britanica أو السلام الروماني ، والسلام البريطاني ، أو غير ذلك من أنواع السلام التي بدأت بحروب صغيرة لتدمير المقاومة المحلية أو الإقليمية ، ثم حاولت فرض نمط خاص من السلام على المنافسين الأقوياء نسبياً ، قبل أن تُذوى القوة الجديدة وتضمحل ، إما بعوامل الزمن وأمراض الشيخوخة ، أو الصدام مع قوة جديدة تظهر في الأفق ، وهكذا دواليك ، وفي كل هذه الأحوال يكون التوسع والامتداد هو أحد العوامل التي تؤدي للانهيار في المدى الطويل ، كما عبر عن ذلك نابُليون في مقولة مشهورة ، حين قال : (إن الإمبراطوريات تموت دائماً بمرض التخمة!) ، وكأن جوفها يعجز عن هضم ما يدخل فيه من الأقاليم والشعوب المختلفة ، ويُلاحَظ دائماً أن الأهداف الحقيقية للتوسع الإمبراطوري - وهي السيطرة والاستغلال وحكم الآخرين - كثيراً ما تختفي وراء ادّعاء مرغوب وهو إقرار السلام العالمي ، لكنه سلام القبور والجُثَث الهامدة ، التي لا تبدي معارضة أو مقاومة للغزاة الجُدُد ، كما قال الشاعر الروماني تاسيتوس في أشعاره عن حروب الرومان: (إنهم ينهبون ، إنهم يذبحون ، إنهم يسرقون!) ، هذه الألقاب الشنيعة يسمونها إمبراطورية ، وحين يحيلون الأرض إلى صحراء جرداء يسمونه سلاماً! ، وهذه النزعة القديمة الحديثة تبدو واضحة كلما تحدث السياسيون في الولايات المتحدة والدول الغربية عن فهمهم للسلام العالمي والاستقرار الدولي بقوة الأحلاف العسكرية ، والتدخل المسلح ، وفرض الحصار والعقوبات على كل مَن يحاول أن يشذ عن الخطوط المرسومة لدوام الهيمنة الغربية على مصائر الشعوب ، وتبدو هذه النزعة أوضح ما تكون في تخطيط الصهيونية العالمية المتحالفة مع الغرب ، والتي استطاعت أن تتسلل لقلب التحرك الغربي ، حين تدعي هي أيضاً العمل للسلام ، ولكن من خلال ديمومة الظلم ، وبقاء الاحتلال ، وتصفية الشعب الفِلسطيني ، والانطلاق بعد ذلك للسلام العالمي الإسرائيلي Pax Judaica) )، وهم يغنون أنشودة السلام التي صوّرها تاسيتوس!
هذه النزعة الإمبراطورية وجدت في الغرب طبقة من الفلاسفة والكُتاب الذين يرتادون آفاق التوسع ، ويتطوعون برسم الإطار الفكري للاستعمار الجديد أمام الساسة والقادة ، أو يتخيلون الأخطار المستقبلية التي يمكن أن تهدد الإمبراطورية من الداخل أو الخارج ، ويصعب تحديد مَن يقوم بالدور الأول في المعادلة ، إلا أن المسلّم به أن المؤسسة السياسية الغربية تستفيد فائدة كبرى من إنتاج مراكز الدراسات الإعلامية والاستراتيجية ، عكس دول المشرق حيث يقع طلاق بائن بين الفكر وصناعة القرار السياسي ، وحيث ينظر كل فريق للآخر بعين الريبة والحذر!
لقد نشر الباحث الاستراتيجي صموئيل هنتنجتون مقالاً مشهوراً في مجلة الشئون الخارجية في صيف عام 1993 تحت عنوان (صدام الحضارات) ، ثم ضم إليه أبحاثاً أخرى في كتاب ، وأضاف على العنوان القديم جملة (إعادة رسْم النظام العالمي) ، وقد التزم الكاتب عبْر مقالاته تقسيم العالم إلى نوعين من الناس : الغرب والباقي West and the rest ، وكأننا نشهد عودة نزعات القرن الثامن عشر العنصرية التي صوّرها كيبلنج (الشرق شرق ، والغرب غرب ، ولن يجتمعا!) .
لقد أخذ الكاتب على عاتقه تحليل ملامح الحضارات المعاصرة ومكوناتها بهدف واحد هو تأكيد حتمية مصادمتها للغرب ، وكيفية الوقاية من الخطر ، ثم ينتهي للتساؤل التحذيري : (عَمّ إذا كانت المؤسسات الدولية وتوزيع القوة ، وسياسات واقتصاديات الدول في القرن الواحد والعشرين ستعكس قيم الغرب ومصالحه ، أم أنها ستتشكل أولاً بقِيَم الإسلام والصين ومصالحهما ؟!) ، وقال : (إن النظرة الواقعية في العلاقات الدولية توحي بأن الدول التي تمثل الحضارات غير الغربية سوف تتحالف لتقيم توازناً مع قوة الغرب المسيطرة). {1} ، وقد عكس هذا الاتجاه الكاتب الأمريكي الياباني الأصل (فرانسيس فوكوياما) في كتاب - أثار نشره أصداء واسعة - بعنوان (نهاية التاريخ والرجل الأخير) ، والكتاب كله يدور حول فكرة واحدة هي أن الحضارة الغربية هي نهاية المطاف ، وآخر ما يمكن أن تفرزه العبقرية الإنسانية ، وليس أمام الآخرين سوى أن ينتظموا في هذا الصف!
ومن الضروري القول إن مولد الإمبراطوريات ونموها وتوسّعها لا يأتي - تماماً - وفق تخطيط مسبق ، ترتبط فيه المقدمات بالنتائج ، وكثيراً ما يأتي ثمرة لعوامل (ديناميكية) داخلية يصعب تحديدها في الدولة نفسها ، أو في المنطقة المحيطة بها ، وهي أقرب ما تكون إلى قوانين الطبيعة (التي تكره الفراغ) كما يقول رابيليه ؛ ذلك أن الرياح تندفع من مناطق الضغط العالي إلى الضغط المنخفض ، في سلسلة من الأسباب ، يعرف الإنسان بعض حلقاتها حتى يصل إلى الأسباب المجهولة ، والأسئلة الحائرة التي لا يجيب عنها سوى القرآن الكريم في قوله : {الله الَذِي يُرْسِلُ الرِيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَمَاءِ} [الروم:48] ، وأسلوب التتابع في الأسباب الطبيعية (Cosmologique) - هو الذي اعتمده بعض الفلاسفة لتأكيد وجود الذات الإلهية ، والخلاصة أن في أسباب قيام الإمبراطوريات واتساعها جوانب يصعب إخضاعها للبحث العلمي المجرد .
نقول كل ذلك لكي نصل إلى مجموعة من الحقائق أولها أن (العولمة) الراهنة - كما نراها الآن - هي الشراب القديم في آنية جديدة ، وأنها لا تعدو أن تكون أسلوباً مختلفاً تمليه ظروف الزمن وطبيعة المرحلة ، وأن أهم دواعي نجاحه - وخصوصاً في المنطقة العربية الإسلامية - هو حالة (الفراغ) والتفكك التي تصبغ حياتنا السياسية والاقتصادية والفكرية ، وسوف نتعرض لذلك باختصار .

*الغرب والعولمة والنظام العالمي الجديد
coutiues

التوقيع

hi all will come

jameeloo غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 08:31


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الآراء والتعليقات المطروحة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع
SudaBest.net SudaBest.net

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0 RC5

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100