نظرة على الشارع وعلى بوتيكات الأزياء ومجلات الموضه وصالونات الكوافير وإعلانات الروج والمانيكير وأنواع الباروكات , سوف تشعرنا بمدى الجناية التى جنتها الحضاره المادية العصريه على عقلية المرأه ,,
ومن الوهلة الأولى سوف نفهم أن هذه الحضاره لم تر في المرأه إلا دمية أو إلا لعبة أو متعه لإثارة الرغبه والشهوه وإشعال الخيال ...
هكذا أرادوا بالمرأه حينما صمموا لها الفساتين ورسموا لها الفتحات على الصدر والظهر وحزقوا لها البنطلونات وضيقوا البلوزات .. واستدرجوا جمال المرأه بغرور حينما قالوا لها ... مأجمل صدرك .. ما أجمل كتفيك .. ما أروع ساقيك .. ما أكثر جاذبيتك حينما يكون كل ذلك عاريا .....
قالوا لها البيت سجن وارضاع الأطفال تخلف , وطهي الطعام بدائيه , ومكانك الى جوار زوجك في المصنع وفي المواصلات وفي الشارع ....
وخرجت المرأه من البيت لتباشر ما تصلح له وما لاتصلح له , من أعمال ... وألقت بأطفالها الى الشغاله .. وقالوا لها جسمك ملكك وأنت حره فيه بلا حسيب أو رقيب وليس لك حياة إلا واحده .. وكل يوم يمضى من أيامك لن يعود .. عيشي حياتك بطولها وعرضها .. واستثمري أنوثتك قبل أن تشيخ ولا تعود لها ســــــــــوق ......
وظنت المرأه بنفسها الشطاره فظنت أنها تقدمت على أمها وجدتها , حينما أختارت لنفسها هذه المسالك .. والحقيقه أنها استدرجت من حيث لا تدري .. وكانت ضحية الإيحاء والاستهواء وبريق الألفاظ وخداع الفن وأجهزة الإعلام والرأي العام وحضارة ماديه وثنيه لا تؤمن إالا باللحظه ....
في الجانب الآخر ... ترى كيف كانت نظرة الإسلام للمرأه .. الإسلام المتهم بالرجعية والتخلف والبداوه ... الإسلام الذي قالوا عنه أفيون الشعــــوب .........
اخي العزيز حزاك الله خيرا وبارك فيك علي الكلمات الجميلة ولاسف ان نجد من النساء من هم عدوات لانفسهن
التوقيع
اذا عجبك موضوع من مواضيعي فلا تقل لي شكراً و لكن أدعو لي بالآتي
اللهم اغفر له ولوالديه وأخيه الدكتور أيهاب ما تقدم من ذنبهم و ما تأخر.. وقِهم
عذاب القبر وعذاب النار .. و ادخلهم الفردوس الاعلى مع
الانبياء و الشهداء و الصالحين...واجعل دعائهم مستجاب
بالدنيا والآخره اللهم اجمعين و لكم ان شاء الله مثل ما تدعون لي به
________________
الاخ طارق
سلام
لمى نظرت في الشارع وعلى البوتيكات والازياء ومجلات الموضة وكل الاعلانات الموجودة الم تنظر الى الجانب الخاص بالرجال ايضا لديهم موضة حديثة وفتحات وبناطلين ضيقة وواسعة وموضة للشعر والوانه وللحلاقة
ام انكم يامعشر الرجال لاترون عوجت رقبتكم
اخي العزيز
العولمة بكل مافيها من نافع وضار لا تطال المراة فقط بل الرجل والمراة على حد سواء والعاقل والعاقلة هم من ياخذوا ماينفع ويتركو مايضر
مهام المراة التقليدية ليست تخلف لكن ايضا لا تلغي وجودها بجانب الرجل في العمل والدراسة والشارع بل وايضا في ادارة شؤون الدولة التي يقتسمانها معا
المراة هي الوحيدة التي من المفترض ان تختار ماذا تريد ان يكون دورها في المجتمع وكيف ستكون صورتها امامه وتتحمل نتائج خياراتها بكل شجاعة
والاسلام ايضا لم يحصر المراة داخل المنزل بل شجعها على التعليم والعمل وتطوير نفسها واسرتها وامتها معها
إن الذين عاشوا تجربة إخراج المرأة من بيتها يعلنون بصراحة أنها كانت فاشلة، تسببت في محو الأسر،
وتشرد الأطفال، ونشوئهم محرومين من الحنان والعاطفة والتربية، وما يتبع ذلك من الانحراف، وهم الآن
يحاولون إرجاع المرأة إلى بيتها:
فبعض الدول الأوربية تعطي جوائز لأحسن أم، وكثير من النساء اللاتي بلغن مناصب عالية في شركات كبيرة
يستقلن ويعلن أن المكان الصحيح لهن هو البيت والأمومة، وكثير من الكليات والمدارس في أمريكا وأروبا
نسائية مائة بالمئة..
