أنا كنت في المحطة
من بدري قبل ستة
لا رقت لا يئست
لفيتا حتة حتة
تستاهل البنية
لو شفتو بتعذروني
ولي ريدا تشكروني
فجأة المحطة راقت
والدنيا بيا ضاقت
،
بي طلعتها البهية
ياربي هي هيا
الوجه بدر نور
جل الخلق وصور
وعيونا صنف هندي
وخدودا وردي وردي
وقوامها عالي باني
ونهيدا برتكاني
وضميرها حاجة تاني
،
،
لاقتني بابتسامة
وبي نشوة في كلامها
وانا برضو ابتسمتا
وفي ناظرها اترسمتا
وبي نظرة كهربية
فرتكت ليك فيوزا
أهي برضو ليها عوزة
قالت لي لو سمحتا
أنا أصلي أسمي سامح
وظاهر من الملامح
وقليبي ريدو جامح
،
،
،
ونا لسه جايي تاني