كلمة حاول الكثير طمسها بشتى الطرق و اعتبارها عائقا امامهم هنالك من اعتبره جزء من الذنوب
الكبيرة و هنالك من اعتبره مورد رزق و الباقي فضله على كل شيء ثلاث صور مختلفة بالتالي تسقطنا في العديد من الاتجاهات الا وهي التطرف والانحدار دائما الى اتجاه واحد
ان تكلمنا على الجانب الديني و بالخصوص الجانب الاهي نلاحظ ان ماهية الانسان
تكمن في الروح و الجسد لايجب
"الانسلاخ منهما معا كما ان الجسد هو البوابة للوجود في عالم الاحياء "الدنيا
كما وهبه الله جميع موارد العيش من خلال منحه الخلافة في الارض
خلقه في احسن صورة ومتعه بكل نماذج الجمال اذن نلاحظ بان الجسد
صوره الله في احسن تقويم ابدع في تشكيل صورة الانسان فهو اجمل المخلوقات على الاطلاق
هنالك قمة في الدقةوالاعجاز مع منحه الله من روحه القليل وجعل ذلك الجسد ينبع بالحياة
تحميله من قبلنا عجزنا واخطائنا و رجمه بانه هو المتسبب في انزلاقاتنا خطأ كبير
كيف ذلك؟
نلاحظ مثلا الجثة هل فيها الحياة طبعا لا
هل حمل الجسد نفسه وبدأ بالهذيان والانغماس في ملذات الدنيا طبعا لا اذن الروح نحن نسمو بها كما نحط بها
تعودنا بتفكيرنا ان نبحث حتى على خنفساء ونسقط عليها اخطائنا هكذا نحن العرب لانريد مواجهة
بشاعتنا أحيانا ولاحتى انسانيتنا نحو الظلمات
عودونا بالاحاديث الجاهزة و الاقاويل الموروثةو الحكايات المروية و المنسوجة باننا الارقى والافضل رغم ان ما نعيشه اسوء ايامنا حين نقول نحن العرب كل الوثائق التي بالرفوف
تقدم الينا لاوجود للمستندات الحاضر حين تتحدث عن عرقك العربي يحدثونك على الاف السنين
لم يعلم احد ان العرق الحالي لم يعد ينسب للقدامى الا بالتزمير و الغوغاء
نبلنا غاب عنا و كرمنا اصبح مسمى و اخلاقنا اصبحت كومة من العنف
كثرة العنف في كل شيء اصبحت الرائدة حتى الحب اصبح بالعنف ان اغتصب حبك وان اتزوجك غصبا رغم معرفتي بانك لاتوافقني في شيء
عنف بالعمل ان اغتصب نجاحاتك بكل السبل
عنف بالراي ان اطمس كل من يخالفني باللباس و بالكلام و بالتوجهات عنف حتى بالسيران اسبقك في الوصول, المكان غير مهم نعم اصبح في كل زاوية الكل يحلل ويحكم على اخيه حتى في طهو الطعام من اين له ذلك
اشعر من خلال ذلك بان الله اسمى بكثير منا نحن البشر لانه خلق المؤمن و الكافر و تركهما يعيشان معا ووهب لهما كل خيرات الدنيا
ان يتعرض الكافر لمرض او مهانة اشفاه الله و ترك النهاية هي الحكم نحن الاضعف و الاسخف اصبحنا نشاركه الراي نريد نصب المحاكم و الميزان و الاسراع في بعث يوم القيامة و غرس في كل حفنة تراب جسد ميت بدل شجرة ليرثها غيرنا ليصحح ما اخطانا فيه
لماذا لانتعلم من الله سكونه و هدوئه و كرمه لماذا التعالي بانفسنا ان نكون اله أكثر من الله نفسه
انظروا لله كم هو جميل و سعة رحمته واسعة كبر العالمين لقد خلقنا اجناسا و الوانا انه الذي لا ينام " لاتأخذه سنة ولانوم" كما قال الله تعالى انه يمنحنا بعد العواصف الرحمةو بعد المرض الشفاء و بعد الهم الفرج و بعد الموت الحياة لماذا لانعي جمال الله و نكف عن لعب ادوار البطولة الزائف ليس من الجيد ان تكون بطل من ورق اي ان تكون بطلا فقط في حرق نفسك
و الكف من كتابة الاستمارات فقط بالبنود والقواعد بدل الشعور و الاحساس بالايمان
الايمان مكانه القلب و عقل بلا عاطفة لاشيء تولد في رحمه الموت و الدمار و عاطفة بلا عقل سوى الهذيان
والضياع لذلك جعل لنا الدنيا مبنية على النسبية في كل شيء حلال يقابله حرام و ضياع يقابلهالاستقرارو حطام يقابله بناء و الروح يقابلها الجسد و الجنة تقابلها النار و الابيض يقابله
الاسود
يجب ان نكف على ايهام انفسنا بالواحد لايمكن ان يكون الكل للواحد و لا الواحد للكل يجب ان نكون
افراد كل له قضيته و انموذجه ليوحدنا في الاخر المجتمع و ما يتطلبه من بنود لتوفير الاستقرار
. و التعايش