لقد رفع الإسلام مكانة المرأة، وأكرمها بما لم يكرمها به دين سواه؛ فالنساء في الإسلام شقائق الرجال، وخير الناس خيرهم لأهله؛ فالمسلمة في طفولتها لها حق الرضاع، والرعاية، وإحسان التربية، وهي في ذلك الوقت قرة العين، وثمرة الفؤاد لوالديها وإخوانها.
وإذا كبرت فهي المعززة المكرمة، التي يغار عليها وليها، ويحوطها برعايته، فلا يرضى أن تمتد إليها أيد بسوء، ولا ألسنة بأذى، ولا أعين بخيانة.
وإذا تزوجت كان ذلك بكلمة الله، وميثاقه الغليظ؛ فتكون في بيت الزوج بأعز جوار، وأمنع ذمار، وواجب على زوجها إكرامها، والإحسان إليها، وكف الأذى عنها.
وإذا كانت أماً كان برُّها مقروناً بحق الله-تعالى-وعقوقها والإساءة إليها مقروناً بالشرك بالله، والفساد في الأرض.
هذه هي منزلة المرأة في الإسلام على سبيل الإجمال: عفة، وصيانة، ومودة، ورحمة، ورعاية،
أما الحضارة المعاصرة فلا تكاد تعرف شيئاً من تلك المعاني، وإنما تنظر للمرأة نظرة مادية بحتة، فترى أن حجابها وعفتها تخلف ورجعية، وأنها لابد أن تكون دمية يعبث بها كل ساقط؛ فذلك سر السعادة عندهم.
وما علموا أن تبرج المرأة وتهتكها هو سبب شقائها وعذابها.
اسفة على الاطالة اخي طارق
ولكن اعجبني ما كتبت وادخلت في نفسي الحماس
وسامحني على الاطالة
التوقيع
التعديل الأخير تم بواسطة : jOojOo بتاريخ 04-11-2007 الساعة 17:11.
هنا تناولت الجزء الغالب من الحياة الماديه التى .. استعمرتنا اليوم .. وليست هى معممه على الكل .. وانما الغالب اليوم ... وشكل الحريه المتخذه اليوم في حياة المرأه ... والناس شركاء في تسوية الاوضاع الاخلاقيه والاشكال التى يترتب عليها النموذج السليم ... لتكمل المراه دورها الريادي في قيادة المجتمع دون ابتزاز اخلاقى او امتهان لدور المرأه في المجتمع المسلم ....
ولنكمل الحلقات ان شاء الله وانبه ان الكلام مقتبس من مؤلفات للدكتور مصطفى محمود ...
ونتمنى مناقشه ثره ,,,,
هكذا أرادوا بالمرأه حينما صمموا لها الفساتين ورسموا لها الفتحات على الصدر والظهر وحزقوا لها البنطلونات وضيقوا البلوزات .. واستدرجوا جمال المرأه بغرور حينما قالوا لها ... مأجمل صدرك .. ما أجمل كتفيك .. ما أروع ساقيك .. ما أكثر جاذبيتك حينما يكون كل ذلك عاريا .....
أخي طارق والله ما أروعك .. بقدر ما سمعت وقرأت عن المرأة ما استهواني وأعجبني كلام مثل هذا .. وأوافقك بشدة بأن المرأة هذا المخلوق البريء تم استدراجه بخبث ودهاء ومكر ولحاجة في نفس يعقوب أو ببلاهة إلى هذا الدرك .. صحيح أن أنوثة المرأة جزء من وظيفتها لإضفاء شيء من النعومة والبرودة والطلاوة والسكون على هذا الكون الهائج المائج المضطرب .. لكن ليس بهذا الإبتذال ..
لكن أخي طارق . . . هنالك سؤال ..
