|
مشاركة: حوار من وحي كلمات الأغاني
جاء الحبيب وقد إعتمل في صدره مشاعر العتاب الرقيق
وأخذ يخاطب حبيبته بنبرة لا تخلو من الملامة:
" معاك قضيت عمر السنين ،، أفرش طريقك بالورود
وأبني في قصور الأماني ،، ما حاساي بي زول في الوجود
عمري ما فكرت إنك يوم حتخلف للوعود
لكني ما فاقد الأمل يمكن تحن ترجع تعود "
فأجابت الحبيبة وقد أشاحت بوجهها بعيداً :
" إنت فاكر حبي ليك لسع ندي؟
أنا حبي ليك بدري إنتهى
وذي اللي ما كان بيناتنا شيء
صدقني ما بقدر أعيد"
فسائلها الحبيب وقد إستشاط غضباً:
" قول لي مين جاب ليك عتاب؟
بيدور يفرق بين قراب
والقال هواك مليان سراب
نهايته شقى ونهايته عذاب
قول النصيحة كلمني مالك بالهجر
قول يا حبيبة!!!
وأردف يناجيها قائلاً:
وقبل ما تروي الحكاية خليك منصف يا مناي
يمكن تكون أوهام ظنون
يمكن تكون ساكت وشاية
العوازل داروا بيها يختوا لي ريدنا النهاية
فكر أحسن في مصيري وفي مصيرك وفي النهاية"
فقالت الحبيبة:
" ياما بقيت حيران ياما فشل ظني
والله ما مني ،،، كل الحصل ما مني "
وأعقبت قائلة:
ما عدت قادر أنتظر
سامحني غلطان بعتذر "
فقال الحبيب رافضاً الإعتذار:
" إعتذارك ما بيفيدك
العملتو كان بإيديك
أنا أستاهل وضعتك في مكاناً ما مكانك
ضيعوك ودروك إنت ما بتعرف صليحك من عدوك
إستغلوا الطيبة في قلبك وبي إسم العواطف خدعوك
الله يأخذ ليك حقوقك ويجازي الظلموك"
ثم أردف قائلاً:
"بعدما فات الاوان الليلة جاى بتعتذر
من وين أجيب ليك العذر "
فأجابت الحبيبة وقد علت شفتيها إبتسامة ماكرة:
" ما عندي مانع حتى لو ضيعني ساكن الموردة
أصلك بتدلل علي والله الحكاية معاندة؟
فقال لها الحبيب وقد ضاق ذرعاً من الصدود:
ذي عنادك عايز أعاند ،،، لكني يظهر ما حأقدر
أمري لله ،، كنت عايز أقول بحبك يا حبيبة "
وعندئذ خرجت والدة الحبيبة وأخذت تناديها
لقضاء أمر ما فهرولت صوب البيت
|