( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ* )
[ البقرة :183 ].
تحايا عطرة ..
يفوحُ منها مسكُ الجنان وعطر ومسك شهر رمضان
أحبتي ..
كم يحن القلب أن يعيش بين أناس أحبهم و أحبوه
ويبارك لهم بقدوم ضيف كريم..
" قد جاءكم ضيف كريم فأكرموه ..
واحمدوا الله أن يبلغكم إياه إذا ما نظرتم إلى الوراء لوجدتم
كم من الناس حرموا هذه الفرصة..
فا حمدوا الله "..
ثم أبذلوا قصارى جهدكم في الطاعة وليكن شعاركم
( لن يسبقني إلى الرحمن أ حد )
تقلبوا بين الطاعات من صيام وقيام وتلاوة قرآن
بتدبر وحُسن خُلق وبر الوالدين .. إلى آخره من العبادات..
فقد جاء أشرف الشهور .. بعد طول غياب .. وبعد شوق عظيم
ذابت الأحداق في انتظاره .. وتمزقت المآقي على فراقه
وها هو يتقدم .. بين يديه العتق والرحمة والمغفرة من الله جل وعز ..
جاء شهر السعد والمكرمات ..
فحّيه في أجمل الذكريات
يا موسم الغفران أتحفتنا .. أنت المنى يا زمن الصالحات ..
أتى ليربى النفس .. ويزكى القلب ..
أتى ليوحد الكلمة فينساب المجتمع الإسلامي الكبير
كـ نهر عذب مورود يسقى من ماء إخاءه كل من كان متعطشاً للم الشمل ..
أتى هذا الشهر ليكون سلوة للنفوس .. أنساً للقلوب .. روضة للعقول
بلسماً للهموم .. عزاء لمن تلطخ بأوحال المعاصي مفتاحاً لمن أراد الطاعة
مغلاقاً على من أراد الشر والفساد ..
و بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك
أتقدم لكم باسمي آيات التهاني و التبريكات
لـ طاقم إداراتنا الموقرة
لـ طاقم الإشراف بالكامل
ولكل إخواني وأخواتي الأعضاء الكرام
بمنتدانا الحبيب
ولــ كافة الأمة العربية والإسلامية ..
وأتمنى لكم صياما مقبولا وذنبا مغفوراً ..
وأسأل المولى جل في عُلاه أن يوفقنا جميعا
وعموم المسلمين لصيامه وقيامه
وأن يغفر لنا ويرحمنا ويجعلنا من عُتقائه من النار .
لكم من الود خالصه..
ومن المسك أطيبه..
ومن الدعاء أصدقه..
تقبلَ الله منكم طاعاتكم ودعائكم
وأعادَ عليكم رمضانَ وخيراتهِ اعواماً مديدةً