الافراج عن عبد العزيز خالد بعفو من السلطان..............؟؟؟؟؟
تم اليوم الافراج عن عبد العزيز خالد...بعفو مشروط من رئيس الدولة الموقر عمر البشير ...ولنا وقفة فى هذا الافراج الذليل ........ العميد م/ عبد العزيز خالد الشهير ب(ابوخالد) كان قائد لقوات التحالف حتى وقت قريب, رجل دافع فترة من الزمان عن حق الشعب السودانى فى العيش الكريم ولكنه فى الاونه الاخير وبعد ان تم اغراه من قبل الحزب الحاكم نكص عن العهد الذى قطعه على نفسه وللشعب السودانى فى المضى قدما فى سبيل عودة الديموقراطية والشرعية للحكم مرة اخرى ...الانشقاق الذى حدث فى قوات التحالف هذا العام اثبت للجميع ان ابوخالد الذى باع الشعب السودانى بابخس الاثمان اغرته العربه الفارهة والمنزل الكبير والمنصب الذى اغري به ....فى السابق تمسح ابوخالد فى عباة السيدمحمد عثمان الميرغنى والان يتمسح ويطلب العفو ويقبله من ذلك الوالى الظالم ...فهل فى هذه البلاد من يحس بالام المواطن العادى اقولها وان كلى ثقه لالالالالا.......!!!! ولسخرية القدر ان الذى تقدم بالطلب هو غازى سليمان بوق النظام داخل المعارضه (الغواصة)بدون علم بقيت محامى الدفاع .....عجبى من وطن يهجره العلماء ويحكمه السفهاء...مافعله ابوخالد من قبول بالافراج الذليل لهو عار على كل مواطن وكل مناضل وكل طالب ينتظر ان يدرس على حساب الدولة(مجانية التعليم) ولى وقفه هنا فقد قرات قصة احكيها لكم (قالت الاستاذه نادية عثمان من مدينه الدويم بولايه النيل الابيض ان وضع التعليم فى الولايه اصبح ماساويا بسبب هذه الرسوم التى تسببت فى ارتكاب ابشع جريمه انتحار لاحد التلاميذ وهو الطفل موسى عوض الكريم الذى يدرس فى السنه الرابعه بمدرسه فى قريه ضرب نار بمدينه الدويم حيث يفرض فى المدرسه التى يدرس فيها رسوم قدرها 500 جنيه تدفع كل سبت وتم طرد الطفل موسى اكثر من مره لعدم استطاعه اسرته من دفع هذا المبلغ البسيط فى صباح يوم عاد الى المنزل مطرودا من المدرسه فسالته والدته عن سبب عودته فقال انه طرد بسبب الرسوم وطلبت منه والدته العوده الى المدرسه فرفض رفضا باتا وقال لوالدته ساريحكم من دفع هذه الرسوم نهائيا ودخل فى غرفه صغيره وطرفيه بالمنزل وهى مبنيه من القش والخشب وربط حبل فى سقف الغرفه وصعد فوق منضده وربط الطرف الاخر من الحبل حول عنقه وقفز بعيدا عن المنضده وبعد فتره من الزمن حضرت امه فوجدته معلقا وقد فارق الحياه ونفى وزير التربيه والتعليم السودانى علمه بالحادث) هذا هو السودان اليوم يا ابوخالد تجارة فى كل شى انهيار فى المجتمع بسب من تتقبل منهم الاحسان سيدى لقد اذللت كل المناضلين الذين دفعو ارواحهم فداء لهذا الوطن ( ومنهم اخواننا محمد عبد السلام والتائه وميرغنى النعمان) ....سيد لقد لبست ثوب العار ولن تنزعه منك ما حييت ...واعود واقول هذا هو حال ساستنا السودانيين بيعون القضايا بابخس الاثمان ......
| التوقيع |
|
......زمن الوجع.... |
|