منتديات عشاق السودان
>
المنتديات العامة
>
منتدى الأخبار والقضايا الساخنة
انشقاق الاخوان المسلمين من الكيزان لماذا ؟؟؟
اسم العضو
حفظ البيانات؟
كلمة المرور
التسجيل
مستضيف الصور
التعليمـــات
قائمة الأعضاء
التقويم
البحث
مشاركات اليوم
اجعل كافة المشاركات مقروءة
مستضيف الصور
عرض صوري
استضافة صورة
LinkBack
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع
24-12-2007, 20:19
رقم المشاركة :
1
(
permalink
)
معلومات العضو
عاشق التاكا
عضو فعال
إحصائية العضو
إحصائية الترشيح
عدد النقاط :
10
انشقاق الاخوان المسلمين من الكيزان لماذا ؟؟؟
الاخوان المسلمون
عرضة لتيارات خارجية
ايضا كما أن الحركة الشيوعية جاءت من البوابة الشمالية للسودان، فان الحركة الاسلامية في السودان بطابعها الحديث جاءت من مصر وبالبذرة نفسها. مجموعة الطلاب السودانيين الوافدين إلي الدراسة، كذلك فانه كان هناك تيار سوداني اصيل نبع من الداخل وللحركة الشيوعية تيار سوداني اصيل نبع في الداخل فالحركة الشيوعية تيار سوداني غير التيار المصري ولئن غلب التيار المصري الشيوعي علي قيادة الحركة الشيوعية فان التيار السوداني الاسلامي هو الغالب في الحركة الاسلامية السودانية.
في منتصف الاربعينيات قررت حركة الاخوان المسلمين الام في مصر الانفتاح علي السودان ضمن الانفتاح السياسي المصري العام فأرسلت وفداً بقيادة المحامي المصري صلاح عبد السيد ومعه مواطن سوداني هو جمال الدين السنهوري الذي ذهب إلي هناك لتلقي العلم حيث انضم لجماعة الاخوان المسلمين فوجدت دعوتهما استجابة تكوّن علي اثرها اول تنظيم للاخوان المسلمين كان برئاسة ابراهيم المفتي ونائبه بدوي مصطفي وسكرتيره العام علي طالب الله.
يقول الدكتور حسن مكي محمد احمد: الثابت تاريخيا ان هناك ثلاثة تيارات رئيسة ساهمت في تكوين الحركة الاسلامية وبروزها في الواقع السياسي والاجتماعي السوداني وهي التيار المصري الجماهيري حيث اخذ بعض قادة الاخوان المسلمين المصريين في التوافد علي السودان مبشرين بأفكار حركة الاخوان المسلمين حتي يتسني لهم اقامة فروع لها في الخرطوم وبقية القري السودانية ومن الذين تأثروا بهذا التيار علي طالب الله وهو اول من بويع زعيماً للجماعة في السودان استنادا الي البيعة التي اداها للامام حسن البنا.
اما التيار الثاني فهو التيار الطلابي من المبعوثين لمصر الذي كان له دور مباشر في انشاء النواة الاولي لحركة الاخوان المسلمين في السودان وهم بعض الطلاب الذين ذهبوا للدراسة بمصر حيث التقوا ببعض قياديي الاخوان المسلمين هناك وتأثروا بهم ومن ثم انخرطوا في سلك دعوة الاخوان المسلمين، وعند عودتهم من الاجازات كانوا يقومون بنشر وبث دعوة الاخوان المسلمين بين السودانيين خاصة في محيط الأهل والمعارف واقران الصبا وعلي رأس هؤلاء الصادق عبد الله عبد الماجد وجمال الدين السنهوري وكمال مدني ومحمد خير عبد القادر.
اما التيار الثالث فهو تيار الطلاب الاستقلاليين أو حركة التحرير الاسلامي حيث قامت فكرة هذا التيار لصد الحركة الشيوعية واقصائها من حياة الطلاب ومنع افكارها من الانتشار، ففي عام 1948 زار الصائم محمد ابراهيم المحامي مدرسة حنتوب الثانوية واقترح علي الطالبين وقتها محمد يوسف محمد وبابكر كرار تكوين فرع لرابطة الطلاب السودانيين بالمدرسة لمجابهة النشاط الشيوعي لكن هذه الفكرة ماتت في مهدها الا ان بابكر كرار عمل علي احيائها في الكلية الجامعية عام 1949 وتحديدا في مارس (آذار) حيث طلب من محمد يوسف محمد كتابة مذكرة تعريفية باسم (حركة التحرير الاسلامي) في مقابلة الحركة السودانية للتحرير الوطني الشيوعية حيث ضمت هذه الحركة يوسف حسن سعيد والطيب صالح وعماد فضل ومحمد احمد محمد علي بالاضافة إلي محمد يوسف محمد وبابكر كرار،
ويضيف مكي: كان لهذه التيارات الثلاثة الأثر البالغ في تكوين النواة الاولي للحركة الاسلامية السودانية حيث كان بين هذه التيارات نوع من الارتباط لكن الخلافات سرعان ما دبت بين أوصالها بعد ان تحولت إلي مجموعة تكتلات ابرزها علي طالب الله وهي حركة الاخوان الجماهيرية التي تعتبر نفسها مجرد امتداد عضوي للجماعة الاخوانية بمصر التي اخذت في التلاشي والضمور مفسحة المجال لما يسمي بتيار الجماعة الذي نما علي حسابها وحاز علي رضا جماهيرها.
