هل الاورغ - التكنك يمثل تلاشىء لمظاهر العمل الموسيقى ذو المجوعات الموسيقية عندنا ؟
الموسيقى ( علم واسع كلعلوم الاخرى له متخصصين وشآنه )
فلموسيقى اصلا وجدت منذ آلاف السنين وعرفها الانسان قديما
حتى وجدت بعض الالات الموسيقية منقوشة على جدران الاهرامات
فى مروى ( برنجهام العصر الحجرى ) كما كان يطلقون ثم ظهرت طقوس تلك الفنون فى بدايات العصر الحديث كانت تستخدم فى الكنائس للانشاد
رويدا رويدا تسربت الى المدن ووظفت فى الافراح والجيش وتطورة حتى
وصلت لحالها اليوم كما نراه ومازالة فى تجديد وتحديث يوما لاخر .
الموسيقى هى علم ولها معهد متخصص ( للغناء او العزف ) كثير كنا نشاهد فى الافراح زخم من العازفين على آلاتهم يعزفون ومن ثم نسال عن تلك الالة ( اسمها ) و ( وبلد صنعها ) عرفنا الكثير من ذلك ومن ثم هل ترى ان تلك الالة ( الاورغ ذو - الفلوبى ديسك - او الفلاش - التكنك )
بمرور الوقت يمحو تلك المعلومة عن الالات الاخرى ؟ اون كان ذلك معهد الموسيقى الذى يضم زخم من الالات ماذا يدرس بعد ذلك - ومن ثم هل كل تلك الالات ليس لها القدرة ان وظفت توظيف دقيق على اداء نمط موسيقى نفس ( التكنك ) واحسن ؟ وماذا ان اكتشفت الة احدث من الاورغ ( لاكن لم تكن هى تلك ) هل نكون فقدنا الاثنان معا ثم كيف نعمل رسالة عن الة آخرى وهى غير موجودة للعمل فى واقعنا - ان كانت توظف ضمن مجموعة ؟! نعم لانرفض التحديث والتطور ؟! لاكن لاننسى شىء ( قمة الابداع ) ويكون فى نفس الان متتطور
