جميعنا كنا اطفال ولنا ذكريات ومواقف لم ننساها .... مازالت محفورة فى عقولنا من زمن البراءة والرقة
منها ذكريات جميلة ومنها ذكريات مؤلمة
ولكنها الان مجرد ذكريات .... لا تنسى
سيقوم عضو اختاره انا بالقدوم الى هنا يحكى لنا عن احدى الذكريات التى مرت عليه فى عمر الزهور
وما الذى استفاده من تجربته تلك
ولو امكن يضع لنا صوره له وهو صغير اذا احب ذلك
ثم يختار هو بنفسه العضو الذى يليه
وذلك فى
انا كنت زمان صغير
التوقيع
التعديل الأخير تم بواسطة : قلب حنون بتاريخ 12-09-2007 الساعة 13:50.
عندما كنت صغيرا" وأنا ابن ست سنوات وبينما كنت جالسا بجوار صنبور المياه علي الأرض أغسل يدي أتى والدي, فنأداني وأتيته مسرعا وكلي آذآنا" صاغية وتظهر علي كل أشكال الطاعة والوداعة, فاذا به لم يحدثني بل صفعني علي وجهي ولم يظهر علي ملامحه أي أثر للانزعاج والغضب بل بدأ عليه كانما يؤدي في مهمة طبيعية أعتاد عليها وبعد ذلك مضى في طريقه كأن لم يحدث شئ وأخذتني الدهشة والحيرة ما ألذي فعلته حتى أستحق عليه هذا العقاب, وبعد ذلك دخلت الى أخوتي لاتحرى ماهو الؤزر الذي جعلني عرضة لهذا الهلاك وأستجلي الدوافع الحقيقية وراء ذلك فاذا بي أجد أنني وقبل يومين كان قد دفعني حب الاستطلاع المميت لاشعال أعقاب سيجارة ألفيتها علي سطح المكتبة داخل غرفته وظللت أتنفس من دخانها ولا أعلم أن هنالك من فطن الي هذا السلوك المشين مني, ومن باب الاستصلاح والتقويم ذهب وأخبر أبي ومن ثم حلت بي هذه الكارثة ولذلك أنصح أخوتي الصغار أن يوجهوا حب استطلاعهم في البحوث العلمية والأشياء المفيدة حتي لا تحل بهم الكوارث......
والذي استفدته من تجربتي هذه أنها قد جعلتني أبتعد عن التدخين الي الآن, وأقول أن آبائنا عندما كانوا
يعاقبوننا انما كان هدفهم أن نبتعد من كل ماهو ضار وبدافع حبهم لنا........
طبعا واضح ان البرعم الاول اختار نفسه وهو العزيز حسن فاروق لكنه نسى يختار العضو اللى بعدة علشان كدة ساتشرف انا باختيار البرعم الثانى من براعم الزمن الجميل
اخى حسن فاروق اعجبتنى جدا قصتك واضحكتنى كثيرا ....اصعب شىء ان يضربك احد ويرحل تاركا علامات الدهشة تحيطك لعدم معرفتك بالذنب الذى اقترفته لتستحق هذا العقاب
طبعا قصتك يستفيد منها كل البراعم ان الاب والام مهما حدث منهم فهمهم الاول والاخر هو مصلحة اطفالهم
فلا تحزنوا اصدقائى البراعم اذا غضب منكم والدكم او امكم وعاقبوكم ...فلا احد يكن لكم قدرا عظيما من الحب والحنان مثلهما مهما حدث
يا عاشق هناء
طبعا انا كنت واثقة ان اى حاجة فيها اطفال هتكون انت اول الموجودين فيها يا عاشق
عارفة انك بتحب لعب العيال وكدة
علشان كدة
اخترناك لتكون البرعم الثانى من براعم الزمن الماضى لتروى لنا عن اهم حدث واجهته فى طفولتك وما مدى الاستفادة منه واذا امكن تضع لنا صورتك وانت صغير
مشاركة: **انا كنت زمان صغير **.معكم فى رمضان مقنع الكاشفات
الشكر لك اختي العزيزة إلى قلبي (قلب حنون)لإختيارك لي لاكون ضيفاً خفيفاً لا ثقيلاً وتقبلي فائق إحترامي وتقديري لك ولكل أعضاء المنتدى واقول لكم رمضان كريم وتصوموا وتفطروا على الف خير
هذه صورة مقنع الكاشفات عندما كان صغيراً ما تخدعكم الصورة ما كبير خالص
تبدأ قصتي والتي سوف أسردها لكم بولايتي المحببه إلى نفسي ولاية كسلا والتي طالما عشقتها واحببتها ونشأة فيها منذ أن ولدة وحتى صرت شاباً فهجرتها إلى الخرطوم لقلت الموارد المالية قصتي ليست لها علاقة بذلك ولكن وقائعها كانت بولاية كسلا