ثانياً تكتل يدعو إلي نقل التجربة المصرية والعمل ضمن الاطر والمقاييس العامة لحركة الاخوان في مصر مع الاحتفاظ باستقلالية تسمح بحرية معقولة للحركة مع التركيز علي التربية الروحية. ويشير الدكتور حسن مكي إلي ان الاسلاميين دخلوا بخلافاتهم هذه إلي ما عرف بمؤتمرهم الذي عقد في النادي الثقافي عام 1954 والذي توصل إلي مجموعة توصيات اهمها اختيار اسم الاخوان المسلمين، واستقلال حركة الدعوة وعدم ربطها بالاحزاب مع خلق كيان خاص بالدعوة واقصاء علي طالب الله وتكوين مكتب تسيير يكون مسؤولا من حركة الدعوة برئاسة محمد خير عبد القادر.
وكانت نتيجة هذه القرارات انفضاض مجموعة كبيرة عن التنظيم بقيادة بابكر كرار وميرغني النصري وعبد الله زكريا وجعفر محمد علي بخيت حيث شكل هؤلاء حزبا اسموه (الجماعة الاسلامية) اما علي طالب الله فقد اصدر بيانا هاجم فيه المجموعتين مجموعة (محمد عبد القادر) ومجموعة (بابكر كرار) ووصفهم بأنهم لا اخوان ولا مسلمون واصدر قراراً بفصلهم جميعا وسمي المؤتمر بمؤتمر (المتآمرين) وقام بابلاغ مركز الاخوان العام الذي انتقل في ذلك الوقت من مصر إلي سوريا بفحوي القرارات.
ظهور الترابي ــ من الجامعة إلي الميدان
ظهر الترابي علي مسرح الحياة السياسية في السودان بعد عودته من باريس حيث تلقي دراسات عليا في القانون بجامعة السربون والتحق استاذا للقانون الدستوري بجامعة الخرطوم وظهر بشكل لافت للنظر في الندوة التي اقيمت بجامعة الخرطوم والتي ظهرت خلالها مقدرة الترابي الخطابية والفكرية وكانت هذه الندوة هي بداية الزلزال الذي اسقط النظام العسكري الحاكم وقتها بر ئاسة الفريق ابراهيم عبود الذي اطيح به في انتفاضة 21 تشرين اول (اكتوبر) 1964.
يقول الدكتور الطيب العابدين أستاذ العلوم السياسية بجامعة الخرطوم واحد قياديي الحركة الاسلامية السودانية انه بعد سقوط نظام عبود بدأت الحركة الاسلامية تتطلع لدور اكبر ومن اجل هذا الدور عولت الحركة علي الترابي وخلقت منه زعيما لها وقد صادف هذا هوي في نفسه وبسرعة تحرك لاعادة تكوين الحركة فشكل جبهة الميثاق الاسلامي وهي عبارة عن تحالف بين الاخوان المسلمين وانصار السنة وبعض الشخصيات الاسلامية وزعامات الطرق الصوفية.
يقول الدكتور عبد اللطيف البوني الكاتب الصحفي السوداني المعروف ورئيس قسم العلوم السياسية بجامعة ام درمان ان الدكتور الترابي منذ عودته من باريس وضع السلطة هدفاً له والذي يضع السلطة دفا له لابد ان يسلك كل السبل المؤدية اليها.
بعد ارتباطه مع التنظيم العالمي للاخوان المسلمين دخل الترابي في تحالفات مع مختلف القوي السياسية السودانية بما فيها المسيحيون. فكان تحالف القوي الجديدة الذي جمع بين جبهة الميثاق الاسلامي وحزب الامة جناح الصادق المهدي وحزب سانو بزعامة وليم دينق عام )1968 ــ 1969).
وبعد انقلاب جعفر نميري ــ يضيف البوني ــ دخلت الحركة الاسلامية بقيادة الترابي الجبهة الوطنية المعارضة للنميري، ثم تصالح مع النميري مع من صالحه عام 1977، وبعد مايو (ايار) ظهرت الجبهة الاسلامية القومية كقوة سياسية كبري لها دور فاعل في الحكم عندما كانت في المعارضة.
ثم جاءت الانقاذ في حزيران (يونيو) 1989 محمولة علي اكتاف الجبهة الاسلامية القومية لتنتهي بعدها صلاحيات الجبهة الاسلامية بعد الوصول إلي السلطة، كما يري الترابي فكان ان حل الجبهة الاسلامية القومية نفسها واستعاض عنها بتنظيم اكثر انفتاحا واكثر قومية هو حزب المؤتمر الوطني.
