مررت واردتُ التعليق ولكن وجدت حروفي خجلي من قوه
وعمق وصدق حروفك , لكن ابت الا أن تشارك ,
ليس الخرطوم وحدها بل السودان وكل اهله خوفا , تقطعت بهم سبل
العيش ,و عركهم ضنك الحياه وشدتها والمها , وخوفهم من المستقبل المجهول
ولكن لابد لهذا الليل من شمس تمد شعاعها علي السودان وتدفئ اهله وساكنيه .
لك كل الود والاحترام
تقبل مروري اخي
الجميله بنت الشاطئ يامنارت شرقنا الحبيب ..ونبراس حروفنا المسكينا ..
الخرطوم عاصمة (القبش)..احبها من اعماق (قلبي)الــ(البكاي).. من اعماق (انفاسي) الحزينه..
ومن داخل (شرايني)(المهتك) بالـ(أهااا).. من (عقلي)المولع بجمالها (الفتان)..
حبا (خالصا").. نقيا لا تشوبه(شائبة) مدي (الدهر )..
الخرطوم عاصمه الأوفياء حفظك الله من كل شر..
دوام الحال من المحال ....
ثمة معالم لا نستطيع أن نحافظ عليها من كل عوامل "التعريه" و "الفناء" , مهما أبتكرنا لها من "حيل", ومهما كانت تلك الحيل أكثر فعالية.... شاءت الأقدار أن تحتضني "مدرسة الأتحاد المتوسطة" وشاءت الأقدار أن أدرس فصولها الدراسية الثلاث بفصل واحد لم يتغير فيه شئ طول تلك السنوات الثلاث ما عدا طلائه وبعض الترميمات .... عدت بعد نيف من الزمن فلم أجد فيه سوى "نسمة " لم أزل أتذكرها وهذا في حد ذاته إنجاز أدهشني، فأنا لم يحدث يوماً أن أستنشقت إلى طيب يشبه تلك النسمة... تتبدل المعالم مهما صمدت أمام تلك الظروف العاتية وتبقى الذكرى خالدة إلى حين .... ما عادت "الخرطوم" ذلك "الخرطوم" وما عادت شوارعها تلك الطرقات التي آلفناها ... ولا تلك الجداران التي شخبطنا عليها يوماً من الأيام ... وما عادت تلك الميدان تحتضن ذلك الدافوري الذي كان يجمعنا .... ولكن تبقى "الخرطوم" هي الخرطوم" وأن طالت عماراتها وتغيرت مواقف بصاتها .... فيجب أن لا "ننزعج" أخوتي من هذا المنطق العجيب للأقدار, الذي يجعلنا دوما في كل علاقة بين الماضي والحاضر طرفاً لا يستحق الآخر.
... لك التحية صديقي عاشق هناء
... وتحية خاصة للأخضر" فكم وكم أشتقنا لمدادك "الأخضر"
أسف جدا" لتأخير ..والعتب علي النظر ..
الفنان فينا .. المرهف بشعانين الـ (النونه)..حبيبنا زيزي لك التحيه ..
سأعود لنجمع تلك الزكريات ..ونحاصرها ببعض التواثيق .. لعل التاريخ يزكرها ..
يعلم الله كم أحبك ..فعزرا" جميل يا صديقي .. حتي نعود فنكمل ..ما (جف) من كلام ..
يا خرطوم ها انت تعلنين الصراخ الموجع المؤلم ..
والوطن امراة من الحزن والسكون والوحشةوالخوف ..
ها انت تعلنين اننا فقدنا انفسنا في ملفات الغياب وتوارخ الزمن ..
ها تعلنين انسلاخ الذات منا في مساحيق الوهم وموت الحقيقة ..
واختراق الروح ركن الفناء ..وتصرخين ايها الوطن المسكون بالجراحات ..
والبثور والاورام والدرن ..ايها الوطن الذي قتلته الانغاذ واقفا دون شهادة ..
هل من رجل هل من رجل هل من قرشي اخر يجد هذه الروح في الشعب ..
الذى مات.. ولم يكتشف موته احد متى ستفوح النتانه من هذا الميت..
ومع ذلك إنا متفائلون .. اننا سنجتاز كل هذه المحن.. سنجتاز كل هذه الخيبات والوجع..
وسوف تصبح ذكريات ..نحكيها للاجيال القادمة..ليعرفوا كم كان شقاؤنا وعذابنا من اجلهم ..
من اجل ان نسلمهم وطن ..
يطرح حجره لكل عياله ..
ولا يطردهم ..
وطن يعرف متى يقول صاااه ايها الطواغيت ..
اخرسي ايتها الاباطيل ..
وكل أحترامي ..
كل الدول تمر في تاريحها بفتره مخاض قاسيه و تحديات صعبه لتبقى في النهايه او تذول من الخارطه ,,, هكذا يقول التاريخ و نحن لسنا حاله شاذه و مستعصيه في مساره الطويل,,,, تبقى امم وتتلاشى اخرى ,,,,,,,والبقاء للاصلح ,,,,
بلدنا واسع في مساحته و متخم بثقافاته المتنوعه ,,,,يجب ان تتوسع عقولنا ومفاهيمنا وادراكنا لاستيعاب هذا التنوع واحترام الاخر ,,,,,و ان لا تصبح عقولنا ضيقه عكس ووطننا الكبير ,,,,,
سنتوصل لهذا المفهوم يوما وكل تلك المشاكل الحاليه ما هي الا مخاض عسير في سبيل سودان قوي موحد ,,,,,,,, ورغم صعوبه المشوار سيتوصل السودانيون لهذا المفهوم يوما ما ... ونتمنى الا يطول هذا اليوم ,,,,,,