|
اسطورة الخواجة......... نموذج فيفتي سنت..!!!
للتوضيح: فيفتي سينت هو ليس فنان الراب الامريكي المعروف
بل هو كلمة اعتدت ان اسمي بها الشباب ذوي (الإستايل) الزنجي الأمريكي...
قبل فترة كتبت عن عم فاروق،، العجوز الذي مازال معجباً بالانجليز،، (الخواجه) والكثيرين من الجيل القديم مازالت كلمة الخواجه تعني لهم الالتزام والمثالية،،..
والآن اتحدث عن شباب (فيفتي سنت) وربما طلبة الجامعات لاحظو في السنين الآخيرة الشريحة الجديدة من الطلاب والشباب عموماً يرتدون ملابس يتشبهون فيها بذلك الاسلوب الغربي..

أشكال غريبة ::
المجتمع العام يحكم على المظهر، وأكثر ما يتعرض له هؤلاء الشباب من انتقاد هو في المظهر،، فمثلاً لا يعترض الكثيرون على سماع الاغاني الاجنبية، ولكنهم يعترضون على طريقة اللبس والتصرفات الشكلية التي تصدر تبعاً لاسلوب مغنيي الراب...
ربما الكثيرين شاهدوا تلك المناظر،، البنطلون الواااااااسع، المفروش مع الأرض، الفنيلة الكبيرة مكتوب عليها 74، السلسلة،، ربطة اليد، الطاقية المتجهة الي الخلف، الحلق (احيانا).. المشية ذات النطة....و و و
حتى في الجامعات اصبحنا نحضر قدوم البرالمة لنحضر فيلم امريكي مجاناً.. حيث التفنن في اللبس (تخيلو ان احد الطلبة كان يلبس قميص مفتوح ونصف صدره وبطنه ظاهرة ويلبس سلسل كبير..!!)
فقد القدوة ام مجرد تقليد ::
هل لهذا ابعاد عميقة في فقدان هؤلاء الشباب للشكل القدويّ الملتزم؟؟ ام انها تصرفات مربوطة بمرحلة المراهقة يحاولون فيها اظهار شخصياتهم بطرق مختلفة...
كذلك قد يعتبرها البعض مجرد تقليد عادي جداً أو (تبادل ثقافي) لا يشكل تهديدا اخلاقيا ولا يعتبر مشكلة في الأساس بمفهوم الحرية الشخصية...
غزو ثقافي ::
هذه المشكلة لا يواجهها مجتمعنا فقط، ولكن هذه الثقافة طغت على دول عديدة، في الخليج، وآسيا حتى.. نتيجة طغيان الغرب في مجالات الحياة العامة، الاقتصادية والهيمنة السياسية وغيرها.. اصبحت الثقافة المحلية مهددة بالانقراض..
أم هل كان هنتنغنتون محقاً عندما رد على فوكوياما بأن الثقافة العربية الاسلامية سوف لن تخضع للثقافة الغربية مما سيشكل صراعا ثقافياً..!!!!!!
ودمتم
|