وعن قصة كيفية حل الجبهة الاسلامية لنفسها وانتقال جرثومة الخلافات للحزب الجديد المؤتمر الوطني يقول بروفيسور الطيب زين العابدين ان الترابي بعد استيلاء الجبهة الاسلامية علي السلطة قام باضعاف اجهزة التنظيم بالخطوات التالية:
أولاً: دعا الترابي كل القيادات الموجودة بالعاصمة التي دخلت الحركة الاسلامية منتصف الخمسينات وقال لهم: الحمد لله الحركة الاسلامية وصلت السلطة وينبغي ان نسلم الراية للجيل الجديد واشار لعلي عثمان محمد طه واهداه مصحفاً .
ثانياً: حل الترابي جميع الاجهزة القيادية في الحركة وخاصة مجلس الشوري الذي سلطاته اعلي من سلطات الامين العام وعين مجلساً شورياً جديداً بنفسه واغلبهم بحكم مناصبهم في الدولة.
ويضيف ان الترابي اضعف جميع اجهزة الحزب بحلها وهذا كان في مصلحة الحكومة ثانياً كانت هذه الاجهزة مشكلة من موظفي الدولة، اذ ان الحزب ليس لديه أجهزة مستقلة.
ثالثاً: والسبب الاهم هو أن معاملة الترابي للقياديين التنفيذيين في الدولة، كان فيها الكثير من الاستفزاز والاستخفاف لهذا السبب كانت كل القيادات التي تربت في الحركة قد انحازت في الصراع الذي تفجر للرئيس البشير.
ويستطرد بروفيسور زين العابدين قائلا: لولا اضعاف الحركة الاسلامية لما حدث للدكتور الترابي ما حدث له، فالانشقاق حدث حول السلطة ومع ذلك اصبح الانشقاق في مصلحة الحكومة.
انشقاقات الاخوان .. كيف ولماذا؟
اما زعيم جماعة الاخوان المسلمين الصادق عبد الله عبد الماجد فيقول ان اسباب هذا الانشقاق داخل الحركة الاسلامية كان يتعلق بمسيرة ونهج العمل لقضية مهمة هي هل يكون التنظيم قائماً علي التربية اساسا ام علي السياسة.. ويضيف عبد الماجد عندما جاء انقلاب مايو (ايار) ظل الاخوان يعارضونها إلي ان جاءت المصالحة الوطنية عام 1977 حيث دخلت مجموعة في مصالحة مع نميري بينما اشتدت معارضة القوي التي لم تصالح فكانت النتيجة اصدار قرار بفصل مجموعة الترابي وكانت علي رأسها لذا يمكن القول ان المصالحة الوطنية زادت هوة الخلاف داخل الجماعة.
التوقيع
لما الليل الظالم طول
وفجر الثورة من عينا اتحول
قلنا نعيد الماضي الأول
ماضي جدودنا الهزموا الباغي
وهدوا قلاع الظلم الطاغي
وطني انحنا سيوف امجادك
ونحن مواكب تفدي ترابك
ولسع الشارع يشهد لينا
في يوم الغضبة حصاد ماضينا
24-12-2007, 20:21
رقم المشاركة :
2
(
permalink
)
معلومات العضو
عاشق التاكا
عضو فعال
إحصائية العضو
إحصائية الترشيح
عدد النقاط :
10
مشاركة: انشقاق الاخوان المسلمين من الكيزان لماذا ؟؟؟
لى عودة مطولة مع كل التقدير والاحترام للجميع
التوقيع
لما الليل الظالم طول
وفجر الثورة من عينا اتحول
قلنا نعيد الماضي الأول
ماضي جدودنا الهزموا الباغي
وهدوا قلاع الظلم الطاغي
وطني انحنا سيوف امجادك
ونحن مواكب تفدي ترابك
ولسع الشارع يشهد لينا
في يوم الغضبة حصاد ماضينا
«
كثير من الجهل، قليل من العقل !!!
|
هل نكذب لنتجمل!!!
»
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق
طرق مشاهدة الموضوع
العرض العادي
الانتقال إلى العرض المتطور
الانتقال إلى العرض الشجري
تعليمات المشاركة
لا تستطيع
كتابة مواضيع
لا تستطيع
كتابة ردود
لا تستطيع
إرفاق ملفات
لا تستطيع
تعديل مشاركاتك
أكواد المنتدى
متاحة
الابتسامات
متاحة
كود [IMG]
متاحة
كود HTML
معطلة
Trackbacks
are
متاحة
Pingbacks
are
متاحة
Refbacks
are
متاحة
الساعة الآن:
11:35
-- Ar36
-- Arabic
-- English (US)
الاتصال بنا
-
عشاق السودان
-
الأرشيف
-
بيان الخصوصية
-
الأعلى
Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008,
Tranz By Almuhajir
جميع الآراء والتعليقات المطروحة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع
LinkBack
LinkBack URL
About LinkBacks
Search Engine Optimization by
vBSEO
3.2.0 RC5
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103