منذ أن ولجت قدماي المدرسة وانا في بداية السلم التعليمي كنت لا أعرف للمال قيمه فيعطيني والدي مبلغاً من المال لأنفقه على هواي وهو ليس بالكثير بل ما يكفيني يومي وكنت انفق ذلك المال انا وصديق لي ننفق ما يجوده به والدانا من مال في شراء التمر الرطب في نهاية اليوم الدارسي فنأكله ونتلذذ بطعمه حتى وصولنا للمنزل إذ لا يبعد المنزل كثيراً عن المدرسة وفي احدي الايام وفي الصباح الباكر وكان سني في ذلك الوقت لا يتعدي السبعه سنوات وكنت أنتظر والدي ليعطيني النقود قبل إنصرافه للعمل وعندما تأخر أخذت بعض النقود ولم أعرف في حينها أنني قد أخذت مبلغاً كبيراً وخرجت بعد أن ودعت والدتي وذهب إلى المدرسة وقبل وصولي للمدرسة اردت إنفاق بعض المال على الحلوى وإشتريت بعضها وعندما هم البائع بإعادة ما تبقى لي من نقود إمتلأة جيوبي بالمال الكثير ولم أدرك إنني أخذت من المال الكثير وكنت أعطي كل من بالمدرسة بعض المال حتى أن أحد المدرسين وكان سكيراً عربيداً أخذ مني نصف ما كان معي وعند عودتي للمنزل لم يفطن والدي للمبلغ المفقود حيث أنه كان ثرياً وفي اليوم التالي وبعد مراجعته للمبلغ المفقود وجد المبلغ ناقصاً وسال عن المبلغ وقلت له بكل سذاجه أنني أخذت المبلغ وانفقته على الحلوى واخذ نصف المبلغ الاستاذ سالف الذكر فأعدت ما كان في جيبي لوالدي وعقاباً لي أخذ والدي يعطيني ربع ما كان يعطيني قبل ذلك لم يضربني والدي قبل ذلك البته وكان حنوناً واباً بكل ما تحمله الكلمه من معني وكان لاينتهج الضرب عقاباً بل كان يصمت ولا يتحدث معنا إلا بعد أن يعترف الواحد منا بخطأهـ ويعد بأن لا تتكرر فعلته ثانيتاً فتعلمنا الكثير والكثير.
اخوتي واخواتي في المنتدى ان إسلوب الضرب والعقاب الصارم الذي ينتهجه بعض الاباء في تربيتهم تولد عند بعض الابناء العزلة ويكونوا غير إجتماعيين نتيجه للقسوة عليهم بالضرب ويتولد لديهم عدم الاهتمام بكل شئ حتى النصيحه.
* فإنتهجوا أيها الاباء النهج الصحيح في التربية فليكن أبنائكم فلذت أكبادكم والذين هم جزء منكم أصحاء إجتماعيين غير منزوين يحبون الخير ويفهمون الصح من الخطأ باللين لا بالضرب
* هكذا كان أبي خير مثال للأب الحنون والرؤوم وكنا نتعلم منه أشياء كثيرة كل يوم والحمدلله حتى اما الان أنا واخووتي وصلنا درجة من التعليم والحمدلله منا من تخرج من جامعة الخرطوم ومنا من تخرج من جامعة السودان وجامعة كسلا ولله الحمد
هذه هي قصتي التي لا أنساها ابداً ولك الشكر أختي قلب حنون وتصومي وتفطري على خير
التوقيع
التعديل الأخير تم بواسطة : مقنع الكاشفات بتاريخ 20-09-2007 الساعة 11:32.
مشاركة: **انا كنت زمان صغير **.معكم فى رمضان bad boy
قصتك جميلة اخى المقنع ومنها نتعلم الكثير ...باين عليك كنت شقى جدا ومشاغب
والاجمل منها هى صورتك وانت بيبى حقيقى كنت عسول
دة لما كنت صغير بس طبعا...دلوقتى الله اعلم
مشاركة: **انا كنت زمان صغير **.معكم فى رمضان bad boy
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قلب حنون
قصتك جميلة اخى المقنع ومنها نتعلم الكثير ...باين عليك كنت شقى جدا ومشاغب
والاجمل منها هى صورتك وانت بيبى حقيقى كنت عسول
دة لما كنت صغير بس طبعا...دلوقتى الله اعلم
شكراً العزيزه إلى قلوبنا (قلب حنون) على هذا الإطراء
ليس هناك إختلاف كبير الإختلاف الوحيد هو أنني كبرت ولكن في داخلي طفل صغير يحب الخير لكل الناس