من هذا الجاني ؟ هل هو الرجل؟ ولمصلحة من ؟
لم ينظر الإسلام للمرأه على أنها دميه أو لعبة أو متاع .. بل نظر إليها على أنها أم ورأى فيها شريكة عمر لا شريكة ليله ... وقال عنها القرآن الكريم أنها السكن والموده والرحمه وقرة العين .. واختار لها البيت والحجاب والرجل الواحد تعظيما وحفاظا عليها ....
وكانت السيده خديجه لمحمد عليه الصلاة والسلام , أكثر من مجرد شريكة لقمه أو شريكة فراش ,فقد شاركته الدعوه والرساله واحتضنت هموم النبوه .. وكانت الناصح الأمين والصديق الرؤوم والسند المعين ...
واشتغلت المرأه بالتمريض وصاحب النساء أزواجهن في الغزوات .. وجلست المرأه للفقه .. وجلست لتلقي العلم وأنشدت الخنساء الشعر بين يدي النبي عليه الصلاة والسلام وكان يستزيدها قائلا هيه يا خنساء .....
ولم يبح الإسلام التعدد إلا للضرورة وبشرط العدل وما أباح التعدد إلا إيثارا .. لأن تكون المرأه زوجه ثانية بدلا من أن تكون عشيقه وهذا أكرم ... ثم جعل القاعده العامه في الزواج هي الزوجه الواحده لأن العدل بين النساء أمر لا يستطيعه الرجال .....
وقد عهد الإسلام الى الرجل بأن يبني ويعمر ويفتح الأمصار ويتاجر , ولكنه عهد الى المرأه بما هو أشرف من كل هذا بحضانة الإنسان وتربيته ...
إن الرجل له أن يصنع أي شئ ولكن المرأه وحدها هى التى سوف تصنع الرجال ... وهذا غاية التكريم والثقه وهل يا ترى هذا هو التخلف ... أم أن التخلف الحقيقي هو أن تسير المرأه نصف عاريه حلمها إثارة رجل وغايتها متاع ليله .. ومثلها الأعلى امرأه هلوك يقتتل حولها السكارى ....
وأنت نصف أمه ...
ثم أنك تلدين لنا النصف الآخر ...فإنت أمة بأسرها ولا يستطيع الرجل أن يقود التطور وحده .....
لكن أخي طارق . . . هنالك سؤال ..
من هذا الجاني ؟ هل هو الرجل؟ ولمصلحة من ؟
ليس الرجل ... وانما الحضاره الماديه المنقوله على اسلاك الماديه ..والتحضر والعولمه ... ونموذج العولمه وراءه عالم باطن خفى .... هدفه تحيطم المجتمع المسلم المحافظ ... تحت شعارات الحريه وحقوق المرأه ... ! في حين أن الدين لم يمنع المرأه في ان تخرج وتحارب مع الرجال في المعارك ... وتداوى الجرحي كما في مهنة التمريض ... وقس على ذلك في ضروب الحياة ......
ولكن تحوير هدف المرأه من وسليه تربيه ومحافظه على المجتمع ... الى وسيله ترفيه أولى للاستهلاك الاخلاقى العام .. وابتذال فيه لمكانة المرأه في المجتمع المسلم ... لهو الأخطر !
المشكله ليست في الرجل الشرقي ... في انه يجب أن يغير من تفكيره تجاه ا لمرأه ... وانما هى التى يخاف ويغار عليها ... وتأخذه المروءه تجاهها ... ولذلك أن الافكار من الممكن أن تغيرها الافكار والحوار .....! ولكن كيف نغير الافكار والهويات الوافده الى عالم المجتمع المسلم ...
من المجتمع المادي والغربي .... وتصدير اخلاقهم وواقعهم الينا .....
المرأه عندنا ... عندها التباس في فهم ... حقوق وحرية المرأه ... وصارت مقرونة عندها .. بالتساوى مع حقوق الرجل وحريته في الحياة .... ولا تريد الا تكون ندا له ! رغم أن الله خلق الفوارق بينهما .... ليكمل كل منهما الآخر !
ولكن هل يستطيع الرجل أن يطالب بحقوقه في الحمل والارضاع ... والاجازات للظروف الخاصه !
واكرر ان هناك التباسات في عملية الفهم للحريه والحقوق في مجتمعاتنا ويجب ان تناقش !